وقالت الوزارة في بيان لها اليوم إن صمت دول بعينها عن هذه الجرائم من جهة واستمرارها بتزويد المجموعات الإرهابية بالسلاح والمال وإيوائها وتدريبها من جهة ثانية اشتراك تام فى الجرائم المرتكبة ودليل على حجم التورط الخارجي في دعم الإرهاب.
وأوضحت الوزارة أن استمرار تلك الدول المعروفة بدعم الإرهاب في سورية سيضعها إلى جانب الإرهابيين في مواجهة القرارات الدولية الخاصة بمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه وتفكيك هياكله وملاحقة عناصره.