
السبئي نت -
بقلم / احمد عبدالحق :
خالد مشعل انزلق في مستنقع المؤامرة وضحك عليه حينما راء الأيادي العربية القذرة التي تعمل في أطار المشروع الأمريكي في المنطقة تبنت قضية غزة ودعمتها بملايين الدولارات وأقنعوهم أنكم لن تستطيعوا أن تخرجوا إسرائيل من فلسطين ابنوا لكم حكومة في غزة وتخلوا عن إيران وحزب الله وسوريا وتركوا السلاح واتفقوا مع إسرائيل واعترفوا بها كدولة وانتهت المشكلة ونحن سنفاوض إسرائيل وهي حتما ستوافق فخالد مشعل استحسن هذه الطريقة وخرج من سوريا وتنكر للجميل الذي قدمته إيران وحزب الله وسوريا ولازالت تقدمه إلى حتى الآن فالصواريخ التي تمطر تل ابيب هي إيرانية وسوريه أوصلها حزب الله إلى قطاع غزة ..
فهذا التنازل الكبير في القضية الفلسطينية من قبل خالد مشعل مؤشر خطير وتغير في المواقف من المقاومة والدفاع عن فلسطين بلغة القوة والعزة والسلاح إلى الارتماء في أحضان الأدوات القذرة تركيا وقطر والسعودية للتخلي عن السلاح والمقاومة والاعتراف بالعدو الإسرائيلي ..
هنا نتساءل كيف بالله يامشعل تستنجد بعملاء قد اغرقوا بلدانهم وأثقلوا كاهل شعوبهم بالقواعد العسكرية الرسمية الأمريكية التي الجميع يعرفها ولا يستطيع احد نكران الحقيقة الجلية كالشمس الساطعة فعندما تتحرك السعودية وقطر وتركيا في هذه الأيام بدون تحرج أو ريب لخدمة المشروع الأمريكي نهارا جهارا وتقدم نفسها أنموذجا جيدا تريد أن تحذوا حذوها بقية الدول العربية والإسلامية وتنطلق في تسليح المرتزقة والعملاء في بعض الدول العربية التي تناهض المشروع الأمريكي كسوريا ولها مواقف عربية قوية وترفض الاستعمار والانصياع لأعداء الإسلام أمريكا وإسرائيل ولا نرى هذه المواقف في دول أخرى كالبحرين فالا تحرك دولي ولا اجتماعات عربية ولا انعقاد جلسات طارئة في الجامعة العربية التي أصبحت عبرية تخرج بمواقف مساندة للأمريكان ..
ولا حقوق إنسان ولا أي شيء أهم شيء أينما تتجه أمريكا نعمل في هذا الإطار والآن يريدون أن يحبطوا المجاهدين في غزة بعد أن أصبحوا قوة لا يستهان بها وفي وقت استطاعت أن ترد على العدو الإسرائيلي بقوة وردع وسرعة وتقنية وتنظيم ودقة والتزام مما اقض مضاجع أمريكا واوحت إلى عملائها ليسارعوا في إقناع المجاهدين في غزة لترك السلاح والمقاومة وهذا ما حصل مع مشعل ..
فهل الفصائل الفلسطينية والمجاهدين في غزة يدركون حجم التأمر عليهم ويعرفون ما يحاك في الكواليس وأروقة الجامعة ألا عربية ..