وقالت صحيفة
"الجمهور اليمنية المستقلة" نقلا عن مصادر امنية إن العشرات من الشباب المنتمين
لـ"أنصار الشريعة" والذي عادوا مؤخراً من محافظة أبين بعد طردهم منها، التحقوا
بمعسكرات لـ"القاعدة" في جبال بعدان بمحافظة إب، تديرها قيادات بارزة في
حزب الإصلاح بينهم مشائخ دين ساهموا بشكل بارز في دعم عناصر تنظيم القاعدة بالأموال
والأسلحة خلال حرب أبين.
وبحسب المصادر
فإن القيادي الإخواني عبدالله صعتر يتواجد منذ فترة في جبال بعدان ويشرف بشكل مباشر
على معسكرات "أنصار الشريعة" بتكليف من شخصيات دينية متشددة، لم تستبعد المصادر
أن يكون الشيخ عبدالمجيد الزنداني أبرزها.
وقالت المصادر
إن صعتر عمل على تجميع العشرات من الشباب العائدين من أبين واحتوائهم في معسكرات سرية
بجبال بعدان، وذلك بالتنسيق مع مدير أمن محافظة إب الإصلاحي فؤاد العطاب الذي عين في
هذا المنصب بوساطة المتمرد علي محسن الأحمر. وحذر مراقبون من استخدام التجمع اليمني
للإصلاح (فرع الإخوان المسلمين في اليمن) لهؤلاء الشباب المغرر بهم في القيام بعمليات
اغتيالات ضد شخصيات وطنية بارزة وإثارة الفوضى وخصوصاً في المحافظات الجنوبية.. فيما
لم يستبعد محللون سياسيون أن تستخدم هذه المعسكرات لتدريب الشباب وإرسالهم للقتال في
سوريا ضد نظام بشار الأسد.. وكان قيادي بارز في تكتل أحزاب اللقاء المشترك قد كشف لـ"الجمهور"
عن امتلاك الإخوان المسلمين في اليمن لمعسكرات في الجوف وخولان لتدريب الشباب وإرسالهم
للقتال في سوريا.