السبئي-
أنقرة-
وأضاف "جيهانير" في مقال نشرته صحيفة صول خبر التركية إن مسائل الدرع الصاروخية والطائرة التركية التي سقطت في المياه الإقليمية السورية وألاعيب إصدار مذكرة في مجلس الأمة التركي والعمل على إقامة منطقة "عازلة" على الحدود التركية السورية و"مخيمات اللاجئين" والتوتر بين تركيا وكل من أرمينيا وأذربيجان والمشاكل مع إيران والعراق والمشكلة القبرصية وحادثة سفينة مافي مرمرة والتذبذبات في عملية الانضمام للاتحاد الأوروبي جميعها مواضيع تشير إلى الفشل التي منيت به سياسة حكومة حزب العدالة والتنمية.
وبين الكاتب "جيهانير" أن حكومة حزب العدالة والتنمية تواجه المشكلة الكردية والمعارضة الاجتماعية المتصاعدة والصراع داخل الحزب في الداخل لافتاً إلى أن هذه الحكومة تعمق المشاكل من خلال "الليبرالية الجديدة الغاضبة" وأسلوبها المشاكس الذي يرفض الخبرة والمعرفة الأمر الذي يدخلها في مأزق كبير.
وبين الكاتب أن حكومة حزب العدالة والتنمية تبحث عن الخلاص في أحضان الامبريالية كلما تعمق مأزقها ومن ضمنها إجراء لقاءات سرية مع إسرائيل وموافقتها على مشاركتها في نشاطات حلف الناتو قبل ان تنطفئ نيران غزة محذراً من أن أخطر ما تقوم به الحكومة التركية هو سماحها لاحتلال البلاد وتحويلها إلى جبهة حرب في سبيل تحقيق هذيان العثمانية الجديدة.
صول خبر: حملات الإغاثة الإنسانية التي تنظمها موءسسات المجتمع المدني التركية تهدف إلى إخفاء دور حكومة أردوغان المدمر في سورية
أكد موقع صول خبر التركي ان الحملة المنظمة التي تقوم بها رئاسة ادارة الكوارث والطوارىء ومنظمة الهلال الاحمر التركية ووزارة الشوءون الدينية التركية ووكالة انباء الاناضول وموءسسة الاغاثة الانسانية اضافة الى العديد من الموءسسات الخيرية تشكل نموذجا اخر لسياسة النفاق التي تمارسها حكومة حزب العدالة والتنمية في سورية.
ولفت الموقع في تعليق اخباري نشره اليوم الى ان هذه الموءسسات والتنظيمات بدأت تستهدف سورية واللاجئين السوريين في الوقت الحالي مشيرا الى ان حملاتها تتناسب مع سياسة حكومة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان العدائية تجاه سورية.
كما أشار الى ان حملات المساعدات الانسانية التي تنظمها هذه المنظمات بالتوازي مع السياسات الاقليمية للدول الامبريالية وحكومة حزب العدالة والتنمية تهدف الى خلق عناصر متطرفة عبر التركيز على نشر ثقافة الصدقة.
وأوضح ان منظمات المجتمع المدني التركية تهدف الى اخفاء دور حكومة حزب العدالة والتنمية في الاحداث التي تشهدها سورية وتأدية دورها في الاستراتيجية الامبريالية في المنطقة وتحقيق الهيمنة الايديولوجية من خلال استغلال وضع الشعب السوري ومعاناته تحت شعار الإغاثة الانسانية .
وشدد الموقع على ان هذه الحملة وعلى الرغم من ادعائها الانحياز وتركيزها على المبادىء الانسانية فان الجميع يدرك الجهة التي تقف الى جانبها وتدعمها ويدرك ايضا ان معاناة الشعب السوري ناجمة عن اعتداءات المجموعات الارهابية المسلحة الهادفة الى تدمير سورية وبنيتها التحتية بدعم الدول الامبريالية وتركيا والسعودية وقطر.
واكد ان موءسسات المجتمع المدني تقدم الدعم اللوجستي والايديولوجي للمعارضة المسلحة كي تستمر في اعتداءاتها على الشعب السوري وتزيد من معاناته موضحا ان المنظمات الانسانية المذكورة تلعب دورا في نقل الاسلحة والمال للعصابات المتطرفة تحت غطاء تقديم المساعدات الانسانية ومن ضمنها تسليم شحنة سفينة انتصار الليبية التي كانت تحمل السلاح للمجموعات الارهابية المسلحة في سورية الى موءسسة الاغاثة الانسانية التركية.
وبين موقع صول خبر ان اهم ما يلفت انظار الرأي العام التركي في الفترة الاخيرة التناسق والتناغم والتوافق بين حملات المساعدات التي تنظمها المنظمات الخيرية والانسانية والسياسات الاقليمية المتبعة من قبل حكومة حزب العدالة والتنمية والدول الامبريالية.
واشار الى ان موءسسة الاغاثة الانسانية ومنظمة /دنيز فنري/ و/جانسويو/ و /صدقة تاشي/ ومنظمات انسانية تركية اخرى تنشط في مناطق تسعى حكومة حزب العدالة والتنمية او الدول الامبريالية الى توسيع نفوذها فيها.