728x90 AdSpace

20 أكتوبر 2012

أوغلوا .. لا أهلا ولا سهلا ..

 السبئي نت -المحرر السياسي : تستقبل اليمن غدا رمزا من رموز التأمر والخيانة والاستعمار ..نعم تستقبل اليمن غدا داود أوغلوا وزير الخارجية التركي في ضل غضب شعبي مكبوت من هذه الزيارة التي تأتي في ذروة التأمر التركي _ العثماني _ على الأمة العربية وخاصة في ضل الدور التركي ( القذر) الذي تلعبه تركيا في المؤامرة على سورية العرب والعروبة وقلعة الصمود والممانعة
..ويبقى السؤال هو ماذا جنت اليمن من علاقتها مع تركيا ..؟ وماذا في جعبة الوزير التركي لليمن , وهو وحكومته يعيشون في لحظة بحث عن مكاسب سياسية وأن في نطاق بروبجندا زيارة لبلد تعصف فيه أزمات اجتماعية طاحنة على خلفية الكثير من القضايا الداخلية والخارجية .. نعرف أن اليمن تحولت إلي ساحة تتقاذفها نوازع ورغبات إقليمية ودولية وتعبث على أراضيها أجهزة الاستخبارات السعودية والتركية والبريطانية والأمريكية , وتأتي زيارة أوغلوا بعد حملة علاقة عامة قام بها سفيره في صنعاء الذي انطلق في عقد سلسلة من اللقاءات المشبوهة مع العديد من الفعاليات والرموز التي تتقاطع مصالحها مع ( أنقرة) سواء من حيث المصالح السياسية أو من حيث المصالح التاريخية ..!!
طبعا اليمن هي الدولة الفريدة التي صنعت نصبا تذكاريا للعثمانيين _ كحكومة _ دون أن تلغي من الذاكرة الوطنية معاناة شعب وذكريات مأساويه لمرحلة طغى فيها جبروت (العثمانيين) في بلاد السعيدة ولم يخرجوا إلا بعد أنهارا من الدماء وجبالا من الجماجم وكل هذا تجاهلته (حكومة اليمن) بنخبها الباحثين عن مصالح خاصة وهي أبعد ما تكون عن مصالح الشعب أو تعبيرا عن إرادته ..
زيارة الوزير التركي المرحب بها رسميا والمرفوضة شعبيا تأتي في ضل تنامي الرفض الشعبي اليمني للدور التأمري التركي على الأمة العربية وقضاياها والحكومة التركية التي خذلت شعبها وخذلت سورية وهي العمق الاستراتيجي لها من أين لمثل هذه الحكومة أن تكون صادقة أو وفيه مع الشعب اليمني أو حتى مع الحكومة اليمنية والنخبة الحاكمة فيها التي قد لا تختلف عن الحكومة التركية في توظيف هذه الزيارة فكلاهما الحكومة اليمنية والحكومة التركية تبحثان عن ( قشة) لتنقذهما من الغرق , وبالتالي فهذه الزيارة لها علاقة بظروف أطرافها ورغبة كل طرف في اتخاذ من هذه الزيارة يافطة لبروبجندا إعلامية وسياسية يعملوا على تسويقها لتخدير الرأي العام كل في نطاقه فيما حصيلتها لن تكون سوى (صفر) في مقياس المصالح الوطنية لكل من الشعبين اليمني والتركي .. فالاقتصاد التركي مثلا لن يجد في اليمن ما يعوضه عن السوق العربي السوري , واليمن بدورها لن تجد في تركيا ما ينعش اقتصادها الشبه مدمر وبالتالي فأن حصيلة هذه الزيارة الغير مرغوبة فيها شعبيا في اليمن وبنسب متفاوتة ليست إلا محاولة عبثية لكل من الحكومتين اليمنية والتركية في ايجاد قشة يتمسكون فيها وسط محيط الازمات الداخلية لكل منهما ..
للفجربرس
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: أوغلوا .. لا أهلا ولا سهلا .. Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً