وعبر الجانبان عن ارتياحهما للتوصل إلى اتفاق على خطة الاستجابة الانسانية في سورية وهي تعبير ايجابي عن مدى التعاون القائم بين سورية والأمم المتحدة.
وأوضح المعلم أن سورية تقدر جهود مكاتب الامم المتحدة في القطر وحث المسؤولة الأممية على ان يمتد تعاون الأمم المتحدة إلى مجالات اعادة ترميم وبناء ما دمرته المجموعات الإرهابية المسلحة من بنى تحتية ومشاف ونحو ذلك.
كما شدد الوزير المعلم على ان العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة ودول الاتحاد الاوروبي على سورية هي المسؤولة عن معاناة المواطنين السوريين وطالب بان تقوم الأمم المتحدة بادانة هذه العقوبات ومطالبة هذه الدول بالغائها.
وأكد رغبة الحكومة السورية في التنسيق مع الأمم المتحدة لايصال المساعدات الانسانية إلى مستحقيها ممن لحق بهم الضرر جراء اعتداءات المجموعات الإرهابية المسلحة على الممتلكات العامة والخاصة.
من جهتها عبرت اموس عن تقديرها العالي لجهود الحكومة السورية في عملها الانساني وتسهيل مهام مكتب الامم المتحدة كما أكدت ان مكتبها في دمشق سيستمر في تقديم المساعدات الانسانية بالتنسيق مع الحكومة السورية.
حضر اللقاء الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين ومدير ادارة المنظمات والمؤتمرات الدولية في الوزارة والوفد المرافق لآموس.
وزير الشؤون الاجتماعية والعمل يبحث مع آموس آليات التعاون
في السياق نفسه بحث الدكتور جاسم محمد زكريا وزير الشؤون الاجتماعية والعمل اليوم مع اموس آليات التعاون القائمة بين الحكومة ومنظمات الأمم المتحدة العاملة في المجال الإنساني.
وأوضح زكريا أنه عرض خلال الاجتماع ما تقدمه الحكومة من معونات مادية وعينية بشكل مباشر للجمعيات الاهلية لتقوم بواجبها تجاه الاسر المتضررة اضافة الى قيامها بتأمين مراكز الإقامة الموءقتة وتجهيزها بالمستلزمات الاساسية.
وطالب الوزير زكريا الهيئات التابعة للأمم المتحدة العاملة في الشأن الإنساني ببذل المزيد من الجهود لمساعدة السوريين الذين اضطروا إلى مغادرة البلاد هربا من إرهاب المجموعات المسلحة.
حيدر واموس يبحثان خطة الاستجابة الإنسانية في سورية
وتركزت مباحثات الدكتور على حيدر وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية مع فاليرى اموس وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية اليوم حول خطة الإستجابة الإنسانية فى سورية ودور المنظمات الدولية في هذا المجال.
وأشار حيدر في تصريح له عقب اللقاء إلى " أن المنظمات الدولية لم تقدم حتى هذه اللحظة المطلوب منها ومازالت تستغل موضوع المساعدات الإنسانية لأغراض سياسية" داعيا هذه المنظمات إلى التعامل بصدقية في تقديم المساعدات للشعب السوري عبر الحكومة والمؤسسات الأهلية العاملة في مجال الإغاثة.
وأكد حيدر أن الحكومة تعمل على إيصال المساعدات الإنسانية إلى كل السوريين دون استثناء موضحا أن الإرهابيين يقومون بالاستيلاء على هذه المساعدات قبل أن تصل إلى المحتاجين لها في بعض الأماكن.
وردا على سؤال حول الجسر الجوي الذي يطرح تنفيذه لتقديم المساعدات لبعض المناطق في حلب أكد الوزير حيدر " أنه في حال تنفيذ هذا الجسر لن يكون للمنظمات الدولية أي دور فيه وإنما سيتم تنفيذه بأيد سورية".