728x90 AdSpace

5 أكتوبر 2012

الأسد ما بعد الأسد.. زفاف أردوغان على مرسي.. والمأذون خالد مشعل!!

 - الأسد ما بعد الأسد.. زفاف أردوغان على مرسي.. والمأذون خالد مشعل!! السبئي -   بقلم نارام سرجون -  كانت هناك عبارة دخلت قواميس السياسة الشرق أوسطية منذ أن شمّر الملوك العرب عن سواعدهم لتحرير فلسطين منذ عشرات السنين.. عبارة كنا نسمعها كل يوم عشرات المرات.. وهذه العبارة الشهيرة هي: "التقى فلان بفلان لمناقشة نزاع الشرق الأوسط ومستجدات القضية الفلسطينية".. وقد تحولت العبارة إلى ديكور بروتوكولي ضروري لأي لقاء ومقدمة لازمة لأي بيان صحفي.. ومع الزمن صار لا يصح سماع أي بيان ختامي إن غابت هذه العبارة المقدسة رغم أنه ليست لها أي قيمة سياسية.. وفي الواقع قلما ناقشت كواليس الزعماء العرب قضايا فلسطين وشجونها بل ناقشت النأي عنها والتخلص منها سرا وساومت على أثمان كل بلدة وقرية بيعت شبرا شبراً.. وهذه العبارة المخادعة التي كانت تستعمل غطاء مطهّرا ومحلولا كالكحول للقاءات الفاشلة أو للقاءات التي لا تمتّ إليها بصلة (بل وللتآمر على فلسطين) كانت تسبق أي لقاء سياسي لتغطيه بستائر الطهارة والشرف.. ومن خلف الستائر كانت تجري حفلات الزنا الجماعي بالأمة العربية وبفلسطين.. في كل مرة كانت هذه العبارة تقال نكتشف بعد عقود في مذكرات الأوروبيين واعترافاتهم أن اللقاء كان لقاء للمؤامرة أو للثرثرة وشرب القهوة.. وكان الزعماء العرب يقولون عن لقاءاتهم التي تكون للحديث عن النساء في السويد وفرنسا ومشاكل التقدم في العمر بأنها ناقشت "قضية الشرق الأوسط وحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وتطبيق قرارات الشرعية الدولية".. وكل لقاءات الملك عبد الله الثاني وأبيه من هذا النوع من اللقاءات كما صرنا نعرف من خلال مذكرات الأوروبيين والأمريكيين وتسريبات ويكيليكس..
 
أما من تفنن في هذا النوع من التقية السياسية والنفاق فكان ملوك وأمراء الخليج وبلاد الحجاز (المستعمرات الانكلوساكسونية حاليا).. فحتى سباق الهجن كان لا يكتمل إلا بأن يبحث على هامشه مستجدات القضية الفلسطينية!!.. وبلغت الوقاحة ذروة الذرى عندما كان أمير قطر يلتقي تسيبي ليفني أو شيمون بيريز ويلقي ديوانه الأميري ستارة الشرف على اللقاء ويصدر بيانا يقول فيه: "إن اللقاء جرى فيه بحث تطورات القضية الفلسطينية كما جرى بحث الصراع العربي الإسرائيلي على العموم وطرق حل القضية الفلسطينية على أساس قرارات الشرعية الدولية".. حتى مع تسيبي ليفني تدثرت الوقاحة بالقضية الفلسطينية!!..
 
لكن هذا الديكور البروتوكولي انطوى الآن وترجلت العبارة الخالدة عن صهوة النشرات والتقارير الرسمية ولقاءات الزناة.. لتحل محلها على نفس الصهوة عبارة تقوم بنفس وظيفتها الطهورية وإلقاء الستائر والمسح بالكحول.. والعبارة الجديدة هي: "التقى فلان بفلان لمناقشة مرحلة ما بعد الرئيس الأسد!!".. وكأن نتيجة الصراع على سورية صارت يقينية وأن الصراع انتهى نهائيا دون نقاش.. وأن الشقفة وطيفور يحزمان حقائبهما للوصول إلى مطار دمشق مظفرين.. فيما وصل الأسد إلى أحد المنافي من دون حقائبه!!..

