وقال الكاتب في مقال نشرته صحيفة حريت التركية إن هذا المشروع يهدف إلى شرعنة حلم رئيس الوزراء "رجب طيب أردوغان" بالانفراد في السلطة وليس إصلاح النظام البرلماني كما يدعى مشيراً إلى أن تطبيق النظام الرئاسي بشكله الصحيح يتطلب فصل السلطتين التنفيذية والتشريعية عن بعضهما البعض لأن فصل السلطتين يمنع تحول "أردوغان" إلى ديكتاتور.
وأضاف يلماز أن حكومة حزب العدالة والتنمية لا تهتم بهذه الناحية لأن رئيس الوزراء يرغب بالوصول إلى المنصب الرئاسي وصلاحيات رئيس الجمهورية لا تلبي رغباته و يريد المزيد ليتحكم بكل أمور البلاد و السيطرة على كل شيء فيها.
ورأى الكاتب أن حكومة حزب العدالة والتنمية ستعمل كل ما بوسعها لتمرير الدستور الجديد بعد أن تنهي لجنة الدستور مناقشاته حيث ستحل مشكلة نقص عدد النواب التي تحتاج للموافقة على الاستفتاء الشعبي بشكل سري أو عن طريق نقل نواب جدد إلى الحزب.
وقال يلماز إن الإعلام التركي المنحاز سيبدأ حملة بهدف دعم ومدح النظام الرئاسي الجديد لإقناع الشعب التركي به مع إعطاء أمثلة من الولايات المتحدة الأمريكية وإخفاء حقيقة النظام الذي يريد أردوغان فرضه.
كاتب تركي: فشل مشروع الشرق الأوسط الجديد بفضل صمود سورية وتماسك جيشها
من جهته أكد الكاتب الصحفي التركي مراد تشاباس فشل مشروع الشرق الأوسط الجديد بفضل صمود سورية وتماسك جيشها في وجه كل ما تتعرض له وقال إن المسؤولين الأمريكيين والأتراك أخطؤوا في توقعاتهم وتقييماتهم حول سورية وتماسك جيشها.
ووصف تشاباس في مقال نشرته صحيفة يني مساج التركية تصريحات المسؤولين الأميركيين بشأن الأحداث في سورية على أنه اعتراف صريح بفشل السياسة الأمريكية في سورية مشيراً إلى أن جميع هذه التصريحات تدل على تعزيز موقف ومكانة الحكومة السورية وفشل أعدائها.
وقال تشاباس إن ثبات الموقف الروسي الداعم لسورية واستمراره ووضوحه إضافة إلى استعادة سورية قوتها مجدداً يمنع الأمم المتحدة من اتخاذ قرار نحو التدخل العسكري فيها لافتاً إلى أن إعلان سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي عن الموقف الروسي الثابت بوضوح وعدم وجود خطة لتغييره أفشل خطط أصحاب مشروع الشرق الأوسط الجديد حول مستقبل السياسة السورية.