أمريكا عدوة العرب و المسلمين الممكنة للكيان الصهيوني .
الفرنسيون الذين قتلوا من شعبي في الجزائر 10 ملايين شهيدا من عام 1830 تاريخ إحتلالهم للجزائر و إلى 1962 تاريخ طردهم بالدماء الجزائرية الزكية من أرض الأطهار الجزائر .
البريطانيون , الذين ملأوا الدنيا ظلما وفسقا بالإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس , و سلموا فلسطين للصهاينة .
المركزية الغربية بكل عواصمها التي أنتجت الحركات الإستعمارية التي دمرت الثقافة و التنمية و الهوية و الإقتصاد و الأمن في العالم العربي و الإسلامي .
الدول الخليجية التي لا تعرف إنتخابا وديموقراطية , وتضع اليوم أزيد من تريليونيين دولار في البنوك الأمريكية و مثلها في البنوك الأوروبية ولو كان لها غيرة على رسول الله عليه الصلاة و السلام وسحبت هذه الأموال من البنوك الغربية لأنهار الغرب , و التي سلمت صحراءها التي مشى عليها الرسول الأعظم للأمرييكيين الذين ينطلقون منها لتدمير خط طنجة – جاكرتا ( خط العالم الإسلامي ) و أكبر القواعد في قطر .
عملاء الغرب و المستغربون .....وكل الذين يريدون سلخ هذه الأمة عن هويتها الحضارية ..
فما هو الموقف الإسلامي و العربي و القومي و الحضاري تجاه هذا الصراع الدولي , لا شك أن الوقوف مع من أشرت إليهم موجب لدخول النار " لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم "
و لا شك أن الوقوف مع سوريا ضد هؤلاء الأعداء الشياطين للأمة العربية و الإسلامية موقف مشرف و موجب لدخول الجنة ..
و أهون الشرين هو الصمت , والصمت حكمة وقليل فاعله , و يظل الصمت أفضل من البلاهة و الحماقة و الكساح الذي أصاب الكثير من العرب و المسلمين و الذين يتصورون أنهم يجاهدون لله , و هم يجاهدون لوكالة الإستخبارات الأمريكية ....
بين سوريا و تركيا
مفارقات و مقاربات في المشهد السياسي الراهن ..
عندما طالب الأتراك سوريا برأس زعيم حزب العمال الكوردستاني المناضل عبد الله أوجلان , و أصر إسلاميو أمريكا في تركيا على إستلام رأسه , طالب السوريون أوجلان بم
غادرة سوريا وكان بإمكان السوريين أن يبيعوا رأسه ويقبضون الثمن الذي يريدون , و دارت الأيام فإذا بإسلاميي أمريكا أردوغان وغول يستحضران كل المرتزقة المتأسلمين لذبح السوريين و يفتحون لهم الحدود التركية ليلجوا إلى الجغرافيا السورية على مرأى من الجيش التركي و رادارات الحلف الأطلس , طبعا لا أنسى أن أذكر أن عبد الله أوجلان خطفه الموساد و المخابرات التركية اللتان تنسقان في السراء و الضراء من إفريقيا ..
هذه سوريا و هذه أخلاقها السياسية ..فأي الأخلاق أقرب إلى الإسلام ..يا حملة عقول النياق و اللحى المتنجسة بدماء المسلمين ..
سوريا أنا معك
لو إستخدم عرب المني و عرب أمريكا وسائل إعلامهم ضد الكيان الصهيوني و فضح أمريكا لأنهار الكيان الصهيوني , و لو إستخدموا لغة المصالحة و ثقافة الرحمة و تقويم السلطة و المعارضة في سوريا لما سالت قطرة دم في أرض الص
الحين سوريا .
لكن قديما تجرعّ قلب رسول سما زعافا من الأعراب المنافقين..
و الله العظيم و هو قسم لو تعلمون عظيم عندما تهزم سوريا المشروع الأمريكي الصهيوني التركي الخليجي , سيأتي حمد منبطحا إلى السوريين متوسلا ..
وأنا هنا أنسحب جانبا لأداء الصلاة في المسجد الأموي , و أترك السوريين يردون عليه بطريقتهم ..دمتم لنا يا أبطال الوعي الإستراتيجي .
