728x90 AdSpace

10 نوفمبر 2012

إلى السيد فيصل القاسم و"الناتو" مع حفظ الألقاب..!

صورة: ‏خاص جهينة نيوز: إلى السيد فيصل القاسم و"الناتو" مع حفظ الألقاب..!

جهينة نيوز- كفاح نصر:

قال السيد الرئيس بشار الأسد في لقاء مع قناة "روسيا اليوم" يُبث اليوم الجمعة: "كلفة الغزو الأجنبي لسورية، لو حدث، ستكون أكبر من أن يستطيع العالم بأسره تحمّلها، لأنه إذا كانت هناك مشكلات في سورية، خصوصاً وأننا المعقل الأخير للعلمانية والاستقرار والتعايش في المنطقة، فإن ذلك سيكون له أثر "الدومينو" الذي سيؤثر في العالم من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادي".

وتعقيباً على قول الرئيس الأسد وقبل بث اللقاء كاملاً، قال السيد فيصل القاسم مع حفظ الألقاب، وذلك على حسابه في التويتر وحرفياً، ومع خطئه اللغوي بكتابة كلمة سورية: "الأسد يحذر العالم من التدخل في سوريا. يبدو أن الأخبار وصلته بوجود 30 ألف مقاتل في الأردن لغاية في نفس يعقوب"..

ومن تفسير لكلام القاسم نفهم عدة معطيات، أن فيصل القاسم يدرك بأن في الأردن ثلاثين ألف مقاتل هو علم بهم رغم سريتهم وسورية التي تملك أجهزة أمنية وطائرات استطلاع لا تعلم بهم، بحيث يوحي لنا فيصل القاسم بأنه ووزير الدفاع الأمريكي ينامان في غرفة واحدة أو أن لديه أجهزة أمنية كبرى، وأما سورية فحين علمت بالخبر السري الذي لا يعرفه إلا فيصل القاسم قام رئيسها بالإدلاء بتصريحه، وكون القاسم يتحدث عن التدخل الخارجي فهو بعبارة صريحة يقول إن في الأردن 30 ألف مقاتل من "الناتو" أو من القوات الأمريكية، وهذا الأمر من المؤكد برسم الحكومة الأردنية لتأكيد أو نفي هذا الخبر. أما قول القاسم إن الأسد يحذر العالم وفي تغريدة أخرى يهدّد العالم، فهذه كذبة حيث إن العالم لو أجمع على قصف سورية لكانت الحرب قائمة ولكان القاسم وأميره هربا من قطر، لأن من يهدّد سورية بالحرب هو إسرائيل وقطر، وقد اتفقتا ربما بالصدفة على أن التدخل في سورية لا يصح إلا إذا كان تدخلاً عربياً، وذلك كما صرح حمد آل ثاني في الولايات المتحدة الأمريكية وكما صرح لاحقاً بيريز، وأيدهما الرئيس محمد مرسي وسحب تصريحه بعد ساعات، وأما الدول المعادية لسورية، فتركيا لم تهدّد ولا السعودية ممولة الإرهاب في سورية، ولا الولايات المتحدة التي هدّدت سورية منذ العام 2003 حتى نهاية العام الماضي تهدّد سورية بالحرب الآن، بل قال رئيسها الحروب أصبحت من الماضي، ولا "الناتو" الذي كل أسبوع ينفي نيته التدخل في سورية، ولذا وجب تذكير القاسم بتبديل سماعة الأذن لديه وتجديد نظاراته، لأن من هدّد سورية هما قطر بتدخل القوات العربية وأيدتها إسرائيل!!.

وفيصل القاسم قال بما لا يقبل الشك: إن التدخل الخارجي قادم، والحرب قادمة، والجيوش في الأردن، ولكن ما لم يحدّده فيصل القاسم جنسية الجنود الموجودين في الأردن، فهو كتب: "يبدو أن الأخبار وصلته بوجود 30 ألف مقاتل في الأردن"، ولهذا الأمر حذّر العالم من التدخل الخارجي، وبالتالي الجنود الموجودون في الأردن هم للتدخل الخارجي وقوات أجنبية، ولكن لم يحدّد ذلك لأن ما يريده فيصل القاسم هو الإيحاء بأن التدخل الخارجي قادم، لأن (موت الحمير فرج على الضباع)، وحين يتكلم عن التدخل الخارجي سيشد عصب "ثوار الناتو" الذين منذ شهور ينتظرون طائرات الناتو لقصف سورية، كما قصفت ليبيا.

وفيصل القاسم الذي طُرد من قناة "الجزيرة" سابقاً، ما بعد أحداث 11 من أيلول، هُدّد مجدداً بالطرد من قناة "الجزيرة" إذا لم يعلن موقفه من الأزمة السورية، وبدأ حربه ضد سورية قبل عام ونيف حين أصبح برنامجه باسم الاتجاه المعاكس لسورية، ولأنه وصولي حين ظن أن سورية قاب قوسين أو أدنى، أعلن موقفه ضد سورية وببداية حلقاته ضد سورية، قال نقلاً عن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بأحد حلقاته بأن النظام في سورية سيسقط قبل 15-12-2011، وسقط ساركوزي والقاسم تحول من ناشر لإشاعات الحرب النفسية إلى مقاتل على التويتر يريد إسقاط سورية بعد أن أسقط كل ما كان يدعيه بأنه على الحياد.

