السبئي-
القاهرة-
وقال نبيل زكي المتحدث باسم حزب التجمع في تصريحات صحفية أن خطاب مرسي ليس موفقا وهو ما زال عند موقفه اذ نجح فى فرض دستور بالإكراه على الشعب والآن يفرض مجلس الشورى على الشعب أيضا مشيرا إلى ان أرقام الدين العام مفزعة وكل ما فعله مرسي في خطابه محاولة لتجميل صورة سلبية للغاية وان التعديلات الحكومية لن تعالج مشكلة الفقر والبطالة لأن الأزمة تحتاج إلى تصحيحات جذرية فى السياسة الاقتصادية والتنمية الاقتصادية لن تبدأ إلا باستقرار البلاد.
ورفض زكي دعوة مرسي للحوار وقال إن هذه الدعوة لا قيمة لها و ليست جدية ويغيب عنها أساس الحوار إذ يعمل مرسي كل ما يريده ويشتهيه ثم يدعو للحوار بعد ذلك.
بدوره قال وحيد عبد المجيد عضو جبهة الإنقاذ الوطني إن خطاب مرسي ليس فيه أي شي جديد وكل ما جاء فيه بدءا من دخوله إلى مجلس النواب وصولا إلى حديثه هو تكرار لمشهد الرئيس السابق حسني مبارك وكل ذلك يؤكد أسباب رفض المعارضة للدستور الذي يعطي لرئيس الجمهورية سلطات مطلقة ويعيد إنتاج نظام مبارك.
وذكر عبد المجيد بأن الجبهة حددت موقفها بشكل واضح من دعوة مرسي للأحزاب للحوار واشترطت عقد لقاء بين ممثليها وبين أحد ممثلي الرئاسة خارج قصر الاتحادية لافتا إلى أن الجبهة طالبت بمجلس وزراء ذي استقلالية عن الرئاسة بينما الوضع الحالي يجعل الدولة كلها تابعة للرئاسة ويبقي على رئيس الجمهورية حاكما بأمره.
إلى ذلك سخر أحمد خيري المتحدث باسم حزب المصريين الأحرار من خطاب مرسي وقال ..إن خطابات مرسي وجماعته لا تحتاج إلى محللين سياسيين أو اقتصاديين بل الى سيكولوجيين لتفكيك طلاسم محتواها وأسباب طرحها بهذا الشكل مضيفا .. نحن أمام إعادة إنتاج كاملة الأركان لنظام مبارك ولكن بلحية.
وفي معرض انتقاده لحديث مرسي عن الاقتصاد والدستور قال خيري ..واضح أنه يتحدث عن الاقتصاد الياباني والدستور الألماني أمام الكونغرس الأمريكي في اشارة الى ابتعاد مرسي عن ملامسة الواقع المتأزم الذي وصلت اليه مصر في ظل حكمه.