728x90 AdSpace

27 ديسمبر 2012

لافروف والمقداد يستعرضان الوضع في سورية من مختلف جوانبه.. وقف التدخل الخارجي والتوصل إلى حل سلمي في إطار الموقف السوري حول بيان جنيف

 السبئي-  موسكو- التقى الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين في موسكو اليوم مع سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية وتم استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين والوضع في سورية من مختلف جوانبه.

وأكد نائب وزير الخارجية والمغتربين عمق العلاقات بين الجمهورية العربية السورية وروسيا الاتحادية وعلى ضرورة وضع حد للعنف والإرهاب والتوصل إلى حل سلمي في إطار الموقف السوري حول بيان جنيف.

وأشار المقداد إلى ضرورة السعي لوقف التدخل الخارجي في الشؤون السورية والامتناع عن دعم وإيواء وتدريب وتمويل المجموعات الإرهابية من قبل بعض دول المنطقة وخارجها.

كما أكد المقداد ضرورة أن يكون الحل سورياً وبقيادة سورية.

من جانبه جدد الوزير لافروف دعم روسيا للحل السلمي في سورية مؤكداً على الموقف الروسي المعروف تجاه بيان جنيف وأنه لا تغيير في موقف روسيا الاتحادية من الأزمة في سورية.

حضر اللقاء أحمد عرنوس معاون وزير الخارجية والمغتربين والسفير السوري في موسكو الدكتور رياض حداد ومن الجانب الروسي نائباً وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف وغينادي غاتيلوف ومدير إدارة الشرق الأوسط في الخارجية الروسية.

لافروف: عازمون على المضي بطريق حل الأزمة في سورية على أساس بيان جنيف

إلى ذلك قال لافروف إن بلاده عازمة على المضي في طريق التوصل إلى حل سلمي للأزمة في سورية على أساس بيان جنيف لكن الكرة الآن في ملعب شركائنا الغربيين الذين يؤيدون الحل السياسي شفهياً ويحرضون في الواقع على مواصلة الحرب والعنف.

وحذر لافروف في حديث لوكالة أنباء انترفاكس الروسية اليوم من أن اللعبة المزدوجة خطرة للغاية في الظروف الراهنة في سورية ولن تؤدي إلا إلى مواصلة العسكرة وتصعيد الأوضاع وزيادة التشدد والخطر الإرهابي والعنف.

وقال إن "الاتصالات الثلاثية الأخيرة في جنيف التي شارك فيها كل من روسيا والولايات المتحدة والمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية الأخضر الابراهيمي أكدت أن إمكانيات إيجاد النقاط المشتركة فيما يخص تنفيذ بيان جنيف لاتزال موجودة شرط ألا نحاول تغيير هذا البيان" مشدداً على أن فرص حل الأزمة في سورية على أساس بيان جنيف ماتزال قائمة وينبغي تعزيزها لكنها تقل باستمرار.

وحذر من أن البديل للحل السلمي هو الفوضى "الدموية" وأن استمرارها وتوسيع نطاقها سينعكس سلبياً على الجميع.

ولفت وزير الخارجية الروسي إلى أن حل الأزمة في سورية على أساس بيان جنيف يتطلب "تنسيق جهود جميع الأطراف الخارجية التي ينبغي عليها أن تتحدث بصوت واحد وتعمل من أجل إطلاق الحوار بين السوريين.. حكومة ومعارضة".

وشدد لافروف على ضرورة وقف العنف والعمل من أجل الإطلاق الفوري للحوار الداخلي في سورية بهدف تحديد معايير الإصلاح السياسي كي يستجيب لمصالح السوريين جميعاً.

موسكو: لا خطة روسية أمريكية لتسوية الوضع في سورية

في سياق متصل أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش أنه لا توجد أي خطة روسية أمريكية لتسوية الوضع في سورية موضحاً أن موسكو تعتمد فقط على اتفاق جنيف.

ونقل موقع روسيا اليوم عن لوكاشيفيتش قوله في مؤتمر صحفي اليوم .. لا توجد مثل هذه الخطة ولا يجري بحثها مشيراً إلى أن الجانب الروسي يناقش مع مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية الأخضر الابراهيمي وكذلك مع واشنطن "خطة عمل عامة" تم اعتمادها في جنيف في 30 حزيران الماضي.

وقال لوكاشيفيتش إن موسكو تعتبر بيان جنيف أساسا لا بديل له لتسوية الوضع في سورية.

وجدد المتحدث باسم الخارجية الروسية رفض بلاده استخدام القوة لحل الأزمة في سورية وقال إن الطريق الوحيد "لإنهاء مأساة الشعب السوري" يمر عبر الحوار والمباحثات مشيرا إلى أن روسيا تعمل من أجل أن يحدد السوريون بانفسهم مستقبل بلدهم.

وحول ما يشاع عن استخدام سلاح كيميائي في سورية من قبل الحكومة السورية أوضح لوكاشيفيتش أن الحديث عن استخدام السلاح الكيميائي يثار بهدف التدخل الخارجي في الأزمة في سورية مبيناً أن هذه الشائعات تهدف بالدرجة الأولى إلى خلق حالة من الذعر بين السوريين والرعايا الأجانب المقيمين في سورية.

وأشار المتحدث باسم الخارجية الروسية الى ان استخدام أي سلاح من أسلحة الدمار الشامل أمر لا يمكن القبول به وهو مدان بشدة من قبل المجتمع الدولي وقال: "إن الحكومة السورية أكدت لنا ولزملائنا الغربيين وكذلك لمنظمة الأمم المتحدة موافقتها على ذلك" املاً بأن تأخذ مجموعات المعارضة دون تردد على عاتقها مثل هذه المسؤولية أيضاً.

من جهة ثانية قال لوكاشيفيتش إن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سيجري السبت القادم مباحثات مع الإبراهيمي لمناقشة كل المسائل المتعلقة بالتسوية السياسية الدبلوماسية فى سورية وكذلك جهود الإبراهيمي الأخيرة الرامية إلى وقف العنف وإطلاق حوار وطني شامل بين الحكومة والمعارضة في سورية على أساس بيان جنيف.

كما أشار لوكاشيفيتش إلى أن زيارة نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد إلى موسكو تأتي في إطار جهود روسيا الدبلوماسية الرامية الى تطوير الحوار مع الحكومة والقوى المعارضة من أجل وقف العنف في سورية.

وأضاف لوكاشيفيتش.. هناك حاجة الآن إلى "إجراءات حيوية و حاسمة لوضع حد للعنف".

وأوضح لوكاشيفيتش أن موسكو تجري حواراً نشطاً جداً مع جميع المجموعات المعارضة المهتمة باستيضاح الموقف الروسي بدقة أكبر.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: لافروف والمقداد يستعرضان الوضع في سورية من مختلف جوانبه.. وقف التدخل الخارجي والتوصل إلى حل سلمي في إطار الموقف السوري حول بيان جنيف Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً