728x90 AdSpace

23 نوفمبر 2012

لافروف: نشر صواريخ باتريوت في تركيا يزيد من زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط مستقبلا

 السبئي-
موسكو-
حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن نشر صواريخ باتريوت في الأراضي التركية يزيد من مخاطر زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط مستقبلا معلنا أنه سيبحث خلال الساعات القادمة مع الأمين العام لحلف الناتو أندرس فوغ راسموسن مسألة نشر منظومات صاروخية مضادة للجو من طراز( باتريوت) في أراضي تركيا.
 ونبه وزير الخارجية الروسي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرته البنغلاديشية ديبو موني بعد اختتام مباحثاتهما في موسكو اليوم إلى إن نصب منظومات صواريخ باتريوت على الأراضي التركية يزيد من مخاطر التسلح والصراعات المسلحة في المنطقة لافتا إلى أن أي عمل تحريضي يمكن أن يشكل السبب في زيادة المخاطر من استخدام الأسلحة.

وقال لافروف إن الحياة تبرهن على أن تراكم الأسلحة يؤدي بالضرورة إلى مخاطر استخدامها مشيرا إلى أن أي استفزاز يمكن أن يتسبب في اندلاع نزاع مسلح جدي موضحا أن بلاده تحاول بشتى السبل تجنب حدوث ذلك.

وأشار لافروف إلى أن مخاوف بلاده ناجمة عما يمكن تسميته بـ (عوارض بندقية تشيخوف) فإذا كان السلاح معلق على خشبة المسرح في المشهد الأول فإنه في المشهد الثالث سيطلق النار منه بالتأكيد.

وذكر لافروف باقتراح روسيا في وقت سابق لإيجاد قناة اتصال مباشر بين تركيا وسورية بخصوص المنطقة الحدودية واحتمالات حدوث مشاكل أمنية فيها كي يتمكن الطرفان من تبادل المعلومات مباشرة لتجنب التوتر في العلاقات بينهما معبرا عن أسفه لعدم تلبية هذا الاقتراح رغم أن هناك وقتا لإعادة هذا الاقتراح مجددا مبديا استعداد روسيا لأي نوع من المساعدة لإقامة مثل هذه القناة .

يذكر أن اقتراح روسيا بهذا الصدد رحبت به سورية وأبدت استعدادها لتنفيذه وتجاهلته الحكومة التركية.

وأبدى لافروف في الوقت ذاته تفهما لقلق تركيا من الأوضاع على حدودها الجنوبية مع سورية لافتا إلى أن ما يجري على الحدود بدون وجود الصواريخ المحمولة المضادة للطيران يخلق توترا شديدا للأوضاع هناك.

وقال لافروف إنه سيبحث مسالة نشر الصواريخ مع راسموسن بناء على طلبه متوقعا أن يكون الأخير يريد أن يشرح موقفه في هذه المسألة.

ولفت وزير الخارجية الروسي إلى عدم وجود نية لدى أحد لجر حلف الناتو إلى الأزمة في سورية وهذا ما تكلموا لنا عنه مرارا ولكن وكما قال أحد القادة العسكريين السياسيين البارزين فإن القدرة وليست النية هي أهم شيء في الأمور العسكرية منبها إلى أن الخطر يزداد كلما تعززت القدرة.

من جهة ثانية أعلن لافروف أن روسيا تؤيد عقد مؤتمر للمعارضة على أساس الاستعداد للحوار مع القيادة بما يسمح بتوحيدها سواء داخل سورية أو خارج حدودها.

وقال لافروف: إن ما يتعلق بمؤتمر جديد للمعارضة فإن هذا شأن لممثلي المعارضة أنفسهم سواء في الداخل أو الخارج وأعتقد أنه ثمة حاجة لمثل هذا المؤتمر مبديا استعداد موسكو لدعم أي اقتراحات لتوحيد المعارضة ليس على أساس الحرب حتى الانتصار بل على أساس الاستعداد للحوار مشيرا إلى أن روسيا ستستقبل خلال الأيام القادمة وفدا من المعارضة ينطلق من مثل هذا الموقف أيضا معربا عن اعتقاده بانه سيكون مهما جدا بالنسبة لموسكو سماع تقييماتهم لآفاق عقد مثل هذا المؤتمر بوصفه مؤتمرا جديدا لتوحيد المعارضة بمجملها هذه المرة.

