728x90 AdSpace

10 أكتوبر 2012

لافروف: سندافع عن مبادىء ميثاق الأمم المتحدة في حل الأزمة في سورية وتسوية الملف النووي الإيراني

 السبئي -موسكو-أكد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي أن بلاده ستدافع عن مبادى ميثاق الأمم المتحدة في حل الأزمة في سورية وتسوية الملف النووي الإيراني.
 ونقل موقع روسيا اليوم عن لافروف قوله أمام مجلس الاتحاد الروسي اليوم "أن التفسيرات الاعتباطية للمبادئ العامة لميثاق الأمم المتحدة كالامتناع عن استعمال القوة والتهديد باستعمالها واللجوء إلى الحل السلمي في المسائل العالقة واحترام سيادة ووحدة أراضي الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية تشكل خطورة على النظام العالمي".

وأضاف لافروف "إننا سنستمر بالإصرار على سيادة القانون في الشؤون الدولية ونحن انطلاقا من هذا نقوم بجهود البحث عن سبل لحل الأزمة في سورية والملف النووي الإيراني وغيرها من الأزمات".

وإلى ذلك أشار لافروف إلى أن موسكو مستعدة لعقد اجتماع مجموعة العمل حول سورية في أي وقت لكن يجب التحضير لمثل هذا اللقاء بداية.

وقال لافروف أمام الصحفيين عقب كلمته أمام مجلس الاتحاد الروسي " نحن جاهزون لعقد هذا اللقاء في أي وقت لكننا ندرك أنه يجب التحضير له وعندما عرضنا في شهر آب الماضي إجراء لقاء للمجموعة لتأكيد ضرورة تطبيق بيان جنيف والأهم من ذلك أن يتعهد أعضاء هذه المجموعة بالتأثير على طرفي النزاع شركاؤنا لم يكونوا جاهزين لذلك".

وفي سياق متصل اعتبر وزير الخارجية الروسي أنه " يتوجب على سورية وتركيا إيجاد حوار مباشر لتسوية الوضع بعد الحادثة التي وقعت في بداية الشهر الحالي" .

وقال لافروف إن التجربة تشير إلى أنه في حال نشوب خلافات فإن الطريقة الأفضل لإزالتها تكمن في إنشاء خط اتصال مباشر .

واعتبر الوزير الروسي أيضا أن الجانب السوري " مهتم بإعادة الاتصال مع تركيا " معربا عن أمله أن تكون أنقرة ايضا مستعدة للتواصل مع دمشق وأكد أن ذلك أبسط طريقة لإزالة سوء التفاهم .

ومن جهة أخرى أوضح لافروف أن الأخضر الإبراهيمي المبعوث الأممي إلى سورية سيصيغ عقب زيارته لدمشق أفكارا " لتسوية النزاع " في البلاد استنادا إلى بيان جنيف.

وأضاف لافروف "لقد زار الإبراهيمي المنطقة ودمشق أيضا والآن سيتوجه إلى المنطقة مجددا بعدها سيصيغ أفكارا ما تستند كما قال لي في نيويورك على النقاط الرئيسية لبيان جنيف وهذا شأن صحيح بالمطلق".

وتابع لافروف أما فيما يخص زيارته إلى روسيا فهو لديه دعوة ولقد وعد أنه سيلبيها ونحن بانتظار اقتراحاته حول الموعد .

وفي الشأن الإيراني أعرب وزير الخارجية الروسي عن أمله بألا تقع ضربات عسكرية ضد إيران أبدا محذرا من تداعيات خطيرة لمثل هذه التطورات.

وقال لافروف تعليقا على احتمال تعرض إيران لضربة عسكرية "نعول على ألا يحدث ذلك أبدا لأن مثل هذه التطورات أقرب طريق لتقويض الجهود الرامية إلى تسوية كل القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني".

وشدد الوزير الروسي على أن استخدام القوة يسفر دائما عن رد فعل مشيرا إلى أن الشيء الأهم هو التركيز على المفاوضات مع "سداسية الوسطاء".

وأضاف أنه يجري التحضير للقاء بين السداسية وإيران على مستوى نواب وزراء الخارجية .

وكشف لافروف أيضا عن اجتماع محتمل آخر بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران وقال إن هذا كله يعطي أملا بإيجاد مخرج من الطريق المسدود مضيفا أود أن أحذر كل من يضع "سيناريوهات مخيفة " في حين يجب حث جميع الأطراف على الحوار.

بوغدانوف وحداد يبحثان الوضع في سورية

من جهته بحث الممثل الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف أمس مع السفير السوري في موسكو رياض حداد الوضع في سورية.

وأعلنت الخارجية الروسية أن بوغدانوف وحداد بحثا الوضع في سورية على ضوء التسوية السياسية للأزمة في سورية عبر حوار وطني واسع دون تدخل خارجي وعلى أساس بيان جنيف.

محللان روسيان: الأعمال الإرهابية في المدن السورية تؤكد رفض المعارضة المتطرفة للحوار

في سياق متصل, أكد ألكسندر كوزنيتسوف المحلل السياسي في جامعة موسكو الحكومية أن موجة التفجيرات والأعمال الإرهابية التي تشهدها المدن والبلدات السورية تدل على عدم استعداد المعارضة المتطرفة للدخول في حوار وطني من أجل حل الأزمة في سورية سلميا كما تدل على ضعفها السياسي واعتزامها الاستمرار بممارسة الإرهاب والعمل المسلح.

وقال كوزنيتسوف في مقابلة مع المركز الاعلامي السوري في موسكو اليوم: إن هذه الاعمال الاجرامية تدل على وجود مخطط مطلوب من قبل القوى المتطرفة ومن قبل بعض الأنظمة مثل قطر والسعودية وتركيا وغيرها لتغيير نظام الحكم بالقوة في سورية.

وحول التصعيد على الحدود السورية التركية في الآونة الأخيرة قال كوزنيتسوف إن السنوات العشر الأخيرة شهدت تحسنا في العلاقات السورية التركية وفي مجالات عدة وعززت التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين ويعود الفضل في ذلك إلى الرئيس بشار الأسد بالدرجة الأولى ولكن عندما اعلنت الحكومة التركية عن دعمها السياسي للمعارضة السورية المتطرفة وميليشيات مايسمى الجيش الحر وقدمت لها كل الامكانيات لممارسة نشاطها العدواني ضد سورية "كان لا بد ان يكون الرد السوري سلبيا تجاه أنقرة".

وأضاف..إن هذا التصعيد من الجانب التركي قد يكون "تهيئة لتدخل عسكري تركي في الشأن السوري الداخلي" مؤكدا أن العمليات الاستفزازية المؤدية لهذا التصعيد لاتصب في المصلحة الوطنية السورية لذا لا يمكن اتهام سورية بها ولكنها ستفقد تركيا الكثير من أوراقها في الشرق الأوسط وخصوصا إذا مابقيت على موقفها وأقدمت على أي مغامرة ضد سورية دون حساب نتائج ذلك وانعكاساته على المجتمع التركي ذاته الذي يقف قسم كبير منه ضد تصرفات حكومة اردوغان الحالية.

وحول العقوبات المفروضة على سورية من قبل الولايات المتحدة وبلدان الاتحاد الأوروبي قال كوزنيتسوف: إن تجربة العقوبات أحادية الجانب بما فيها تلك التي فرضت على العراق في حينه تبين أن من يتضرر منها ليس القادة السياسيين بل الشعب لأن هذه العقوبات تضرب بالدرجة الأولى المواطنين البسطاء الذين تتباكى عليهم الدول الغربية ذاتها.

بدوره وصف سيرغي سافرونوف المحلل العسكري الروسي الأحداث الأخيرة على الحدود السورية التركية بالأعمال الاستفزازية التحريضية التي تحاول أطراف معينة تأجيج الوضع في المنطقة من خلالها.

وقال سافرونوف في مقابلة مماثلة "إن هذه الأعمال الاستفزازية ترمي إلى افتعال نزاع مسلح بين البلدين قد يتحول إلى حرب محلية بين سورية وتركيا العضو في حلف الناتو من أجل تقديم ذريعة لهذا الحلف للتدخل ضد سورية وبالتالي فإن هدف هذه الأعمال التحريضية والاستفزازية ينحصر في استدعاء عدوان أجنبي على سورية".

وأوضح سافرونوف أن الأتراك يصرون على أن القذائف سقطت على أراضيهم من سورية وقد يكون ذلك صحيحا الا أنه من غير المعروف من الذي اطلق هذه القذائف مؤكدا أن الاحتمال الاقرب الى العقل والمنطق هو أن تكون المجموعات الإرهابية المسلحة المدعومة من قبل تركيا والعاملة على تدمير سورية هي من أطلق هذه القذائف.

وأشار سافرونوف الى صواب وثبات موقف روسيا المبني على الحل السياسي للازمة في سورية عبر حوار وطني شامل يضم جميع الأطراف السورية المعنية بحل الأزمة والجلوس الى طاولة المفاوضات دون شروط مسبقة للتوصل الى حل سوري بامتياز بعيدا عن اي تدخل اجنبي مؤكدا أن الحل السلمي هو الخيار الوحيد اذ أن البشرية لم تعرف حتى الآن طريقا اخر لحل مثل هذه الأزمات. 
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: لافروف: سندافع عن مبادىء ميثاق الأمم المتحدة في حل الأزمة في سورية وتسوية الملف النووي الإيراني Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً