وقالت لوبن في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية:" إن تلك الحقائق التي كشفت يجب أن تقنع وزيري تصحيح الإنتاجية والخارجية في فرنسا آرنو مونتوبور ولوران فابيوس بوجوب رفض الاستثمارات القطرية في فرنسا منتقدة تصريحات الأخير المرحبة بهذه الاستثمارات".
وسخرت لوبن من سياسات المسؤولين الحاليين والسابقين في فرنسا حيال قطر وقالت بتهكم:" يبدو أن وحدهم المتآمرين من الحزب الاشتراكي الحاكم في فرنسا وحزب الاتحاد من أجل حركة شعبية يصدقون أن نوايا إمارة قطر حسنة عندما تستثمر(50) مليار يورو في الضواحي الفرنسية".
ولفتت لوبن إلى أن المداهمات الأمنية الفرنسية التي جرت نهاية هذا الأسبوع في إطار تحقيق حول الإعتداء في سارسيل يجب أن تجعلنا أكثر يقظة إزاء التمدد الواضح للأيديولوجية المتطرفة والراديكالية التي تسمم الضواحي الفرنسية.
وتثير مشاريع الاستثمارات القطرية في فرنسا علامات استفهام كثيرة في أوساط الطبقة السياسية والتي طالت نادي باريس سان جرمان و شراء حقوق بث تلفزيوني وفي سوق الفن إضافة إلى تخصيص صندوق استثماري بقيمة تتراوح بين(50 و100) مليار يورو للضواحي الفرنسية.
وفككت السلطات الفرنسية أمس خلية متطرفة وقتلت أحد أفرادها وهو شاب فرنسي من الأنتيل عمره 33 عاما بعد إطلاقه النار على شرطيين أثناء محاولتهما اعتقاله في ستراسبورغ في حين اعتقلت 11 آخرين.
وكان بونيه المدير السابق لوكالة الإستخبارات الفرنسية كشف أمس أن السعودية وقطر تمولان الإسلاميين المتطرفين فى فرنسا حيث تجرى ملاحقتهم والقبض عليهم فى إطار عملية مكافحة الإرهاب.
وقال بونيه فى مقابلة مع مجلة ديبش دى ميدى الفرنسية:" إن مكافحة التطرف الإسلامي تتطلب إغلاق مصادر التمويل من قبل البلدان وأن هذه المجموعات متعلقة بشبكات الإتجار بالمخدرات ولكن هناك مشكلة أخرى تتمثل فى التمويل من قبل البلدان السلفية متهما المسؤولين الفرنسيين بأنهم لا يتجرؤون على الحديث عن السعودية وقطر لكن كان من الأفضل لهؤلاء أن يتوقفوا عن تمويل بعض الحملات المشبوهة".
وحذر بونيه من أن لقطر استثمارات كثيرة فى فرنسا مضيفا أنه ذات مرة سيتم رفع قضية ضد قطر لأن مشاكل كبيرة تقف وراءها.