وأشار لافروف إلى أن ممثلي المعارضة الداخلية ينادون بتسوية سياسية للأزمة في سورية ويرفضون القرارات التي اتخذت في الدوحة عند تشكيل ما يسمى "ائتلاف القوى المعارضة السياسية الخارجية" و"أنهم يرفضون هذه القرارات لأنها تتضمن إعلانا ثابتا بأن المشاركين فيه لن يدخلوا في حوار مع السلطات وأنهم يعتبرون أنه لا سبيل آخر سوى اسقاط النظام ".

وأوضح وزير الخارجية الروسي إن المعارضين الذين سيلتقون معنا يتمسكون بموقف آخر ويدعون إلى التوصل إلى اتفاق عبر حوار سياسي وايجاد اتفاقات تفتح الطريق أمام مرحلة انتقالية وأمام الإصلاحات الناضجة طبعا.

في سياق آخر قال لافروف إن الجهود التي تبذلها لجنة الرباعية الدولية غير كافية للتوصل إلى حل بين الفلسطينيين وإسرائيل.

ونقل الموقع الالكتروني لقناة روسيا اليوم عن لافروف قوله "يساورنا قلق مشترك بسبب الأوضاع في منطقة الشرق الاوسط ونحن مرتاحون للتوصل إلى اتفاق التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين" وأضاف " يجب ألا يهدئ هذا الاتفاق أحدا بل من الضروري تكثيف النشاط من أجل البحث عن تسوية ما ويجب أن تكون البداية في استئناف المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل".

لافروف يؤكد لراسموسن قلق روسيا من خطة نشر منظومات صواريخ باتريوت على الحدود التركية السورية

كما جدد لافروف في اتصال هاتفي مع الأمين العام لحلف شمال الاطلسي أندرس فوغ راسموسن اليوم تأكيده قلق موسكو من خطة نصب منظومات صواريخ باتريوت على الحدود التركية السورية.

وجاء في البيان الذي نشر على الموقع الإلكتروني للخارجية الروسية ان لافروف أعرب عن قلق الجانب الروسي من مخططات زيادة القوة العسكرية في المنطقة مقترحا إقامة قناة اتصال مباشرة بين أنقرة ودمشق بهدف تجنب أي اصطدام.

بدوره أوضح راسموسن الوضع المتعلق بطلب تركيا من الناتو نصب منظومات صواريخ باتريوت على أراضيها.

وأكد راسموسن لوزير الخارجية الروسي أن خطط الحلف بنشر صواريخ باتريوت في تركيا وبالقرب من الحدود السورية له طابع دفاعي بحت.

وقالت الخارجية الروسية ان لافروف وراسموسن بحثا كذلك مسائل التحضير لاجتماع وزراء خارجية دول حلف الناتو المزمع عقده في الرابع من الشهر المقبل في بروكسل.

الحزب الشيوعي في روسيا الاتحادية يجدد دعمه وتأييده لنضال الشعب في سورية للحفاظ على سيادته الوطنية ضد التدخل الأجنبي في شؤون بلاده الداخلية

من جانبه جدد الحزب الشيوعي في روسيا الاتحادية دعمه وتأييده لنضال الشعب في سورية من أجل الحفاظ على السيادة الوطنية ضد التدخل الأجنبي في شؤون بلاده .

وجاء في نداء للجنة المركزية للحزب أطلقه رئيس الحزب غينادي زوغانوف اليوم في موسكو ووزعه المكتب الصحفي للحزب أن الهدف الحقيقي ل"الديمقراطيين" الغربيين هو التغيير القسري لنظام الحكم في سورية موضحا أن السياسة الخارجية المستقلة التي تتبعها سورية تسبب حالة مزمنة للغضب العارم لدى الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها بما في ذلك لدى إسرائيل أيضا.

