وقال القدومي في حوار أجرته معه صحيفة الشروق التونسية اليوم إن "هذه الحرب الصهيونية أحرجت بالخصوص من شنوا حربهم على سورية لأنها كشفت انهم أعوان إسرائيل حتى ان أحدهم اعترف بأن هؤلاء "نعاج".
واعتبر القدومي ان الجماهير العربية ستصنف قادتها وانظمتها بعد اليوم ضمن قسمين الأول هو الدول العربية المقاومة والثاني هم المتعاونون مع إسرائيل ممن يجهزون الإرهابيين لقتل الشعب السوري.
وأضاف القدومي ان معركة غزة أصبحت حافزا لأبناء الشعب العربي ليستنهضوا شعوبهم لدعم المقاومين في غزة وتقديم كل عون لهم بل إن المطلوب أن يتجه السلاح الذي يرسل إلى سورية إلى اخوتنا المناضلين في غزة ويقدموا كل معونة مالية لأبناء الضحايا الذين سقطوا بالمئات وإلى أبطالنا في غزة المناضلة.
وقال القدومي إن "هذه الحرب المفاجئة قد أحرجت الدول العربية وخاصة أولئك الذين يشعلون الحرب ضد سورية وسوف تنطفئء نارهم التي أوقدوها" لافتا إلى ان إسرائيل التي أرادت أن ينجح بنيامين نتنياهو في انتخاباته القادمة على دماء المناضلين الفلسطينيين جاءتها هذه الحرب بالصدمة التي أوجعت الصهاينة وباؤوا بالفشل.
ونفى القدومي أن يكون اجتماع مجلس الجامعة العربية قد جاء لإنقاذ الفلسطينيين مشيرا إلى أن الولايات المتحدة قامت باتصالات مع بعض الدول العربية وتركيا تطالبهم بممارسة الضغط على المقاومة الفلسطينية والفائدة التي تحققت من الاجتماع هي اعتراف المجتمعين بانهم نعاج.
وعن دور الجامعة العربية بالصراع العربي الإسرائيلي قال القدومي لقد عملت وخدمت بالجامعة العربية ثلاثين عاما لم تستطع الدول العربية أن تحدث تطورا ايجابيا في هذه القضية بل ان إسرائيل استمرت في اقامة المستوطنات بالرغم من استمرار المفاوضات العبثية.