وعلى ما ورد وجب تذكير السيد فيصل القاسم بأن سورية ليست قطر تدخلها القوات الأمريكية بلا قتال، ويمول ثمن سلاحها من مال الشعب القطري، ووجب تذكير السيد فيصل القاسم أن الجيش العربي السوري جنوده سوريون وليسوا مرتزقة كجيوش الخليج وجيش قطر، ووجب تذكير فيصل القاسم أيضاً أن الولايات المتحدة الأمريكية بدأت تهديد سورية بعد احتلال العراق وأفغانستان وباعتراف "جزيرتك" سورية وإيران طردا الأمريكي من العراق قبل أن يكمل حروبه وقريباً سيطرد من أفغانستان، وكذلك وجب تذكير القاسم بأن الحرب على العراق فشلت وتحولت من احتلال إلى انتحار، ولأن العالم لا يستطيع دفع كلفة الحرب على سورية قام المجتمع الدولي (الجديد) المتمثل بكبار الدول غير المنهارة اقتصادياً وتحقق نمواً من مجموعه بريكس والقوية عسكرياً بمنع الأمريكي من الجنون في سورية، لأن الحرب على سورية لن تكون جنوناً أمريكياً ينعكس على الولايات المتحدة وأوروبا بل سينعكس على العالم.

ولأن السيد فيصل القاسم قد لا يشغل باله بقراءة المقال كونه مشغولاً على التويتر بشتم سورية والجيش العربي السوري ومديح أمير قطر، وجب أن نقول له: ما جابهته سورية خلال الشهور الماضية أكبر من تدخل "الناتو" والذي صرف على سورية خلال الشهور الماضية يقارب كلفة الحرب على العراق في عامها الأول، واعتماداً على جيشنا وشعبنا وإرادتنا وتاريخنا نقول لك: (طز فيك وبالناتو)، وإذا كان تصريحك عن سقوط النظام في سورية أطاح بساركوزي كن على ثقة بأن تصريحك عن "الناتو" قريباً سيحول "الناتو" إلى منظمة سياسية ويصبح مثل ساركوزي من مخلفات الماضي.. وإن غداً لناظره قريب!!.

_____
ت.س.
_____‏
 السبئي نت -بقلم -كفاح نصر:قال السيد الرئيس بشار الأسد في لقاء مع قناة "روسيا اليوم" يُبث اليوم الجمعة: "كلفة الغزو الأجنبي لسورية، لو حدث، ستكون أكبر من أن يستطيع العالم بأسره 
تحمّلها، لأنه إذا كانت هناك مشكلات في سورية، خصوصاً وأننا المعقل الأخير للعلمانية والاستقرار والتعايش في المنطقة، فإن ذلك سيكون له أثر "الدومينو" الذي سيؤثر في العالم من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادي". 
وتعقيباً على قول الرئيس الأسد وقبل بث اللقاء كاملاً، قال السيد فيصل القاسم مع حفظ الألقاب، وذلك على حسابه في التويتر وحرفياً، ومع خطئه اللغوي بكتابة كلمة سورية: "الأسد يحذر العالم من التدخل في سوريا. يبدو أن الأخبار وصلته بوجود 30 ألف مقاتل في الأردن لغاية في نفس يعقوب"..

ومن تفسير لكلام القاسم نفهم عدة معطيات، أن فيصل القاسم يدرك بأن في الأردن ثلاثين ألف مقاتل هو علم بهم رغم سريتهم وسورية التي تملك أجهزة أمنية وطائرات استطلاع لا تعلم بهم، بحيث يوحي لنا فيصل القاسم بأنه ووزير الدفاع الأمريكي ينامان في غرفة واحدة أو أن لديه أجهزة أمنية كبرى، وأما سورية فحين علمت بالخبر السري الذي لا يعرفه إلا فيصل القاسم قام رئيسها بالإدلاء بتصريحه، وكون القاسم يتحدث عن التدخل الخارجي فهو بعبارة صريحة يقول إن في الأردن 30 ألف مقاتل من "الناتو" أو من القوات الأمريكية، وهذا الأمر من المؤكد برسم الحكومة الأردنية لتأكيد أو نفي هذا الخبر. أما قول القاسم إن الأسد يحذر العالم وفي تغريدة أخرى يهدّد العالم، فهذه كذبة حيث إن العالم لو أجمع على قصف سورية لكانت الحرب قائمة ولكان القاسم وأميره هربا من قطر، لأن من يهدّد سورية بالحرب هو إسرائيل وقطر، وقد اتفقتا ربما بالصدفة على أن التدخل في سورية لا يصح إلا إذا كان تدخلاً عربياً، وذلك كما صرح حمد آل ثاني في الولايات المتحدة الأمريكية وكما صرح لاحقاً بيريز، وأيدهما الرئيس محمد مرسي وسحب تصريحه بعد ساعات، وأما الدول المعادية لسورية، فتركيا لم تهدّد ولا السعودية ممولة الإرهاب في سورية، ولا الولايات المتحدة التي هدّدت سورية منذ العام 2003 حتى نهاية العام الماضي تهدّد سورية بالحرب الآن، بل قال رئيسها الحروب أصبحت من الماضي، ولا "الناتو" الذي كل أسبوع ينفي نيته التدخل في سورية، ولذا وجب تذكير القاسم بتبديل سماعة الأذن لديه وتجديد نظاراته، لأن من هدّد سورية هما قطر بتدخل القوات العربية وأيدتها إسرائيل!!.

