وأشار الطلبة إلى أن تبرعهم بالدم هو شيء بسيط جدا تجاه ما يقدمه الجيش من تضحيات وأقل ما يمكن تقديمه لمساعدة الجرحى في صفوف القوات المسلحة مؤكدين أنهم سيحملون سلاح العلم والمعرفة ويبذلون كل ما في وسعهم للوقوف إلى جانب الجيش في تصديه للإرهاب الذي يستهدف سورية وشعبها الصامد.
وأكد الطلبة أن ما يجري في سورية من أحداث ستزيدهم اصرارا وتلاحما ورفضا للعنف والفرقة لتحقيق الانتصار لسورية الكريمة بأهلها وشعبها الذي يرفض الإرهاب بأشكاله كافة.
ولفت أشرف فاضل عضو المكتب الإداري باتحاد الطلبة إلى أن هذه المبادرة هي جزء من حملة تطوعية للتبرع بالدم تستمر حتى يوم الخميس القادم للتضامن مع الجيش العربي السوري مشيرا إلى أن الحملات التي ينفذها الطلبة ستتواصل لمساعدة الجرحى والمصابين وسيتم دعمها بمبادرات أخرى في المستقبل .
وبينت نسرين الجوفاني خريجة حقوق أن تبرعها بالدم وزملائها الطلبة من مختلف الكليات والمعاهد هو وقفة معنوية وتضامنية مع جنود الجيش العربي السوري البواسل الذين يسجلون في كل يوم انتصارات جديدة على إرهاب المجموعات المسلحة.
وأشار نبراس ابو مغضب ومازن سراي الدين من المعهد الصناعي وعمار يونس من قسم الفيزياء بكلية العلوم واحمد برادعي/ لغة عربية/ إلى أن الجيش الذي قدم تضحيات كبيرة للذود عن حمى الوطن ولا يزال يضحي بروحه كي نشعر بالأمن والاستقرار يستحق من الجميع أن يقف بجانبه ويقدم ما في وسعه حتى لو كان ذلك الأمر بسيطا ومعنويا مؤكدين استعدادهم للمشاركة في اي مبادرة تسهم في مساعدة الجرحى والمصابين.
وبحسب المعنيين في مركز نقل الدم بجامعة دمشق فقد عانى المركز في الفترة الماضية نقصا في تامين بعض زمر الدم وذلك ضمن الظروف الحالية واستهداف المجموعات الإرهابية المسلحة لعناصر الجيش وقوات حفظ النظام والمواطنين وقد ساهمت حملات التبرع بالدم التي قام ولا يزال يقوم بها الشباب والطلبة والفعاليات المختلفة والمواطنون السوريون بالمساعدة إلى حد كبير في تغطية هذا النقص الحاصل.