لا يوجد اجتماع بين اثنين في العالم هذه الأيام إلا ويقول بيان اللقاء بأن الاجتماع مخصص لمناقشة الأزمة السورية و"مرحلة ما بعد الأسد".. حتى سهرات عقاب صقر الماجنة وحفلاته القاصفة الباريسية تتغطى بهذه العبارة التي تمنح غطاء الشرف والعمل الشاق لأي لقاء..




لقد صار كل الجواسيس العرب الذين تطهروا بالدم المنساب من قلب فلسطين يتطهرون الآن باسم الأزمة السورية ويتوضؤون باسم الرئيس الأسد ومراحله.. فمناقشة مرحلة ما بعد الأسد صارت عبارة مقدسة وكل من يتدثر بها يعفي نفسه من المساءلة وينال البراءة الجماهيرية وينال الثقة.. لأنه بها يصير بطلا ويعمل لخير الأمة.. حتى لو كان فيلم براءة المسلمين الذي غطاه الثورجيون العرب والمسلمون (كما توقعنا) بندوات عن مرحلة ما بعد الأسد.. وبحفلات زفاف حزب العدالة والتنمية والإخوان المسلمين ولياليها الملاح في استانبول مؤخرا..
كل شيء بانتظار هذا الأسد كي يرحل وبانتظار مرحلة ما بعده.. ومرحلة ما بعد الأسد التي أضحت تشبه العقائد البوذية صارت مثل النيرفانا السياسية ولها قوة "الساتياغراها" في بيانات السياسيين.. الكل يبحث مرحلة ما بعد الأسد.. من الانتخابات الأمريكية إلى أسعار النفط إلى مهمات ناسا في المريخ إلى لقاءات الفنانين وتخريج ضباط الشرطة في كوالامبور.. ومن وزارات الخارجية الغربية إلى الدواوين الأميرية.. ومع هذا لم تأت هذه المرحلة التي ينتظرها العربان بفارغ الصبر ولم تصل..

 ولكن ماذا يناقش المجتمعون هذه الأيام وهم يحملون تلك المظلة التي عليها (مرحلة ما بعد الأسد) للتضليل وذر الرماد في العيون؟؟..
 ما من شك أن كل اللقاءات التي تغطيها بيانات اللقاءات والزيارات وتقارير الوكالات بهذه العبارة لا تناقش الآن أبدا هذه النقطة بالذات.. وهذا ليس من عندي ولا من تسريبات ويكيليكس بل من استقراء الواقع وإعمال المنطق وبعض محاضر اللقاءات التي تتسرب من هنا وهناك.. وبإمكانكم انتظار ويكيليكس وسترون أنني على حق وبأن ما نعرفه عن العرب وسادتهم في الغرب لاتعرفه ويكيليكس إلا بعد أن يصبح قديما عندنا..
 
بالطبع هذه العبارة المكررة إعلاميا (مرحلة ما بعد الأسد) هي في نطاق الحرب النفسية وإيصال الجمهور عبر تكرار العبارة إلى الاقتناع التام بأن القادم هو مرحلة ما بعد الأسد حتما وأن التسليم بهذه القضية صار بدهية وضرورة ولا فائدة من الاستمرار في المناكفة والعناد.. فالرئيس الأسد خرج من المعادلات الباقية للعالم بدليل أن اللقاءات كلها تناقش ما بعده بنوع من التسليم بهذا القدر.. ووجوده الآن صار مسألة ثانوية.. فلم يعد الحديث عن بقائه أو رحيله لأن هذا الأمر انتهى ونحن في طور ما بعده!!..
 
