ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)عن مصدر مسئول بمصلحة الجمارك بقوله إنه وفى تمام الساعة الحادية عشر ظهرا وأثناء مزاولة السلطات الجمركية بجمرك المنطقة الحرة لأعمالها القانونية بتفتيش الحاويات وتحديدا عند تفتيشها لحاوية بسكويت قادمة من تركيا وفحصها بجهاز الأشعة السينية ظهرت بعض الشكوك لدى رجال الجمارك حول وجود مواد مخالفة ضمن تلك الحاوية وغير مطابقة لما تضمنته الوثائق التي قدمها التاجر المستورد.
وأوضح المصدر أن السلطات الجمركية قامت بعملية الفحص اليدوي للحاوية، حيث اتضح لها وجود كميات من المسدسات تركية الصنع بأحجام صغيرة مخبئة في ك راتين البسكويت.
مبينا أنه تم تحريز المضبوطات للقيام بعدها وحصرها، وتمهيدا لاتباع الإجراءات القانونية بموجب قانون الجمارك رقم 14 لعام 1990وتعديلاته بالقانون رقم 12 لعام 2010.
وأكد المصدر بأن السلطات الجمركية حتى الآن لا تزال تعمل على حصر تلك المهربات نظرا لأن صعوبة الإسراع في عملية الحصر تكمن في أن أغلبها مفككة وتتطلب القيام بتجميع الأجزاء من عبوات مختلفة.
وقال المصدر " إنه لا صحة لما تناولته بعض المواقع الإخبارية من أسماء عن أصحاب الشحنة وإن مصلحة الجمارك وبالتعاون مع مختلف الأجهزة المعنية تقوم بالتحقيق والبحث حول كافة المعلومات المتعلقة بالشحنة وإنها ستقوم بإعلان وإظهار كافة نتائج البحث من خلال بلاغ صحفي ستقوم بنشره".
وثمن المصدر التعاون البناء من قبل جميع الأجهزة الأمنية والقضائية وقيادة محافظة عدن ممثلة بمحافظها لما يبدونه من اهتمام ومتابعة لجميع الأعمال الجمركية.
يذكر أن اليمن احتلت المرتبة الثالثة عربيا خلال العام 2010 و 2011 في حجم القبضيات للمواد المراد تهريبها إلى اليمن بعد السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
كما أن إجراءات تفتيش الحاويات يعد من الإجراءات المتبعة في كافة الجمارك بمختلف دول العالم وكذلك احد الشروط الواجب اتباعها في رقابة التجارة الدولية.
وكانت أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أنها أحبطت اليوم دخول شحنة كبيرة من الأسلحة بميناء عدن كانت على متن حاوية قادمة من تركيا. ونقلت وزارة الدفاع اليمنية عبر موقعها الالكتروني عن مصدر أمني في محافظة عدن قوله إن الحاوية القادمة كانت تضم صناديق على أنها تحوي بسكويت وبداخلها قطع للسلاح وأنه تم الاشتباه بالحاوية وتفتيشها واكتشاف شحنة الأسلحة. وأضاف المصدر إن الأجهزة الأمنية تقوم بعمليات تحقيق واسعة حول الشحنة المخالفة والتي كانت تستهدف أمن اليمن واستقراره .وفي سياق متصل قد كان في مارس من العام الماضي أعلنت شرطة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة احباطها محاولة تهريب شحنة أسلحة كانت في طريقها إلى اليمن قادمة من تركياوقال القائد العام لشرطة دبي في مؤتمر صحفي:"إن الشحنة تقدر بـ16 ألف مسدس كانت قادمة من تركيا إلى محافظة صعدة في اليمن".. مبينا أن "هذه الاسلحة تدل على انه يمكن استخدامها في عمليات اغتيال".وأضاف :"إن الشحنة اتجهت بحرا الى بورسعيد في مصر، وكانت في طريقها الى دولة خليجية لتشحن بعد ذلك الى اليمن، لكنها واجهت عراقيل إجرائية فتم تغيير خط سير الشحنة إلى الإمارات".وأوضح القائد العام لشرطة دبي أنه ووفقا لنتائج التحقيقات، فقد تم تصنيع الأسلحة المضبوطة بأحد المصانع في تركيا يعود لشخص يدعى "عرفان"، وقضت الخطة بأن يتولى شخص يدعى "فائق" شحن الأسلحة بطريقته الخاصة من تركيا إلى إحدى الدول الخليجية مستعينا بأشخاص آخرين، ومن ثم تهريبها إلى اليمن حيث كان من المفترض أن يتسلمها هناك صاحب الشحنة المدعو "حميد".
