واستغربت الإعلامية شوقي في مقال نشرته صحيفة الدستور المصرية تحت عنوان "العروبة تحتضر انقذوا قلبها النابض" استمرار التضليل والكذب على الشعب العربي عبر تصوير ما يحدث في سورية على أنه ثورة من أجل الاصلاح والتغيير مشيرة إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها تدفع الملايين للمسلحين لإسقاط الدولة و ليس لانهم "دعاة سلام و محبة".
وفي هذا الصدد دعت الإعلامية شوقي الذين حملوا السلاح في سورية وتم تضليلهم بشعارات كاذبة وحملات تضليل وفبركات إلى الاستفاقة والتنبه للمؤامرة التي دبرت لوطنهم ولجعلهم أداة لـ "إسرائيل" التي تريد ان يمتد الخراب إلى بلدهم ويقتل السوري أخاه.
وختمت الإعلامية شوقي بالقول.. بعد هذا الدمار والتقسيم والفتن في دولنا العربية ماذا بعد يا عرب.. ما هذا الوطن الأكبر الجميل.. مؤكدة ان إسرائيل هي المستفيد الوحيد مما يجري في هذه الدول.