السبئي-
طهران-سانا
جدد نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان وقوف بلاده الحازم إلى جانب سورية شعبا وحكومة في مواجهة الاستهداف الغربي الأمريكي محملا هؤلاء وأدواتهم الإقليمية مسؤولية قتل الشعب السوري وتدمير موءسساته وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة بكاملها من خلال دعمهم السافر للإرهابيين بالمال والسلاح وتسهيل تسللهم إلى سورية.
وأكد عبد اللهيان خلال مباحثات له اليوم مع الدكتور عدنان محمود سفير سورية في طهران أن السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الراهنة في سورية يتم عبر الحوار الوطني بين الحكومة السورية ومختلف أطياف المعارضة التي تؤمن بالحوار والحل السلمي وترفض التدخل الخارجي وتنبذ الإرهاب واستخدام السلاح.
وقال عبد اللهيان: "إنه ثبت للجميع بعد نحو عشرين شهرا من الحرب على سورية تمسك القاعدة الشعبية الواسعة بخياراتها الوطنية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد و بناء مستقبل سورية من قبل السوريين أنفسهم والحفاظ على وحدتهم وسيادتهم الوطنية" لافتا إلى أن أعداء سورية يسيرون في الطريق الخطأ ولن يفلحوا في تحقيق ما يريدونه.
من جانبه أكد السفير محمود على أولوية تطوير العلاقات الثنائية وخاصة الاقتصادية والتجارية إلى مستوى العلاقات الاستراتيجية بين إيران وسورية والعمل على استثمار الإمكانيات المتوفرة في البلدين للتغلب على الحرب الاقتصادية والعقوبات الجائرة التي تمس حياة الشعبين.
ولفت السفير محمود إلى النتائج الملموسة لقرار الحكومة الإيرانية المتعلق بقوانين دخول المنتجات والسلع السورية إلى الأسواق الإيرانية.
وأعرب السفير محمود عن شكره لمواقف إيران حكومة وشعبا تجاه سورية وحرصها على مصلحة الشعب السوري وأمنه واستقراره.