وفيصل القاسم قال بما لا يقبل الشك: إن التدخل الخارجي قادم، والحرب قادمة، والجيوش في الأردن، ولكن ما لم يحدّده فيصل القاسم جنسية الجنود الموجودين في الأردن، فهو كتب: "يبدو أن الأخبار وصلته بوجود 30 ألف مقاتل في الأردن"، ولهذا الأمر حذّر العالم من التدخل الخارجي، وبالتالي الجنود الموجودون في الأردن هم للتدخل الخارجي وقوات أجنبية، ولكن لم يحدّد ذلك لأن ما يريده فيصل القاسم هو الإيحاء بأن التدخل الخارجي قادم، لأن (موت الحمير فرج على الضباع)، وحين يتكلم عن التدخل الخارجي سيشد عصب "ثوار الناتو" الذين منذ شهور ينتظرون طائرات الناتو لقصف سورية، كما قصفت ليبيا.

وفيصل القاسم الذي طُرد من قناة "الجزيرة" سابقاً، ما بعد أحداث 11 من أيلول، هُدّد مجدداً بالطرد من قناة "الجزيرة" إذا لم يعلن موقفه من الأزمة السورية، وبدأ حربه ضد سورية قبل عام ونيف حين أصبح برنامجه باسم الاتجاه المعاكس لسورية، ولأنه وصولي حين ظن أن سورية قاب قوسين أو أدنى، أعلن موقفه ضد سورية وببداية حلقاته ضد سورية، قال نقلاً عن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بأحد حلقاته بأن النظام في سورية سيسقط قبل 15-12-2011، وسقط ساركوزي والقاسم تحول من ناشر لإشاعات الحرب النفسية إلى مقاتل على التويتر يريد إسقاط سورية بعد أن أسقط كل ما كان يدعيه بأنه على الحياد.

وعلى ما ورد وجب تذكير السيد فيصل القاسم بأن سورية ليست قطر تدخلها القوات الأمريكية بلا قتال، ويمول ثمن سلاحها من مال الشعب القطري، ووجب تذكير السيد فيصل القاسم أن الجيش العربي السوري جنوده سوريون وليسوا مرتزقة كجيوش الخليج وجيش قطر، ووجب تذكير فيصل القاسم أيضاً أن الولايات المتحدة الأمريكية بدأت تهديد سورية بعد احتلال العراق وأفغانستان وباعتراف "جزيرتك" سورية وإيران طردا الأمريكي من العراق قبل أن يكمل حروبه وقريباً سيطرد من أفغانستان، وكذلك وجب تذكير القاسم بأن الحرب على العراق فشلت وتحولت من احتلال إلى انتحار، ولأن العالم لا يستطيع دفع كلفة الحرب على سورية قام المجتمع الدولي (الجديد) المتمثل بكبار الدول غير المنهارة اقتصادياً وتحقق نمواً من مجموعه بريكس والقوية عسكرياً بمنع الأمريكي من الجنون في سورية، لأن الحرب على سورية لن تكون جنوناً أمريكياً ينعكس على الولايات المتحدة وأوروبا بل سينعكس على العالم.

ولأن السيد فيصل القاسم قد لا يشغل باله بقراءة المقال كونه مشغولاً على التويتر بشتم سورية والجيش العربي السوري ومديح أمير قطر، وجب أن نقول له: ما جابهته سورية خلال الشهور الماضية أكبر من تدخل "الناتو" والذي صرف على سورية خلال الشهور الماضية يقارب كلفة الحرب على العراق في عامها الأول، واعتماداً على جيشنا وشعبنا وإرادتنا وتاريخنا نقول لك: (طز فيك وبالناتو)، وإذا كان تصريحك عن سقوط النظام في سورية أطاح بساركوزي كن على ثقة بأن تصريحك عن "الناتو" قريباً سيحول "الناتو" إلى منظمة سياسية ويصبح مثل ساركوزي من مخلفات الماضي.. وإن غداً لناظره قريب!!.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: إلى السيد فيصل القاسم و"الناتو" مع حفظ الألقاب..! Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً