السبئي-القاهرة/جدد الرئيس المصرى محمد مرسى تمسكه بالاعلان الدستورى الذى يخوله سلطات مطلقة وبالموعد المحدد للاستفتاء على الدستور الذى أعدته جمعية تأسيسية سيطر عليها فريقه الاخوانى بعد انسحاب القوى المصرية الاخرى منها وحاول الالتفاف على المظاهرات الحاشدة التى تطالبه بالتراجع عن اعلانه بالقول ان قراراته المحصنة وفق الاعلان الدستورى تختص بأعمال السيادة فقط.
ودعا مرسى فى كلمة متلفزة له القوى والاحزاب المصرية المعارضة ورجال القانون الى الحوار يوم السبت القادم فى مقر رئاسة الجمهورية لمناقشة القانون الانتخابى وخارطة الطريق فى حال رفض الشعب لمشروع الدستور مشيرا الى امكانية اجراء تعديل على المادة السادسة من الاعلان ولكن بعد الحوار مع القوى السياسية المعارضة.
وجدد مرسى قوله ان الاعلان الدستورى سينتهى بمجرد اعلان نتيجة الاستفتاء وان ما دفعه لاصدار اعلانه هو حرصه على استقرار مصر وأمنها وان تحصين قراراته ليس القصد منه منع القضاء من ممارسة حقه أو منع المواطنين من الطعن فى قرارات أو قوانين بل حماية موءسسات الدولة.
ولفت مرسى الى أنه فى حال رفض مشروع الدستور وفق الاستفتاء المقرر اجراوءه فى الخامس عشر من الشهر القادم فستتم الدعوة لتشكيل جمعية تأسيسية جديدة سواء بالتوافق أو بالانتخاب الحر المباشر لوضع مشروع دستور جديد.
وقال مرسى انه يحترم حق التعبير السلمى ولن يسمح بأن يعمد أحد الى القتل وترويع الامنين وتخريب المنشات العامة والدعوة
الى الانقلاب على الشرعية القائمة كما انه لن يسمح بعودة النظام السابق الى أرض مصر مرة ثانية.
واتهم مرسى معارضيه بالاعتداء على سيارات رئاسة الجمهورية وقطع الطرقات وتعطيل عجلة الانتاج ملقيا بمسوءولية مقتل بعض المتظاهرين وما جرى من أعمال عنف على من سماهم المندسين.
وزعم مرسى أن فريقا من فلول النظام السابق استغلوا الاعتراضات على الاعلان الدستورى وأججوا العنف واستأجروا بلطجية وجاوءوا بالسلاح ووزعوا المال داعيا الى محاسبة ومعاقبة هوءلاء.
وقال مرسى ان قوات الامن القت القبض على أكثر من 80 متورطا فى أعمال العنف وحاملا للسلاح ومستعملا له وتحقيقات النيابة العامة أثبتت أن لديهم روابط عمل واتصالا ببعض من ينتسبون الى القوى السياسية وبعضهم من المستأجرين مقابل المال...من جهة أخرى قابل المتظاهرون المعارضون المحتشدون حول قصر الاتحادية بالقاهرة خطاب مرسى بالهتافات التى تصفه بالقاتل وبرفع الاحذية مطالبين باسقاط نظام الاخوان وحكم المرشد.
من جهة أخرى أقدم متظاهرون معارضون لمرسى على احراق المقر الرئيسى لجماعة الاخوان المسلمين فى منطقة المقطم بالقاهرة بعدما نجحوا فى دخوله رغم تواجد بعض قوات الامن حوله.
وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان المتظاهرين حطموا الواجهات الزجاجية للمقر واستولوا على الاساس الموجود فيه واشعلوا النار بداخله.
كما اقدم متظاهرون مصريون على اقتحام واحراق مقرين اخرين للحزب الاول فى زهراء المعادى جنوب القاهرة والثانى فى حى الكيت كات بمحافظة الجيزة.
