728x90 AdSpace

15 ديسمبر 2012

أبناء الجولان المحتل يقيمون فعالية وطنية في بقعاثا رفضا لقرار الضم المشؤوم: متمسكون بالهوية العربية السورية

 السبئي- 
 القنيطرة-سانا 
تأكيدا على هوية الجولان العربية السورية ورفضا لما يسمى قرار الكنيست الصهيوني الرامي إلى ضم الجولان لكيانه المصطنع أقام أهلنا في الجولان المحتل مساء اليوم فعالية وطنية في بيت الشعب بقرية بقعاثا المحتلة.
 وأكد المطران عطا لله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس:" أن الجولان سيبقى أرضا عربية سورية وأن نصر الجولان هو نصر على الذهنية الصهيونية" مشيرا إلى أن "هذا الاحتفال يمثل تأكيدا على انتصار الإرادة على الهيمنة الصهيونية".


ولفت المطران حنا " إلى أن ما تتعرض له سورية وشعبها هو حرب استباقية على محور المقاومة لأنها تمثل قلب المقاومة والممانعة وإن سورية تخوض معركة الكرامة العربية" موجها التحية للسيد الرئيس بشار الأسد والجيش العربي السوري والشعب السوري الصامد.

بدوره حيا الكاتب سعيد نفاع من عرب 48 أبناء الجولان وأبناء سورية الممانعة والمقاومة والقيادة السياسية التي تمكنت على مر السنوات الأربعين الماضية من جعل سورية بلدا قويا ومقاوما أسقط مشاريع الغرب والصهاينة ومن يدور في فلكهم تحت أقدام السوريين مؤكدا" قدرة سورية على الانتصار على المؤامرة التي تديرها الصهيونية العالمية والوهابية من داخل الغرف المعتمة في بلاد شنت حروبا على العرب واغتصبت الحقوق".

من جانبه تساءل الشيخ عبد الله نمر بدير فيما إذا كان الذبح باسم الدين والقتل على الهوية وهدم المساجد والكنائس جهادا او إصلاحا ومن أين تأتي كل هذه الأسلحة وكيف تتدفق بالكم الهائل لقتل الأبرياء في سورية ومن يقف وراءها... موضحا" إن الذين ملؤوا جيوبهم وجمعوا المال الحرام على حساب الدم السوري هم تجار الحروب وإن الشعب السوري سيحاسبهم ولن يرحمهم" وألقى حسن فخر الدين من مجدل شمس بيانا باسم أبناء الجولان أكد فيه إن "الجولان سيبقى سوري الهوى واللسان مهما طال الاحتلال" مجددا وقوف أبناء الجولان خلف قيادة السيد الرئيس بشار الأسد وجيشنا الباسل وشعبنا العظيم حتى تشرق شمس الحرية قريبا على ربوع الجولان المحتل".

وفي تصريح لمراسل وكالة (سانا) بالقنيطرة اكدت سهيلة أبو رافع من الجولان المحتل إنه على الرغم من سياسة التنكيل والتجويع وحملات الاعتقال التي لا تفرق بين طفل وشيخ وامرأة تمكن أبناء الجولان ومعهم النساء من إسقاط القرار الإسرائيلي على أرض الواقع وإبقائه مجرد حبر على ورق لأن أبناء الجولان المحتل ما زالوا متمسكين بالهوية العربية السورية رغم جميع الممارسات العنصرية الصهيونية.

وأعرب حسام عماشة من أبناء الجولان المحتل عن ثقته بأن الجولان سيعود إلى حضن الوطن الأم سورية مهما طال الاحتلال وأن صمود أبناء الجولان ووقوفهم إلى جانب وطنهم الأم شعبا وقيادة وجيشا سيكون العامل الحاسم في طرد المحتل وإنهاء الأزمة في الوطن.

ولفت جاد الكريم ناصر إلى أن رهان المحتل على عامل الزمن رهان خاسر لكون أبناء الجولان يتمسكون يوما بعد يوم بوطنهم والانتماء المطلق له فيما أعربت شام زهوة من الجولان عن اعتزازها بالوطن الأم الذي يفشل مؤامرة استهداف الوطن وخط المقاومة كما أفشل أبناء الجولان وبدعم من الوطن قرار الضم الجائر والباطل.

بعد مرور 31 عاما على إصدار الكنيست الصهيوني للقرار الباطل.. الجولان المحتل في القلب وهويته عربية سورية

بعد مرور 31 عاماً على إصدار الكنيست الصهيوني ما سمي (قانون ضم الجولان) إلى كيان الاحتلال وفرض القوانين الصهيونية على الجولان السوري المحتل لم يغير باعتراف الأمم المتحدة في حقيقة أن الجولان عربي سوري وأن جميع الإجراءات التعسفية لكيان الاحتلال باطلة ولا أساس لها وفشلت في النيل من عزيمة أهلنا في الجولان الصامد المتمسكين بوطنهم الأم سورية.

وبهذه الصورة التي تتعزز عاماً بعد آخر من صمود أهلنا في الجولان وتمسكهم بوطنهم سورية تمر الذكرى المشؤومة التي أراد من خلالها الاحتلال الإسرائيلي أن يغير المعالم الجغرافية والتاريخية للمنطقة عبر فرض الهوية الإسرائيلية على أبناء الجولان وهدم القرى العربية بعد طرد أصحابها الشرعيين وبناء المستوطنات والعمل على استبدال أسمائها العربية بأخرى صهيونية وإعلان مناطق الجولان المحتل مناطق تحت الوصاية وجميعها خطوات لم تستطع تحقيق الغاية بضم الجولان وفصل أبنائه الذين يؤكدون منذ ذلك التوقيت وحتى اليوم أن العين تستطيع مقاومة المخرز وأن الدم ينتصر على السيف وأن العودة إلى حضن الوطن الأم قادمة لا محالة.


لقد تحدى أبناء الجولان العربي السوري تلك الخطوة العدوانية رغم جميع المحاولات الإسرائيلية والاعتداءات والتنكيل الذي مورس بحقهم حيث هبوا منذ اللحظة الأولى للتصدي والدفاع عن كرامتهم الوطنية وعروبة الجولان معلنين للعالم اجمع رفضهم القرار الصهيوني مرددين "الجولان عربي سوري.. نموت ولا نقبل قرار الضم.. لا بديل عن الهوية السورية".

لم تترك سورية أبناءها في الجولان الذين سطروا أروع ملاحم الصمود دفاعاً عن هويتهم فقدمت لهم دعماً لا محدودا قبل أن تتمكن من جهتها من إسقاط قرار الضم الجائر دولياً واستصدار قرار معاكس من مجلس الأمن بعد ثلاثة ايام جعل قرار الكنيست المزعوم ملغى وباطلاً ودون فاعلية قانونية دولياً في حين أسقط أبناء الجولان القرار على أرض الواقع ليبقى في أدراج الكنيست الصهيوني مجرد حبر على ورق.

وفي تفاصيل ما تلا ذلك من خطوات فقد وجه أهلنا في الجولان في العاشر من شباط 1982 نداء للأمم المتحدة قام كيان الاحتلال الإسرائيلي على اثره باعتقال اكثر من 40 مواطنا لتتفجر انتفاضة الرابع عشر من شباط من العام نفسه ويبدأ الاضراب الوطني الشامل وتتواصل المظاهرات والاشتباكات مع جنود الاحتلال الذين فشلوا رغم كل الاجراءات التعسفية وسياسات الترهيب في كسر الاضراب وارغام اهلنا الصامدين على ايقافه.

وتصاعدت الإضرابات والاعتقالات بعد أن أفشل أهل بقعاثا في الثاني من آذار عملية فرض الهوية الاسرائيلية لتكون الرسالة في ذروة الاضراب لسلطات الاحتلال في تحد وطني ونضالي مشرف من خلال الاحتفال في الجولان بذكرى ثورة الثامن من آذار ليتواصل بعدها الإضراب على مدى ستة اشهر ونيف مجسدا شجاعة أهلنا وصلابة تمسكهم بانتمائهم متسلحين بالإرادة المنيعة والايمان بحتمية الحرية وحب الوطن.

وبالنتيجة ورغم سياسة التنكيل والتجويع وحملات الاعتقال التي لم تفرق بين طفل وشيخ وامرأة تمكن اهلنا في الجولان من اسقاط القرار الاسرائيلي على ارض الواقع وإبقائه مجرد حبر على ورق في مكاتب جنرالات الارهاب المنظم ولتبقى الهويات الاسرائيلية الممزقة في الازقة ومكبات القمامة ‏ويظل الجولان في القلب كما هو في البال بانتظار عودته إلى حضن الوطن الأم مسطراً في سفر التاريخ صمود شعب وبسالة أهل وانتصار وطن ما فرط بذرة من التراب ولن يفرط أبد الدهر.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: أبناء الجولان المحتل يقيمون فعالية وطنية في بقعاثا رفضا لقرار الضم المشؤوم: متمسكون بالهوية العربية السورية Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً