وجاء في بيان أصدره مندوبو مؤتمر منظمة موسكو للحزب الشيوعي الروسي اليوم أن دول حلف الناتو أقامت مراكز ومعسكرات للتدريب وخاصة في تركيا لإعداد من يطلقون عليهم تسمية "المناضلين من أجل الديمقراطية" الذين تدل أفعالهم في واقع الأمر على انهم جزء من "الفاشيين الجدد" الذين يحاربون ضد الشعب السوري.
وأضاف البيان أن الإمبريالية الغربية تصب نيران الدعاية المعادية لسورية وتروج الأكاذيب المفضوحة في محاولة منها لتبييض صفحة المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية واتهام الجيش السوري بما يرتكبونه من جرائم بحق الشعب السوري.
وأدان البيان اغتيال العديد من الصحفيين والاعلاميين السوريين مع التنديد بقيام جهات عربية وغربية بمنع بث وسائل الإعلام السورية وبصورة خاصة القنوات الفضائية ما يعتبر انتهاكا لحرية التعبير وحقوق الإنسان الاساسية.
وتابع بيان مؤتمر منظمة موسكو للحزب الشيوعي الروسي أن الهجوم على سورية يهدف إلى الإطاحة بنظامها الوطني الذي وقف على مدى عشرات السنين ضد المخططات الاستعمارية والصهيونية في المنطقة منددا بانحياز جامعة الدول العربية في مواقفها لتأجيج الحرب على سورية إلى جانب حلف الناتو وخضوعها لممالك ومشيخات الخليج.
وأكد البيان وقوف الشيوعيين الروس بثبات في دعم سورية قيادة وشعبا وجيشا في نضالها من أجل حريتها واستقلالها وسلامة أراضيها وتأييدهم وتضامنهم مع سورية بقيادة الرئيس بشار الأسد مطالبين الولايات المتحدة وحلف الناتو وتركيا والجامعة العربية بوقف الحرب ضد سورية ووقف جرائمهم المرتكبة على أراضيها.