السبئي-
انقره-
أكد موقع صول خبر التركي أن المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية ترتكب جرائم بشعة يندى لها الجبين الإنساني بتوجيه من الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية وبتمويل عربي وأن الوسائل الإعلامية الغربية والأمريكية تركز منذ فترة على الأعمال الإرهابية الوحشية لهذه المجموعات ضد الشعب السوري لتوحي بوجود معارضة سورية تتحكم بها من أجل إعطائها البعد الشرعي رغم أن ما يجري منذ سنتين ليس إلا عبارة عن أعمال وحشية ينفذها الإرهابيون القتلة ضد الشعب السوري.
وكشف الموقع في تعليق إخباري نشره اليوم إن ميليشيا ما يسمى (الجيش الحر) أعلنت عن اتخاذ خطوة باتجاه توحيد العصابات الإرهابية التي تقاتل في سورية خلال اجتماع توحيدي انعقد في مدينة أنطاليا التركية بمشاركة المخابرات التركية والغربية والخليجية وبين أن الوسائل الإعلامية ركزت على عدم مشاركة ممثلين من التنظيمين الإرهابيين (جبهة النصرة وكتائب أحرار الشام) وإدانته الأعمال الوحشية التي ينفذها عناصر مرتزقة غير سورية تأتي من الخارج.
وأوضح الموقع أن استمرار الإعلام الغربي على تأكيد خطورة وصول الأسلحة الكيماوية إلى تنظيم القاعدة عبارة عن محاولات ترمي إلى خلق فرص التدخل الإمبريالي في سورية لافتا إلى أن ما يحدث في سورية منذ سنتين يظهر أن مصدر المشكلة ليس المجموعات الإسلامية المتطرفة فقط بل التدخل الخارجي المباشر في سورية.
وبين الموقع أن ما يسمى (الجيش الحر) تم تشكيله في الأراضي التركية حيث تقدم قطر والسعودية السلاح والمال للمجموعات الإرهابية المسلحة ويتم إرسال الإرهابيين إلى سورية عبر الحدود التركية واللبنانية والأردنية من قبل تركيا والولايات المتحدة الأمريكية وقطر والسعودية.
ولفت الموقع إلى وجود أبعاد أخرى في موقف الولايات المتحدة الأمريكية الغريب من تنظيم القاعدة مبينا أن عناصر تنظيم القاعدة التي تم دعمها في ليبيا ترسل إلى سورية للمشاركة في القتال حيث نشرت أمس أخبارا حول وصول سفينة ليبية إلى تركيا دون أن يتم تفتيشها ومراقبتها تحمل السلاح للمجموعات الإرهابية المسلحة في سورية وأكد أن الولايات المتحدة الأمريكية تستغل هؤلاء ككبش فداء في سورية.
كاتب تركي:الجيش العربي السوري قوي وسيقهر كل من يفكر بالاعتداء على سورية
من جهته أكد الكاتب والصحفي التركي محمد علي بيراند في مقال نشرته صحيفة حرييت أن الجيش العربي السوري قوي لا يستهان به وأنه سيقهر كل من يفكر بالاعتداء على سورية.
ونقل الكاتب بيراند عن إدوارد دجيرجيان السفير الأمريكي الأسبق في سورية خلال مشاركته في مؤتمر السياسة العالمية الذي نظم في مدينة كان بفرنسا قوله في عرض حول سورية:" إن سورية دولة قوية بمكوناتها التي بناها الرئيس الراحل حافظ الأسد لذلك ليس من السهل إسقاطها".
وأوضح بيراند أن عدم رغبة واشنطن بالتدخل العسكري في سورية يعود لفشلها في العراق وافغانستان وسعيها للتخلص من المشاكل التي سببها احتلالها لهذين البلدين لافتا إلى أن سورية تملك جيشا قويا لا يستهان به حيث سيقهر كل من يفكر بالاعتداء عليها.
ونصح بيراند كل من يفكر بالاعتداء على سورية بالتفكير جيدا والاستعداد للخسارة مبينا أن الجميع يقلق من تهور رئيس حكومة حزب العدالة والتنمية رجب طيب أردوغان.