وعالج الكتاب الصادر عن دار النجار ويقع في 204 صفحات من القطع الكبير على كتاب موهبة الفرنسي موليير ككاتب وممثل فرنسي يعتبر واحداً من الأساتذة في الملهاة المسرحية ضمن الادب الغربي ومن أعماله "مبغض البشر" و"مدرسة الزوجات" و "النبيل البرجوازي" إضافة إلى الإيرلندي جورج برنار الذي اقتصر على كتابة المسرح والنقد الادبي وكان ناطقاً باسم الاشتراكية ومدافعاً عن حقوق المرأة وهو من ابرز الشخصيات المسرحية في القرن العشرين.
اما اهم الكتاب الروائيين الذين تحدث عنهم الكتاب الروائية الانكليزية "جين اوستن" التي تميز اسلوبها بالرومانسية وارتقت مكاناً بين الطبقات الارستقراطية كواحدة من كاتبات الأدب الإنكليزي الأكثر قراءة فواقعيتها وتعليقاتها الاجتماعية اللاذعة توطد اهميتها التاريخية بين العلماء و النقاد وان سيرة حياتها ظهرت بعد وفاتها بخمسين عاما ومن اعمالها "الصداقة والمحبة" إضافة إلى الروائية الأمريكية "سيلفا بلاث" صاحبة الشخصية رقيقة الشعور والتي تأثرت كثيرا بانتحار صديقتها الشاعرة "ان سكستون" وكانت نموذجا للمرأة المعذبة والغاضبة ومن كتاباتها مجموعة من القصص القصيرة ومقطوعات نثرية بعنوان "جوني بانك".
واهتم أعلام الأدب العالمي بشعراء الاغنية مثل الكاتبة الغنائية الامريكية "أدنا اس تي ميلي" المؤمنة بالمساواة بين الجنسين وكانت أول امرأة فازت بجائزة بوليتزر للآداب ونشرت كتاباتها بأسماء مستعارة حيث لمعت كتاباتها واغانيها متأثرة بالبيئة الجبلية والطبيعة الاخاذة كما كتبت افضل سونيتات القرن العشرين كما قال عنها الشاعر ريتشارد ولبر.
وأفرد الكتاب بعض صفحاته للكاتبة الروائية البوليسية "ديم اجاثا كريستي" التي كتبت القصة البوليسية الشيقة إلى جانب رومانسياتها التي أمهرتها باسم مستعار هو "ماري ماكوت" وتعتبر كريستي من اكثر الكتاب مبيعا في كل العصور مع وليم شكسبير.
وتناول الكتاب سيرة بعض كتاب الدراما كبنيامين جونسون من أعلام عصر النهضة إلى جانب اهتمام الموءلف بشعراء فرنسا كالشاعر "تشارلز بودلير" صاحب "ازهار الشر" والذي كان لاعماله التاثير الكبير والرئيسي في الشعر الغربي والحديث عموما متناولاً الجانب المظلم من الحياة المدنية بما فيها من شرور وآثام.
اما أدباء روسيا فاختار المترجم منهم "ديستويوفسكي" الذي تخلى عن منصبه كضابط في الجيش لاجل تكريس وقته للادب فكانت اول مجموعة كتبها بعنوان "القوم الفقراء" التي اعجبت النقاد الى ان اعتقل عام /1849/ مع مجموعة من الشباب وذلك لانضمامهم الى تنظيم سري يتطلع الى الاشتراكية والاصلاح وادين بهذه التهمة وحكم عليه بالاعدام هو واخرون حيث وقفوا امام فرقة الاعدام عندها ابدل الحكم الى الاشغال الشاقة وبعد سنوات اطلق سراحه ومن أعماله "مذكرات سرية" و"الجريمة والعقاب".