السبئي نت -
لا يقل فى مغزاه عندى حسام الغريانى رئيس مايسمى بلجنة اعداد الدستور المصرى المطعون فى أساسها ،بما ذكره أثناء جلسة استماع لممثلى الفلاحين والعمال الخميس الماضى من أن «ثورة يوليو نصبت على العمال والفلاحين بإعطائهم نسبة 50% داخل المجالس النيابية» وبين ما ذكرته تسيبي ليفني، وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة والتي كانت عميلة في جهاز المخابرات الموساد أنها مارست الجنس "من أجل إسرائيل" وانها مستعدة لتكرار ذلك لو اقتضت الضرورة..الهدف واحد بينهما حتى ولو اختلفت الوسيلة.. الغريانى يعمل لصالح الاخوان وليفنى تقولها بلا لبس من أجل اسرائيل..الغريانى قالها بعدما ما أستمع من سيده مرسى "الستينات وما أدراك ما الستينات تهكما على سنوات العزة والكرامة العربية والمصرية ،وليفنى أعلنت عن ممارستها للدعارة بعدما استمعت لسيدها "آري شفات" أكبر وأشهر الحاخامات في إسرائيل الذى أباح ممارسة الجنس للنساء الإسرائيليات مع الأعداء مقابل الحصول على معلومات.
حسام الغريانى ظل صامتا دهرا فى ظل حكم فساد مبارك لايهمس بما يمارسه من الاخونة السرية حتى جائت اللحظة التى أعلن فيها عما يجيش فى صدره ،وليفنى أيضا ظلت صامته عن كشف الدعارة السرية حتى جائت اللحظة لتعلن فيها أنها مارست الدعارة مع شخصيات سياسية عربية ستكشف عنهم أيضا عندما ستأتى اللحظة ،والمؤكد أن الغريانى سيكشف حين تجئ اللحظة كيف أنه إتصل تليفونيا من داخل القصر الجمهورى بالنائب العام المستشار عبد المجيد محمود ليبلغه أن يزعن لقرار الرئيس مرسى بإستبعاده من موقعه كنائب عام حتى لا يلقى مالا يحسب عقباه ومن كان يلقنه ومن كانوا بجانبه لحظتها.
لكن المؤكد أن الدعارة ليفنى كانت أكثر شجاعة وصدقا من الغريانى،ففى الوقت الذى كاد يقسم فيه الغريانى كذبا من أنه مستقل ولا ينتمى لاى حزب أو تيار وهو كما اتضح جليا مع سبق الاصرار والترصد من أنه "يشر"أخونة،لم تكذب ليفنى بما كانت تمارسه.
لم يكشف لنا الغريانى نوع عملية النصب التى مارستها ثورة يوليو ضد الفلاحين والعمال هل لانهم للمرة الاولى صاروا اصحاب البلد لا رعايا،ملاكا لا مملوكين،رافعوا الرأس لا سبايا..وهل كان من النصب أن يكون نصيب والد اسرة سيده "مرسى"وهو واحد من بين ملايين الاسر الذين ملكتهم ثورة يوليو أرضا كانوا عبيدا بها وأبائهم..وهل كان النصب فى كونه تعلم بالمجان فترة الابتدائية والاعدادية والثانوية والجامعة حتى تخرج عام 1962 وما كان له ولا لسيده مرسى لو لم تمارس ثورة يوليو ما أسماه هو نصبا أن يخرجا عن طوع من كان يمتلك الارض التى تسلمها أبائهم ولا أن يتعلما أو يعمل هو فى السلك القضائى الذى كان حكرا على أبناء الذوات ولا أن يرسل سيده على نفقة مصر لاستكمال تعليمه،فهل بوسعه هو أو فى وسع سيده أن يعيدا ما كسباه من "النصب"الذى مارسته ثورة يوليو..!
ما كشف عنه الغريانى يؤكد تماما مايعده الاخوان لمصر وعلى الشعب المصرى أن يستفيق قبل أن يستيقظ ليجد مصر وقد عادت لحكم السلطان العثماني وقد صار الشعب عبيدا لدى السلطان بمساعدة الامراء وتعاون الجباة بدعاوى كاذبة وباطلة من أن هذا هو الشرع وكل الشرائع السماوية بريئة مما يدبرون.
ما كشف عنه الغريانى رئيس لجنة مايسمى بإعداد الدستور المطعون فى أساسها يؤكد بما يدع مجالا للشك من أن العدالة الاجتماعية وهو الاساس الذى خرجت مصر من أجله على مدى تاريخها وهو ما ستخرج مصر من أجله رغما عن أنف الغريانى وسيده وجماعته.
يحللون لأنفسهم ولأهلهم الثراء الفاحش والحياه الفارهة بدعوى أنه كرم من عند الله ويطالبون الناس بالصبر ونعيم الجنة ويغرسون فى عقول المستضعفين بأن الله خلق البشر درجات، فهل للعادل أن يظلم أيها الكاذبون حتى الثمالة.
ترى يامن جلست يوما على قمة درجات القضاء الشامخ ،هل كانت دعوة سيدك لإنعقاد مجلس الشعب الصادر ضده حكم البطلان بكامل هيئته لمدة لم تزد عن النصف ساعة فقط ثم ينفض بهدف منح الشرعية لتشكيل لجنة اعداد الدستور وارسالها فى التو واللحظة كى يعتمدها سيدك،أليس هذا هو النصب الاشر.
لن ينتظر الشعب خيرا من ورائكم ولن ينتظر الشعب دستورا أراده المصريين وناضلوا من أجله وخداعكم للشعب يتكشف يوما بعد يوم وستسقط عنكم ورقة التوت لانها ستأبى هى ستر خداعكم .
المؤكد أن بعض الداعرات أصدق ممن اعتادوا ممارسة الخداع ولعنة الله والشعب عليهما.
Magdybasyony52@hotmail.com
