وقال التجمع في بيان له اليوم إن هيئته العليا تدين ما أقدمت عليه حكومة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان من تصعيد ضد الشقيقة العربية سورية والذي كانت آخر أشكاله القرصنة بحق الطائرة المدنية السورية وارغامها على الهبوط وتفتيشها وركابها بوحشية بذريعة أنها تحمل أسلحة وعدم اصلاح حكومة أردوغان هذا التصرف الأحمق وما أفسدته واتخاذها قرارا بمنع الطيران العربي السوري المدني من المرور في الأجواء التركية محذرا الحكومة التركية من مواصلة نهجها العدواني ضد الشعب والأمة العربية وفي المقدمة سورية ومؤكدا ان مواصلة هذا النهج ستكون له تداعياته السيئة على تركيا خاصة.
ودعا التجمع حكومة أردوغان إلى عدم التصعيد والتأزيم والتوقف عن اتخاذ المواقف الهوجاء التي لن تخدمها بحال وستجعل من أمنها واستقرارها وامن وإستقرار الإقليم في مهب الريح مشددا على حق سورية المطلق في اتخاذ ما تراه مناسبا لحماية أمنها واستقرارها ومصالحها ومستقبل أبنائها داعيا الحكومة الأردنية إلى إدانة سلوك الحكومة التركية القرصني لما له من آثار خطيرة مدمرة على السلم الدولي في حال مر دون عقاب.
كما دعا الدول العربية التي ما زال لدى قادتها ما يكفي من العروبة الحقة والإيمان إلى التضامن الواضح مع الشقيقة سورية وإفهام حكومة حزب العدالة والتنمية ان مواقفها العدوانية هذه لا تحظى بقبول المواطن العربي.
وعبر تجمع القوى القومية في الأردن عن تقديره للدول التي وقفت منذ اللحظة الأولى إلى جانب سورية في كل مراحل الحرب الكونية التي تشن عليها وخصوصا روسيا والصين وإيران وفنزويلا وكوبا وكوريا الديمقراطية ودول أمريكا الجنوبية ودول بريكس وغيرها مشيرا إلى أنه يتطلع إلى مواقف وأفعال تجعل الحكومة التركية تدرك بوضوح أن قرصنة الطائرات المدنية عمل مرفوض بكل المعاني والمقاييس وأن عليها الاعتذار لكل من سورية وروسيا وعدم العودة إلى هذا الفعل ثانية وإلا فستتعرض لعقوبات.
ودعا التجمع مصادر الإفتاء النزيه المتنور الإسلامي والمسيحي إلى إبراز الموقف الإيماني الذي يرفض و يدين مثل هذه السلوكيات العدوانية القرصنية كما دعا منظمة الطيران المدني العالمية والقوى والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني ومراكز الدراسات وحقوق الإنسان إلى رفض هذا السلوك القرصني المدان.
من جهة ثانية تطرق التجمع إلى ما تناقلته وسائل إعلام غربية بالتزامن مع القرصنة التركية عن وجود عسكريين أجانب أمريكيين وبريطانيين وربما غيرهم لاحقا وما قد يستتبع هذا الوجود من تسلح و تمركز و قواعد بذريعة تتعلق بلاجئين سوريين على الأرض الأردنية حيث اكد رفضه لهذا الوجود جملة وتفصيلا وخصوصا عندما يتعلق الامر بالشقيقة سورية تحت أي مسمى او ذريعة وبغض النظر عن الفترة الزمنية لهذا التواجد.