من نافلة القول أن استعمال هذه العبارة صار يستعمل مجازا أيضا مثل الموضة لإضافة أبّهة وأهمية قصوى على الاجتماعات والمجتمعين مهما بلغت تفاهتهم.. وهناك مسؤولون وحكام عرب لا يد لهم في قرارات حتى داخل قصورهم ودواوينهم لكنهم صاروا يتشدقون بهذه العبارة في أي مقابلة ومؤتمر لأنها تعطي انطباعا بأهميتهم القصوى وأنهم يساهمون في صناعة التاريخ والجغرافيا.. وهذه العبارة ترخي قدرا من الإجلال الكبير على طبيعة شخصياتهم باللجوء إلى التعلق برداء الأزمة السورية وباسم الرئيس الأسد.. كأحد التحديات الكبرى في علم السياسة الدولية ومهاراته وبهلوانياته..
 
وكل الراغبين بالدخول إلى عالم الشهرة السياسية يتلحفون بهذه العبارة وشراشفها.. ويحرصون على الظهور إلى جانب اسم الرئيس الأسد بعنوان (مناقشة مرحلة ما بعد الأسد) وإلا كان ظهورهم السياسي باهتا بلا طعم بطولي ومغامراتي وجهادي وجيمسبوندي.. وكل المنبوذين سياسيا يتسلقون الآن على جدران هذه العبارة العملاقة التي ينتظرها العالم كما ينتظر مولودا بعد حمل دام 18 شهرا وبلا مخاض حتى الآن.. وكل الفاشلين في سياساتهم الداخلية وبرامجهم الانتخابية أو حملاتهم الانتخابية يتعلقون بأستار هذه العبارة كمنقذ لهم.. كما أن اسم الرئيس الأسد صار الخبز الذي يطعم جياع الصحفيين وجياع المثقفين الذين يكتبون الأطروحات والمطولات عن ما بعد مرحلته... ولكن الأسد لم يرحل بل رحلت مرحلة ما بعد الأسد عن كل اللقاءات الدولية والمحادثات الواقعية..
 
سأقول لمن ينتظر تحقق الجزء الثاني من العبارة (ما بعد الرئيس الأسد) بأن اللقاءات الجادة كلها في العالم ومحاضر جلسات اللقاءات الكبرى لا تقدر على البحث عن مرحلة ما بعد الأسد دون أن يكون هناك طريق واضح لرحيل الأسد.. ولا يستطيع رجل واحد في العالم أن يقول إنه يعرف كيف يدلنا على موعد رحيله ولا طريقة رحيله.. لقد اجتمع دهاة الإنس والجان في العالم ولم يقدروا أن يزحزحوا هذا الرجل ميليمترا واحدا.. واجتمع عتاولة مجلس الأمن وعتاة الخيانة العرب وأثرياؤهم ولم يتحرك الرجل ليسير نحو (ما بعد مرحلته).. واجتمع إسلاميو العالم وتحشدت كل الفتاوى المذهبية ولم تقدر كل الصلوات والأدعية أن تجعلهم يصلّون في الجامع الأموي، من أردوغان إلى محمد مرسي ورهط الإخوان والوهابية.. كلهم في حيص بيص وحيرة ما بعدها حيرة..
 
وربما ليس مفاجأة إن قلنا إن مرحلة ما بعد الأسد مقررة سلفا وموضوعة سلفا ولا تحتاج أي نقاش ولا تعديل من قبل المخططين الرئيسيين.. ولا تحتاج اجتماعات على الإطلاق.. وهي معروفة وواضحة كالشمس فمرحلة ما بعد الأسد التي وضعت منذ سنوات هي التي نعرفها وهي تعني تقسيم سورية بالحروب الدينية واقتسامها بين تركيا والغرب.. مرحلة ما بعد الأسد التي وضعت تفاصيلها منذ ما قبل الربيع العربي نعرفها تمام المعرفة.. وهي مرحلة إنهاء سورية الدولة والمجتمع ومرحلة سايكس بيكو الثانية وتقسيمها إلى دويلات قزمة.. وهي مرحلة تدمير وحلّ الجيش الوطني لسورية وتحويله إلى فرق شرطة أقوى ما لديها هو سيارات بيك آب ومدافع دوشكا رمز الفوضى المطلقة.. وسيتم في مرحلة ما بعد الأسد اقتلاع أسنان الصواريخ السورية التي كانت ستعض إسرائيل في أية مواجهة مقبلة.. وأما المدرعات السورية فسيتم بيعها خردة مثل أسلحة العراق في مرحلة مابعد صدام حسين ومثل دبابات صدام حسين العزيزة على قلبه التي حاصرت يوما دبابات نورمان شوارزكوف في معركة الكويت الشهيرة والتي تم صهرها كقطع الخردة في مرحلة تحرير العراق وبعد صدام حسين!!.. وسيكون مصير السلاح السوري وذخائره مثل سلاح الجيش الليبي الذي هو ثروة ليبية وليس مجوهرات للقذافي ولا سيارات لأبنائه وعائلته لكنها الآن توزع على ميليشيا العالم مجانا لتبقى ليبيا من غير جيش وطني وبلا سلاح ثقيل وطني وتحت حكم الميليشيا وبنادق الإسلاميين ومجانين الدوشكا.. ومجموعة شركات أمنية..
 
إن مرحلة ما بعد الأسد هي بامتياز مرحلة انكفاء الاستقلال الوطني الذي كان فخر السوريين وهم أصحاب أول استقلال عن الاستعمار بين العرب.. إنها مرحلة عودة الاستعمار الحديث إلى آخر البلدان العربية المستقلة ضمن صيغ اللعب الديمقراطية التي ستعمم نموذج لبنان وحكم عائلات السياسة والزعامات والبيكات وحكم الطوائف ومال آل سعود وآل خليفة وتلد بلادا لا تستحق إلا أن تكون كازينو السياسة حيث المقامرون والباعة والبحارة الثملون وبائعات الهوى السياسي والقراصنة.. وفيها نماذج مثل وليد جنبلاط الذي يغير عهوده ومواثيق شرفه وثيابه وحلفاءه وأحذيته بنفس الطريقة.. لا فرق بين الوعد والشرف والعهد والميثاق وبين الحذاء.. والجوارب.. كلمته في حذائه.. وعهوده التي يتعهد بها هي أربطة في حذائه.. 
مرحلة ما بعد الأسد السورية تعني وجود سياسيين في سورية مثل القس الطيب سمير جعجع.. كقاتل دولي بالأجرة وقاطع طريق ومجرم حرب.. ونسخة مسيحية رديئة تكفيرية عن طالبان أفغانستان.. وتعني مرحلة ما بعد الأسد وجود صبيان السياسة المدللون مثل سعدو الحريري لم يجد دم أبيه بعد لكنه غسل شوارع الشرق الأوسط بدم أبيه.. ومسح أحذية الساسة في العالم بجلد أبيه..
  ولمن يريد أن يعرف ماذا يبحث ساسة العالم اليوم فهو ببساطة ليس مرحلة ما بعد الأسد.. ووزير الخارجية السوري وليد المعلم قالها بدبلوماسيته عندما وصف انتظار ذلك بانتظار الواهمين.. وللمزيد من الإيضاح فإن محادثات الساسة الكبار الآن لم تعد تبحث في مرحلة ما بعد الأسد.. وهذا ليس لأننا منحازون للرئيس الأسد بل لأننا نعرف أن السياسة الذكية هي التي تقفز فوق المراحل عندما تتلكأ إحدى المراحل.. ولم يعجبني توصيف كما أعجبني رأي دبلوماسي غربي سابق يعكف على كتابة مذكراته عندما كان سفيرا في إحدى بلدان الشرق الأوسط إذ نقل لي صديق مشترك عنه أنه قال بالحرف: الغرب لم يعد يمكنه أن يبحث عن مرحلة ما بعد الأسد.. بل الأصح أنه يبحث في مرحلة "الأسد ما بعد مرحلة الأسد"!!.. فالأسد بعد الربيع ليس كما الأسد قبل الربيع.. مرحلة ما بعد الأسد ربما هي مرحلة "أسد المرحلة"..
 ************
 لا نقول هذا الكلام تعصبا ولا تماهيا ولا تضليلا.. لكن نقول الحقيقة التي لم يعد من المستحسن طمسها كما يفعل إعلام العرب الذي يفقأ العيون ويخيط الشفاه.. لقد صار اسم الرئيس الأسد في ضمير الدنيا كلها مساويا لأهم نزاع في الشرق الأوسط.. وحل محل فلسطين كلها في اهتمامات العالم وفي لقاءات الساسة.. وصار اسمه كالنار التي يتطهر فيها البوذيون العرب.. وتنحّت فلسطين كلها له ليجلس في مكانها في أي اجتماع بين رؤساء وأمراء وملوك العرب والعجم وصار الشغل الشاغل وحلم إزاحته عن الساحة الدولية أصعب بكثير من مناقشة ما بعد مرحلته؟؟..
  وبالأمس رأينا مثالا واضحا على أن تلميع اللقاءات والمؤتمرات الحزبية لحزب العدالة والتنمية لم يكتف بإعلان زواج أردوغان من محمد مرسي على يد المأذون خالد مشعل بمهر قدره مليارا دولار.. ولم يكن لحفل الزفاف التركي المصري و"ليلة الدخلة" نكهة دون الحديث عن الرئيس الأسد ومرحلة إسقاطه ولم تفض بكارة العروس إلا بعد أن شرب العريس مقويات "من الأزمة السورية".. وتبارى العروسان كالسكارى في إظهار العزم على إيصال الكون إلى مرحلة ما بعد الأسد.. وبذلك انتهت الحفلة وتم توزيع الملبس على شكل تعهدات ووعود.. كل حبة ملبس فيها وعد عن مرحلة ما بعد الأسد.. فانتظروا تسعة أشهر المولود الذي سيضعه عرس الأمس وزفاف القرن الحادي والعشرين الذي لم يبزه زواج ديانا وتشارلز.. إنه زواج روميو وجولييت المسلمين على سنة الله ورسوله..
  كما أن الهالة التي صارت تحيط باسم الأسد صارت واسعة بسبب اتساع المؤامرة الكونية على بلاده ومن تمكنه مع شعبه من إيقاف عجلة الزمن في سورية قبل أن يطحن الزمن هذه البلاد في طواحينه.. إن التعلق بمناقشة مرحلة ما بعد الرئيس الأسد تحت أي عنوان صار المنقذ للسياسيين الهابطين هبوطا اضطراريا والذين يطيرون طيرانا شراعيا في السياسة حسب الرياح والطقس.. وقد يتحطمون مالم يتعلقوا بعاصفة الرئيس الأسد وثيابه واسم بلاده.. وما لم يتعلقوا بهذا الإعصار السوري الذي يقتلع الربيع وأشجاره السياسية.. من على حدود الشام..
 وهذا يذكرني ببيت شعر لعنترة العبسي إذ يقول:
  ولو أرسلت رمحي مع جبان ---- لكان بهيبتي يلقى السباعا
 ليصير في زمن يتعلق الجميع باسم الرئيس الأسد لاكتساب المجد السياسي وشجاعة التصريح ليقول الرئيس الأسد:
  ولو أرسلت اسمي مع جبان ---- لكان بهيبتي يلقى السباعا
 وعلى كل حال.. أنا أحب في تاريخ السياسة طريقته المريرة والقاسية والصاعقة في الرد على المستهترين بعلم السياسة وعلم التاريخ والذين ينتشون بالتصفيق.. ويرقصون بلامبالاة في كل الحفلات.. ولن أدخل مثل الجميع في التبشير الهزلي بالمراحل لكني أرى مرحلتين قادمتين حتما إلى الشرق.. واحدة في تركيا وواحدة في السعودية..لأن الاستهتار بعلم السياسة يثير غضبه وسخطه وانتقامه المرير.. وبمعنى آخر يقول علم السياسة للواهمين بالمراحل:
 
أبا وهم فلا تعجل علينا ------ وأنظرنا نخبّرك اليقينا
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: الأسد ما بعد الأسد.. زفاف أردوغان على مرسي.. والمأذون خالد مشعل!! Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً