السبئي- بقلم الثائرمحمد الخليدى
في ساحة التغيير بالعاصمة اليمنية صنعاء
: * " التلميع الهش للذات الحزبية : هناك شخصيات مكبلة ، غير شجاعة تضطر لممارسة الكذب التذاكي ، وإبراز ذاتها ما إستطاعت .. بغية إنتزاع مصالحها الصغيرة ، أو تلجأ للوهم وللتعويض الكابوسي عن حياة وصلت ذروة جحيمها _ إنهزمت في الصراع اليومي ، وإنعزلت برؤية إنسحابية ومضت لمزيد من الإغتراب والتشهير بالغير ، بل راحت تمارس رغوبها من خلف أستار خبيئة ، وكأن هناك مايشير بوضوح بالغ على نهاية حقبة طبقتها الخاصة ، وجاء إنسحابها من ساحة الفعل وال تغيير " كورقة خاسرة لا تؤتي أُكُلها " متناسية أو هاربة من الإجابات المستعصية للّحظة السياسية .. و تسارع تعقيدات " الأنا - وال نحن " _بعد أن فقدت القدرة والثقة بنفسها ، وربما بأحزابها أيضاً .. بتعويض خيباتها في البحث عن حوارات مبطنة عسى أن تحظى نيل شرف المقعد الذهبي ، تنتحل فيه الإسم " المتهاوي" لشباب الثورة المستقل ..البعيد تماماً عن كل ماتذهب إليه تلك النخب الفئوية من قول وأكشن ..!
- شخصيات ينتابها القلق والجبن الإجتماعي والتردد المشحون بالداخل المهزوز نفسياً ومعنوياً ، و الغطرسة ، والتعامل المرن مع مبدأ (نظرية) القوة _ في كنف و رعاية مجتمع تقوم ثقافته على العنف والإقصاء ..دائبة الخطى الى تعرية الذات المهشّمة .في ظل سيادة ذات ثقافة خاصة ، ثقافة" الفهلوة "المتزلفة _والتنظير ... داخل مجتمع الإستهلاك والإنهيار الأخلاقي والقيمي ... ( وكل حزبٍ بما فيه ...........؟! )..!