وكان ائتلاف الحرية والعدالة في الجزيرة العربية قد دعا الجماهير قبل اسبوع لتنظيم المسيرة التي خرجت لاستنكار الاعتقالات التعسفية بحق الأطفال، خاصة أن السلطات السعودية ومنذ بدء الانتفاضة الشعبية الثانية في القطيف، تواصل استهداف الأطفال حيث رصد مركز العدالة لحقوق الانسان في المنطقة الشرقية اكثر من 61 معتقلا دون سن البلوغ تم القاء القبض عليهم بشكل تعسفي ودون جرم معلوم، فيما لا يزال 24 منهم قيد الاعتقال في دار الملاحظة في الدمام.
وتنحصر اسباب الاعتقال بالمشاركة في التجمعات والمظاهرات السلمية أو المشاركة الكتابية في الشبكات الاجتماعية أو وجود صور للمظاهرات و الرموز الدينية على هواتفهم النقالة