728x90 AdSpace

21 نوفمبر 2012

محللان روسيان: ما يدور في سورية هو عدوان خارجي

السبئي نت -
موسكو- أكد محللان روسيان أن الغرب لجأ وبمساعدة مشيخات خليجية إلى جمع الإرهابيين في المنطقة لمحاربة سورية بعد فشل مخططاتهم السابقة لإسقاطها لافتين إلى أن ما يدور في هذا البلد هو عدوان خارجي وليس حرباً داخلية لأن الدعم الخارجي المكثف هو سبب تلك الحرب.
 وقالت فيرانيكا كراشينينيكوفا المدير العام لمعهد الأبحاث السياسية والمبادرات الدولية لمراسل سانا اليوم "إن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين حاولوا منذ زمن بعيد البحث عن إعادة ترتيب المعارضة السورية المشتتة للإعلان عن أنها السلطة الشرعية الوحيدة في سورية وللبدء بتزويدها بالأسلحة الثقيلة فيما بعد".

وأضافت الخبيرة الروسية بالشؤون الأمريكية: أن الولايات المتحدة صرحت بوضوح عن ذلك وهي الآن تنسق تزويد قوى المعارضة بالسلاح عبر حلفائها كالسعودية وتركيا وقطر موضحة أنه كي يتم ضمان تسريع انتصار المعارضة على الحكومة السورية من وجهة نظر الولايات المتحدة يتطلب الأمر إمدادها بالأسلحة الثقيلة ويبدو أنه سيتم البدء بهذه المحاولات في الوقت القريب.

وأشارت كراشينينيكوفا إلى أن تركيا تتخذ من هذه الحال موقفاً عدوانياً شرساً ضد سورية.

وأوضحت الخبيرة الروسية أن مجمل الإجراءات والتدابير المتخذة ضد سورية خلال هذين العامين تتعارض مع كل القوانين والمواثيق الدولية مشددة على أنه عندما لم تتمكن هذه الأطراف من تغيير النظام في سورية عبر محاولات اتخذت من قبل هذه الأطراف في الأعوام 2005-2006 إلى جانب محاولات لإحداث ثورة ملونة في سورية وفشل هذه المحاولات لجأ الغرب وبمساعدة مشيخات خليجية إلى جمع الإرهابيين في المنطقة لتغيير النظام في سورية بأيدي هؤلاء الإرهابيين.

وقالت كراشينينيكوفا "إن الغربيين سيواصلون لاحقاً العمل على توتير الأوضاع وزيادة الضغط على سورية".

ولفتت إلى أن كل ما تقوم به الولايات المتحدة وشركاؤها من أعمال ضد سورية مناف للقوانين الدولية ونفت أن يكون لدى أميركا وفرنسا وألمانيا وغيرها من الدول صلاحيات الاعتراف بائتلاف المعارضة كممثل شرعي ووحيد للشعب السوري.

وقالت كراشينينيكوفا إن الشعب السوري هو وحده فقط المخول باختيار من يمثله وأن قرار تمثيله عبر هذا الائتلاف لا يتفق مع الواقع الموضوعي لأنه ليس قراراً سياسياً ويجب أن يرفض من قبل جميع القوى العاقلة في العالم.

وفي حديث مماثل لمراسل وكالة سانا قال سيرغي ماركوف المحلل السياسي والنائب السابق في مجلس الدوما الروسي "يبدو أن اعتراف بعض الدول بتلك الوحدة المصطنعة للسياسيين والمسماة بالمعارضة السورية تدل على أنهم يريدون خلق شريك شرعي في سورية لم يكن موجوداً حتى الآن فيها".

وأضاف ماركوف: إذا أخذنا بعين الاعتبار وتيرة النشاط السياسي في ضرورة قيام المعارض السوري بنفسه في إيجاد ائتلاف ما لا عن طريق دفعه بالقوة لجمع هذا الائتلاف فإن هذا الائتلاف هو ائتلاف أجنبي جرى جمعه ليقاتل ضد الحكومة السورية.

وتابع إذا وضعنا في الحسبان كميات الأسلحة والأموال التي تغدق لمحاربة الحكومة السورية يمكننا القول أن الحديث لا يدور عن حرب داخلية أهلية بل عن عدوان خارجي ضد سورية مستخدمين فيه بعض القوى الداخلية السياسية وبعض المعادين للقيادة السورية ولو لم يكن هذا الدعم الخارجي المكثف لما كانت هناك أي حرب في سورية.

وأضاف المحلل السياسي الروسي أنه من الغريب في الأمر أن بعض الدول الغربية تريد تزويد تركيا بصواريخ مضادة للطائرات في حين تعتبر تركيا دولة مدججة بكافة أنواع الأسلحة وهي أقوى دولة في حلف الناتو بعد الولايات المتحدة وبريطانيا فتركيا دولة مسلحة جيداً ولا يلزمها أي نوع من الصواريخ وأن مدها بالصواريخ يأتي من قبيل تبرير الموقف ويعمل على زيادة شحن الأجواء في المنطقة.

ونفى ماركوف أن يكون لهذه الصواريخ تأثير ما على مجرى الأمور وقال "كلنا يعلم أن سورية لا تخطط للقيام بعدوان ضد تركيا وإن كانت بعض القذائف قد تساقطت على الأراضي التركية فهي سقطت نتيجة العمليات الحربية القريبة من الحدود التركية".

واعتبر عضو الدوما الروسي السابق أن تركيا تورطت في الأزمة في سورية منذ أن اتخذت موقفاً معادياً بحجة أن قذائف سورية تسقط على أراضيها متناسية أن السبب في ذلك يعود إلى أن تركيا تدعم المعارضين الذين يحاربون ضد الحكومة السورية انطلاقاً من أراضيها. 
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: محللان روسيان: ما يدور في سورية هو عدوان خارجي Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً