وقال لاريجاني في مؤتمر صحفي مشترك عقده اليوم في بغداد مع رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي "إن التدخل يجب أن يكون لخدمة الشعوب وأن تعمل الدول الغربية على التدخل السلمي بعيداً عن الرغبة بالتحول الديمقراطي عبر السلاح الذي يؤدي إلى تنامي الإرهاب".
وأشار إلى أن التعاون بين إيران والعراق يصب باتجاه واحد هو الحل السلمي للأزمة في سورية معتبراً أن العلاقات بين بغداد وطهران نموذج للعلاقة المتميزة بين الدول.
بدوره قال رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي إن العراق ومنذ البداية أعلن عن موقفه الثابت تجاه الأزمة في سورية وحق الشعب السوري في تقرير مصيره دون تدخلات خارجية أو أي تجمعات لمجموعات إرهابية.
ومن المقرر أن يجري لاريجاني محادثات مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ومسؤولين كبار تتناول أهم التطورات الجارية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
عبد اللهيان يؤكد ضرورة دعم الدول والمنظمات الدولية للحوار الوطني السوري
من جهته أكد مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبد اللهيان ضرورة دعم سائر الدول والمنظمات الدولية للإرادة الجماعية للشعب السوري في إطار تعزيز الحوار الوطني من أجل تحقيق الإصلاحات على أرضية ديمقراطية في سورية.
وشرح عبد اللهيان خلال لقائه اليوم سفراء ورؤساء البعثات السياسية وممثلي المنظمات الدولية إبعاد وإنجازات الاجتماع الأخير للحوار الوطني السوري بطهران والذي عقد تحت شعار "لا للعنف نعم للديمقراطية" وقال إن هذا الاجتماع عقد بهدف تقديم المساعدة لعودة السلام والهدوء إلى سورية بمبادرة من الجمهورية العربية الإيرانية.
وأشار إلى مشاركة أكثر من 120 من رؤساء الأحزاب والمجموعات السياسية المعارضة من مختلف الأطياف وشخصيات دينية إسلامية ومسيحية ورؤساء عشائر وممثلي شرائح الشعب المختلفة والحكومة السورية ومبعوثين من مختلف الدول بما في ذلك الصين وروسيا والعراق ولبنان والأمم المتحدة وقال: إن المشاركين نجحوا خلال الاجتماع الذي استغرق يومين في إقامة علاقات جيدة بين المجموعات المعارضة ومجموعة المنظمات الاجتماعية والدينية مع الهياكل الحكومية في سورية.
وأضاف أن المشاركين في الاجتماع قاموا بتشكيل لجنة متابعة تضم 30 شخصاً وأصدروا بياناً في ختام اجتماعهم أكدوا فيه على ضرورة حفظ الاستقرار والهدوء وإيجاد أرضية ديمقراطية من أجل استمرار الحوار الوطني السوري.