وأكد زوغانوف أن الشيوعيين الروس يرون أنه حتى المنظمات الحقوقية الغربية والتي لا تكن العطف أبدا للقيادة السورية مضطرة الآن لانتقاد الفظائع الجماعية التي يقوم بها من يسمون "المعارضين" إلا أنه أشار الى أن الديمقراطية الغربية تعيق إدانة الإرهاب الموجه ضد شعب سورية في الامم المتحدة.

وأضاف" انه في الوقت ذاته قام (المتحضرون) الجدد بتشكيل حكومة في الخارج مكبلين بذلك أيادي المعارضة المنوعة واعترفوا بها مباشرة متجاوزين بذلك كل القوانين والأعراف الدولية" وقال" ان كل ذلك يدل على أن أعضاء حلف الناتو العدوانيين هم المتسببون الحقيقيون في مأساة الشعب السوري ".

وأوضح زوغانوف وجهة نظر الشيوعيين الروس بأن بعض الدول العربية المشاركة بنشاط في التدخل ضد سورية تبدي قدرا مدهشا من ضبط النفس تجاه العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.. هذه الدول العربية هي تلك التي بموقفها منعت تمرير مبادرة روسيا بإدانة إسرائيل في الأمم المتحدة وهذا يشير مرة أخرى إلى أن السبب الرئيسي في زعزعة الوضع في الشرق الأوسط يكمن في الاتحاد الطبقي بين الدول الاستعمارية سابقا والمشيخات والممالك العربية الحالية.

كما أكد أن الحزب الشيوعي في روسيا الاتحادية يدين بشدة السياسة الإمبريالية للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها وكذلك محاولاتهم زرع الأنظمة الرجعية في كل مكان من العالم عن طريق استراتيجية الفوضى المدارة .

ماتوزوف :الحكومة التركية تلعب دورا تخريبيا في المنطقة خدمة لمصالح الولايات المتحدة الأمريكية وليس خدمة لمصالح الشعب التركي

هذا وقد أكد فاتشيسلاف ماتوزوف المحلل السياسي الروسي ان الحكومة التركية تلعب دورا تخريبيا في منطقة الشرق الأوسط وهي تعمل لخدمة مصالح الولايات المتحدة الامريكية في المنطقة وليس لخدمة مصالح الشعب التركي.

وأوضح ماتوزوف في اتصال مع التلفزيون العربي السوري إن الطلب التركي من حلف الناتو بنصب صواريخ باتريوت على الحدود مع سورية هو جزء لا يتجزأ من المشاريع الأمريكية والصهيونية في الشرق الأوسط بغية تغيير التوازن الاستراتيجي بين روسيا وحلف شمال الأطلسي والاضرار بالأمن القومي الروسي.

وقال ماتوزوف " إن دور الدبلوماسية هو أن تبدل الحروب بحلول سياسية ولكن تركيا لا تعترف بالحلول السياسية مقابل الحرب وروسيا تحاول أن تقنع تركيا أن هذه الطريقة تؤدي إلى أزمات داخلية في تركيا نفسها وأن الطريق الذي تتبعه في طلب الحرب هو تحد ليس لسورية بل تحد لإيران وروسيا والدول المجاورة".

ولفت الدبلوماسي الروسي الى ان حكومة رجب طيب اردوغان تعمل على إثارة الحرب في الدول المجاورة وبالتالي فإنها تعمل لمصلحة أمريكا وليس لمصلحة الشعب والدولة التركية وهذا ما سيضع تركيا في موقع الخطر .

وقال ماتوزوف " نحن مع الاستقرار وليس الخراب ومع السلام وليس مع الإرهاب وهذا هو الموقف الروسي فالخراب والإرهاب لا يعرف الحدود فهو اليوم موجود في دمشق وحلب وغدا في اسطنبول وأنقرة، وهذا الشيء الذي يجب أن تفهمه الحكومة التركية ".
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: لافروف: نشر صواريخ باتريوت في تركيا يزيد من زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط مستقبلا Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً