ولفت أبو سعيد في لقاء مع التلفزيون العربي السوري بثه اليوم إلى تورط كل من قطر والسعودية وتركيا فيما يجري في سورية وقال "إن تورط السعودية وقطر فيما يجري سورية جلي وواضح وهم يعلنون هذا الشيء عبر الإعلام.. ونحن نأسف لذلك وندينه وقد طلبنا منهم التوقف عن هذا العمل فوراً ونحن نضم صوتنا إلى صوت الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالطلب ليس فقط من قطر والسعودية بل أيضاً من تركيا التي قد تكون متورطة أكثر من غيرها بالتوقف عن دعم المسلحين ونحن نحملهم كامل المسؤولية في الأمس واليوم والمستقبل عن كل نقطة دم تراق في سورية".
ووصف أبو سعيد موقف أمين عام الأمم المتحدة بشأن ضرورة وقف دعم المجموعات المسلحة في سورية بالجاد موضحاً أن هذا الموقف يستند إلى الوقائع التي تشير إلى وجود تنظيمات إرهابية في الداخل السوري وتعمل على تقويض الأمن والمجتمع السوري.
وأشار إلى أن مفوضية حقوق الإنسان الدولية طالبت بوقف تسليح المعارضة من الدول التي تزودهم بالسلاح وقال "لقد كنا متفائلين بضرورة الحد من التسليح في سورية منذ بدايات الأحداث وقد أشرنا إلى هذه المواضيع منذ البداية وكانت لدينا المعلومات الدقيقة التي نستمع إليها عبر مكتب التحقيقات الدولي التابع للبرلمان الدولي وللمفوضية الدولية لحقوق الإنسان وهو الذي يزودنا بكل المعلومات الأمنية والاستخباراتية حول المواضيع التي يتم تكليفه بها".
ولفت سفير منظمة ومفوضية حقوق الإنسان الدولية في الشرق الأوسط إلى إن جهات أوروبية وثقت أن خمسة بالمئة فقط مما يسمى المعارضة المسلحة هم سوريون والباقي من جنسيات متعددة غير سورية.