728x90 AdSpace

16 أكتوبر 2012

روسيا تبدي استعدادها لتقديم مقترحات للإبراهيمي لحل الأزمة وتعتبر أن أي عملية لحفظ السلام يجب أن تتم بموافقة الحكومة السورية

 السبئي نت -
موسكو-
قال غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي "إن إجراء أي عملية لحفظ السلام في سورية يجب أن يتم عبر مجلس الأمن الدولي وموافقة الأطراف عليه وبشكل خاص موافقة الحكومة السورية".
 وأشار غاتيلوف في تصريح له اليوم إلى أن مجلس الأمن الدولي وحده الجهة القادرة على ارسال قوة حفظ سلام إلى سورية وأن بلاده ليست على علم بها .

وأضاف "أنه حتى الآن لم يقدم احد اقتراحا رسميا بهذا الخصوص" لافتا إلى "أن احداثيات وزمن وشكل وتعداد ومهام اجراء عملية سلمية يجب أن تكون محل بحث دقيق في مجلس الامن الدولي ".

وقال غاتيلوف "إن روسيا لاتزال على اتصال مستمر مع المبعوث الأممي إلى سورية الأخضر الابراهيمي ودعته إلى إجراء مشاورات" معبرا عن ثقته بأن هذه المشاورات ستتم في القريب العاجل.

وكان الابراهيمي نفى نفيا قاطعا تقارير صحفية بريطانية زعمت تقديمه اقتراحا بارسال قوة حفظ سلام قائلا إنه لا يعرف من أين أتت مثل هذه التقارير.

كما وصف المتحدث باسمه أحمد فوزي هذه الأخبار بغير الصحيحة وذات المصادر السيئة.

بوغدانوف: روسيا على استعداد لتقديم مقترحات للإبراهيمي لوضع خطة لحل الأزمة في سورية

من جانبه أعرب نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف عن استعداد موسكو لتقديم مقترحات للإبراهيمي لوضع خطة لحل الأزمة في سورية.

وأوضح بوغدانوف في حديث لوكالة الأنباء نوفوستي نشر اليوم أن موسكو تقدر عاليا عزم الإبراهيمي على تسريع البحث عن طرق للحل السياسي للأزمة في سورية وكما نفهم فان لديه أفكارا عامة لكيفية تحقيقه وخاصة أنه ينوي استخدام بنود خطة سلفه كوفي عنان والبيان الختامي لمؤتمر مجموعة العمل حول سورية الذي عقد في جنيف في الثلاثين من حزيران الماضي مضيفا إن الإبراهيمي لا توجد لديه بعد خطة شاملة لحل الأزمة.

وأضاف" إن الإبراهيمي يجري في الوقت الحالي اتصالات مع جميع الأطراف السورية المعنية واللاعبين الخارجيين من أجل توضيح رؤيته لأسلوب حل الأزمة وننتظره في موسكو لتقديم أفكارنا في هذا الشأن".

وجدد بوغدانوف دعوة موسكو لإتخاذ مجلس الأمن الدولي قرارا حول سورية على أساس بيان جنيف وقال" نرى أن إثبات بيان جنيف بقرار يتخذه مجلس الأمن سيساعد على مواصلة الجهود الرامية إلى تشكيل ظروف لأزمة لوقف العنف في سورية مضيفا إن روسيا أشارت إلى ذلك لشركائها الغربيين أكثر من مرة لكنهم لم يردوا حتى الآن ونحن متأكدون بأنه لايزال هناك إمكانيات غير مستخدمة لتشغيل هذه الوثيقة.

خبير في الشؤون الاستراتيجية: حكومة أردوغان تريد صرف النظر عن توريدات الأسلحة عبر أراضيها إلى المسلحين في سورية

في سياق آخر, اعتبر فلاديمير كوزين الخبير في معهد الدراسات الاستراتيجية في موسكو إن الحكومة التركية أرادت صرف نظر المجتمع الدولي عن توريدات الأسلحة إلى المسلحين في سورية التي تقوم بها الدول الغربية وبعض الدول العربية من خلال عملية القرصنة التي مارستها ضد طائرة الركاب السورية التي كانت متوجهة من موسكو إلى دمشق.

وأشار كوزين في حديث لقناة روسيا اليوم إلى ان انقرة حاولت من خلال فعلتها تلك إخفاء عمليات تزويد المسلحين بالأسلحة عبر الأراضي التركية بشكل غير قانوني اذ انها راهنت على ان الضجة الإعلامية التي تثيرها العملية ستوجه انظار المراقبين بعيدا عما يجري على أرض تركيا من عمليات تهريب للأسلحة.

وسخر كوزين من ادعاءات انقرة بانها ارادت عبر اجبار الطائرة على الهبوط في اراضيها الحفاظ على القانون الدولي مؤكدا ان انقرة هي التي خرقت القانون الدولي حيث تبين ان الطائرة لم تكن تقل عسكريين ولم تكن تحمل اي شحنات ممنوعة بموجب القانون الدولي علاوة على ما تسببت فيه العملية من اخطار للمواطنين السوريين والروس الذين كانوا على متنها.

من جانب اخر انتقد كوزين بشدة سياسة العقوبات الاحادية التي يطبقها الاتحاد الأوروبي ضد سورية مؤكدا أن الاتحاد لا يستحق الحصول على جائزة نوبل للسلام وخصوصا بعد ان تدخل بشكل عنيف بشؤون ليبيا وأفغانستان والعراق سابقا واليوم يعيد الكرة في سورية.

وأشار كوزين إلى ان امكانية التعامل بين روسيا والاتحاد الأوروبي بشأن سورية ممكنة ولكنها تتطلب ان يتخذ الأوروبيون موقفا واقعيا وان يفصلوا موقعهم عما تريده الإدارة الأميركية ليروا بوضوح ان الرئيس السوري بشار الأسد رئيس منتخب بموجب القانون ويعتمد على دعم أغلبية الشعب السوري ولذلك فان السياسة الواقعية تفرض على الاوروبيين تغيير نظرتهم حيال ما يجري في سورية.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: روسيا تبدي استعدادها لتقديم مقترحات للإبراهيمي لحل الأزمة وتعتبر أن أي عملية لحفظ السلام يجب أن تتم بموافقة الحكومة السورية Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً