728x90 AdSpace

4 أكتوبر 2012

سورية أنت المجد .. أنت الشموخ .. وأنت العرب والعروبة..

السبئي -بقلم  طه العامري -هل الدم العربي السوري ( رخيص) لدرجة أن أحدا من دعاة حقوق الإنسان الذين يقيموا الدنيا على ( دب قطبي) علق في ثلوج سيبيريا ويحملون روسيا مسئولية حياة ذاك ( الدب) في الوقت الذي يرفض فيه هذا العالم ( المتحضر ) إدانة العمليات الإرهابية والإجرامية التي تستهدف الشب العربي في سورية من قبل عصابات القتل والإجرام الذين ما كان لهم أن يتمادوا في جرائمهم ويصلوا بها إلى هذا الحد من البشاعة والجنون لولاء الدعم بكل أشكاله الذين يتلقونه من قبل دول أقل ما يقال عن ( أنظمتها ) أنها ( منحطة) ومجرد من كل القيم الاخلاقية والإنسانية .. نعم أن جرائم الإرهاب المسلحين في سورية والذين يعيثوا فسادا وقتلا وإرهابا وإجراما في طول سورية وعرضها ما كان لمثل هولاء القتلة والمجرمين أن يفعلوا ما يفعلوه اليوم لولاء أموال السعودية وقطر وعصابات الإخوان وفتاوى التكفيرين القتلة ,وغطاء سياسي دولي من أمريكا وحلفائه وهو غطاء منح للقتلة لكنه كشف عورات وانحطاط المحاور التي تتباكي على حقوق الحيوانات فيما هي تمارس العمل الإرهابي والإجرامي بأبشع صوره ..!!
في اليمن أمريكا تطارد تنظيم القاعدة وطائراتها تقتل يوميا أبناء اليمن ب( تهمة الإرهاب) أو ب( تهمة) أن هؤلاء ( قد يفكروا يوما بضرب مصالح أمريكا في اليمن والمنطقة والعالم كله يبارك لأمريكا انتصاراتها اليومية على الشعب اليمني ..؟ في سورية أمريكا تتحالف مع تنظيم القاعدة وتسلحه وتموله وتسهل دخول أفراده وعناصره للداخل العربي السوري وتسخر لهم الأقمار الصناعية التي تحدد لهم خط سيرهم تجنبا حتى لا يصطدموا بحواجز الجيش العربي السوري , في ذات الوقت يغدق حلفاء أمريكا من العرب والاجانب كرمهم ( الحاتمي) على عصابات القتل والإجرام في سورية , وفيما جثث واشلاء العديد من أبناء سورية العروبة الصامدة تتطاير أمام عدسات المصورين لم نسمع أن هذه المحاور التي تدعي زورا وكذبا ودجلا احترامها لحقوق الإنسان لم نسمع منها بيان أدانة ضد الجرائم الإرهابية لكنا نسمعهم يطالبوا برحيل ( النظام العربي السوري ورئيسه ) ..؟!!
غريب أمر هذا العالم الغارق في النفاق والكذب , عالم يحقر نفسه حين يتخذ مثل هذه المواقف المتناقضة والمفضوحة .. بل وحين تتحدث مع أحدهم عن هذا يقولك ببساطه ( يا أخي المفروض الرئيس بشار يترك السلطة ) ..!! هذه القناعات المزيفة والمثيرة تعكس في محصلتها دناءة خطاب سياسي راهن وانحطاط قيمي واخلاقي وهذا ما تسوقه واشنطن وحلفائه العرب الذي أري فيهم مجرد ( قوادين) مع الاعتذار لقوادين ( أقدم مهنة ) فهم على الأقل امتهنوا مهنة تليق بثقافتهم لكن بعض الحكام العرب أن لم يكونوا جميعهم وخاصة الذين يقفون موقف مناهض لأمن واستقرار سورية ويجاهروا علنا بدعمهم للعصابات الإجرامية فيها هؤلاء فاقوا نذالة ( قوادين أقدم مهنة) ..!!
تصوروا المشهد الذي في سورية كان عكسيا , وكانت هذه التفجيرات الإرهابية والاشلاء المتطايرة تحدث في بلد غير سورية ..؟ كيف سيكون خطاب العالم خاصة أن كانت العمليات الإرهابية هذه تحدث في بلد يرتبط بعلاقة تبعية وارتهان مع واشنطن ..؟ 
نعرف جيدا أن أمريكا وكل أوروبا غارقين في مستنقع الانحطاط منذ قام الكيان الصهيوني الغاصب على أرض فلسطين , ونعرف أن ثمة أنظمة عربية تابعة لواشنطن والغرب وأن حكام هذه الأنظمة مجرد ( كلافين في الاسطبل الأمريكي / الصهيوني) ..لكن لم أعرف أن هؤلاء الكلافين هم بهذا القدر المقيت من ( الانحطاط والدناءة والرخص والابتذال ) ..!!
نظام آل سعود وهو نموذج صارخ لأنظمة العهر العربي يقتل ويقمع ويسجن ويحاكم ويجلد ويشنق ويعدم ويصادر ويمنع ويعمل كل هذه الجرائم بعيدا عن القانون وسلطاته وبعيدا عن ابسط قيم كفلها الله والرسل والكتب السماوية والتشريعات والقوانيين الدولية , فنرى العالم جله يتفهم كل هذه الجرائم لكن هذا العالم بمحاوره نفوذه الحقيرة والعاهرة لا يتفهم لما يحدث للشعب العربي في سورية على يد عصابات الإجرام والإرهاب التي تمولها انظمتها العهر العربي وتشجعها محاور العهر العالمي ..!! كل ما تراه هذه الأطراف المجردة من القيم هو رئيس في سورية يجب أن يرحل عن السلطة ليس لأنه يقتل شعبه كما يسوق بعض العرب ومعهم فقها الدجل والتزوير والكذب بل لان في سورية رئيس وطني وقومي يرفض الخنوع والتبعية ومصافحة الصهاينة , كما يرفض مهنة ( كلاف في الاسطبل الأمريكي) كما هو حال أصحاب الفخامة والجلالة والسمو والمعالي , الذين يحملون ألقاب لإرهابنا بها لكنهم لا يتجراؤ أن يشيروا إليها مجرد إشارة في حضرة وزيرة الخارجية الأمريكية ..!!
بيد أن ما يحدث في سورية من جرائم إرهابية مروعة تقع مسئوليتها الكاملة على السعودية وقطر وتركيا وكل من يرتبط بهذا الثالوث ( الداعر ) بكل ما تحمل العبارة من معنى ومع احترامي للقارئ الكريم أن هذه الأوصاف هي أقل ما يستحقها هؤلاء المجرمين الذين يتحملون وزر الدم العربي السوري الطاهر الذي ينزف جراء خيانة هذا الثالوث لكل القيم والأديان والاخلاقيات الإنسانية والحضارية وهي قيم نعرف جيدا أن أمثالهم لم يعرفوها يوما بدليل مواقفهم الراهنة التي ترمي لتدمير دولة ومجتمع شقيق نصرة للكيان الصهيوني ولأمريكا وأوروبا..!!
هل ما يجري في سورية يندرج تحت مسمى ( التغير) ؟؟ اللعنة عليكم طيب غيروا أنفسكم أولا , هل يمكن لدولة قمعية مستبدة تحتفظ في سلوكياتها بكل قيم الاستبداد الجاهلي وما قبله وما بعده مثل ( السعودية) ..هل لمثل هذا النظام أن يتحدث عن الديمقراطية والتغير..؟ هل لمحمية أمريكية مثل ( قطر) أن تكون صاحبة مشروع حضاري ..؟ هل لدولة مثل تركيا يحكمها رجل حالم ومجنون كذب على نفسه وصدق كذبته مثل أردوجان المسكون بجنون العظمة وهو بالمناسبة ممثل شهير وانتهازي متميز ومنافق تجاوز أبن أبيه في نفاقه , هل لمثل هذا أن يكون حريصا على الشعب العربي في سورية وهو الذي لم يحرص يوما على شعبه وها هم الأكراد يعيشون محرومون من ابسط الحقوق الأساسية للإنسان .. هل لخاطف مثل اردوجان الذي خطف زعيم كردي بتواطؤ أمريكي أوروبي , هل لمثل هذا أن يكون ديمقراطيا أو يعرف معنى الديمقراطية .. اللعنة على كل هؤلاء وعلى كل من يواليهم وهو يعلم أن كل هؤلاء الذين يشاركون وبفعالية في قتل الشعب العربي في سورية .. سورية التي عرفت أنها واحة الأمن والسلام وحاضنة الأديان وعاصمة العروبة بل هي العروبة فالعروبة اليوم سورية وسورية العروبة وليس ثمة عرب سوى سورية بشهادة واقع الحال وبتزكية المواقف الصامدة وهذا الدم الذي يسيل من الجسد العربي السوري وهو ثمن المقاومة والممانعة والشرف والكرامة والصمود العربي الحقيقي ..نعم سورية تدفع وشعبها ثمن مواقفهم وليس ثمن الديمقراطية أو الحرية المزعومة فالشعب العربي الوحيد الذي كان حرا ولا يزل حرا هو الشعب العربي السوري فيما بقية شعوبنا العربية مجرد عبيد لواشنطن وكل حر يظهر فيهم يختفي في اقبية السجون أو يعيش مشردا في المنفى أو هارب في دمشق العروبة ..أليس نصف سكان دمشق هم لاجئون عرب هاربين من انظمتهم ودولة يعيش فيها اللاجئون من مختلف الدول وينتمون لمختلف التيارات الفكرية هل لمثل هذه الدولة حاجة لحرية تسوق على السيارات المفخخة والعصابات الإرهابية المجرمة ..
ومع كل هذا ثقوا جميعا سورية المنتصرة بشعبها ومؤسساتها وقائدها الذي اثبت أنه عظيم وحكيم وذو رؤية استراتيجية لم يعرفها أقرانه من العرب ولهذا وكما صمد منذ بداية الأزمة فأن النصر سيكون حليفه أن لم أقول بصراحة لقد انتصر .. وهزم المتآمرون والخونة والعملاء رغم المليارات التي صرفت على العصابات الإجرامية , ولأنه انتصر عاد المنحطون ليتحدثوا في قاموس ( المذهبية والمذاهب) الله ما أحقرهم وما أحقر من ينبش في هذا المستنقع ليحقق أهداف سياسية رخيصة , مع أن من المهم وفق القيم الاخلاقية النبيلة أن ترتقي الوسائل شرفا مع الغايات وحين تكون الوسائل رخيصة فما أرخص االغايات , ولسورية أقول في الختام أنت المجد .. أنت الشموخ .. أنت العرب والعروبة .. وأنت النصر فالنصر صناعة سورية وهوية سوريا ..
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: سورية أنت المجد .. أنت الشموخ .. وأنت العرب والعروبة.. Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً