|
|
وأكد المشاركون وقوفهم إلى جانب سورية قيادة وشعباً وجيشاًً وتمسكهم بوحدتها في مواجهة هذه الهجمة الشرسة التي تقودها الولايات المتحدة والغرب الأوروبي وأتباعهم في دولة الجوار تركيا وبعض دول التآمر العربي.
وندد المشاركون في الوقفة التضامنية التي تأتي بالتزامن مع الحملة العالمية للتضامن مع سورية بالإرهاب الذي تمارسه المجموعات الإرهابية المسلحة على الارض السورية وما ترتكبه من أعمال إجرامية بشعة تستهدف المدنيين من أبناء شعب سورية والمنشآت والمباني العامة والخاصة ودور العبادة المقدسة بهدف زعزعة دعائم ارتكاز وحدة الشعب السوري وانسجام التعايش السلمي الذي يميز هذا الشعب منذ الحقب الغابرة بما في ذلك بث التفرقة وتقويض الاستقرار والأمن وتعطيل مشاريع الاصلاح خدمة لمصالح المتآمرين الرامية لابعاد سورية عن دورها في ممانعة ومقاومة المخططات الاستعمارية الهادفة للسيطرة على الأرض العربية وثرواتها البشرية والطبيعية.
وفي بيان تلاه رعد مسوح النائب عن المجلس التشريعي في العاصمة برازيليا قال مسوح.. "نحن أبناء الجالية العربية السورية في البرازيل نقف إلى جانب سورية قيادة وشعباً وجيشاً في مواجهة الهجمة العدوانية الارهابية الكبرى التي يتعرض لها وطننا الغالي سورية ونعبر عن دعمنا المطلق للاصلاحات التي تقوم بها القيادة السياسية برئاسة السيد الرئيس بشار الأسد ونقدر عالياً تضحيات جيشنا البطل في محاربة الإرهاب كما نعبر عن تضامننا اللامحدود مع شعبنا في سورية في صموده بمواجهة هذه الهجمة العدوانية ونرفض التدخل في شؤون سورية الداخلية تحت أي مسمى مؤكدين أن المخطط التآمري على سورية واضح من خلال التدخلات الخارجية".
وعبر مسوح عن شكر الجالية والفعاليات المشاركة للدول الصديقة التي تقف إلى جانب سورية في مواجهة هذه الهجمة وندعو إلى وقف دعم الإرهاب الذي تتعرض له سورية ونطالب الدول الداعمة له بالتوقف الفوري عن هذا الدعم وإنهاء تدخلها في شؤون سورية الداخلية.
وأضاف مسوح "إن شعب سورية هو من يقرر مستقبلها وستواصل سورية مسيرتها العربية شاء من شاء وأبى من أبى بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد".
بدوره خاطب محمد خضور السفير السوري في البرازيل الحشد الجماهيري بالقول.."أيها الأهل والأحبة يا أبناء سورية العز.. تحية لكم من شعب سورية وقائدها ومن جيشها".
وأضاف "إن وقفتكم التضامنية مع الوطن الأم سورية هي وقفة كل مواطن سوري شريف يريد الخير لسورية الأبية الصامدة في وجه الهجمة العدوانية الشرسة التي تريد أن تكون سورية في مكان آخر من موقفها التاريخي والعربي".
وقال خضور " إن وطنكم يناديكم ويبادلكم الشوق والمحبة ويطمئنكم أن النصر على الارهاب تحقق وأن سورية تفخر بأبنائها الشرفاء امثالكم داخل وخارج حدود الوطن" موجها التحية لاصدقاء سورية ولكل من يقف إلى جانبها في صمودها وتصديها لاشرس عدوان عرفته منذ استقلالها.
كما أكد المغتربون السوريون في المدن البرازيلية الاخرى خلال وقفة تضامنية نظمها المركز الثقافي العربي السوري واتحاد المؤسسات العربية البرازيلية والقنصلية العامة في مدينة ساو باولو بالتعاون مع ممثلي عدد من الاحزاب السياسية البرازيلية الصديقة والمنظمات ذات الصلة ضمن فعاليات المسيرة العالمية من أجل سورية وقوفهم إلى جانب سورية شعبا وقيادة وجيشا في وجه المؤامرة التي تتعرض لها مشددين على الوحدة الوطنية كونها الحصن المنيع أمام الأجندات والتدخلات الأجنبية والاقليمية.
وحيا المشاركون في الوقفة التضامنية الدور الكبير الذي يقوم به الجيش العربي السوري في تصديه للإرهاب والإرهابيين المدعومين بالمال والسلاح من الخارج وحماية الأمن والاستقرار في سورية. كما توجهوا بالشكر للدول والشعوب التي وقفت الى جانب سورية في المحافل الدولية وخصوصاً الحكومة البرازيلية لمواجهة هذه المؤامرة وإحباطها.
الطلبة السوريون الدارسون في أرمينيا وبلغاريا وبيلاروس يجددون تضامنهم مع وطنهم
كما جدد طلبتنا السوريون الدارسون في أرمينيا وبلغاريا رفضهم كل أشكال التدخل الخارجي بشؤون سورية الداخلية وتضامنهم مع الوطن في مواجهة الهجمة الامبريالية الكونية الإرهابية التي تتعرض لها.
وأكد طلبتنا السوريون الدارسون في أرمينيا خلال مسيرة تضامن وتأييد نظمها فرع أرمينيا للاتحاد الوطني لطلبة سورية وقوفهم خلف قيادة السيد الرئيس بشار الأسد في التصدي للمؤامرة الامبريالية الكونية التي يتعرض لها الوطن سورية وأدواتها الداخلية المدعومة خارجيا من دول النفط والعثمانيين الجدد بإدارة حكومة رجب طيب أردوغان.
وجدد المشاركون في المسيرة الذين رفعوا فيها أعلام الوطن وصور الرئيس الأسد التمسك بالوحدة الوطنية ودعمهم وتضامنهم مع سورية قيادة وشعبا في التصدي للمؤامرة والإرهاب الذي يستهدف وطننا وشعبنا في محاولة للنيل من مواقف سورية الوطنية.
وحيا المشاركون في المسيرة أبناء الشعب السوري الصامدين وبطولات الجيش العربي السوري الباسل في التصدي لهذه الهجمة التي تستهدف وطننا شعبا وقيادة ورددوا هتافات تحيي قائد الوطن وجيشنا الباسل.
وفي العاصمة البلغارية صوفيا أكد الطلبة السوريون الدارسون في بلغاريا خلال مسيرة تضامنية نظمها الاتحاد الوطني لطلبة سورية فرع بلغاريا بالتعاون مع الجاليات العربية في بلغاريا والمنظمات البلغارية الداعمة للموقف السوري ضد الإرهاب والتدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية دعمهم لها حكومة وشعبا وتحت شعار "مسيرة السلام من أجل سورية".
وألقيت في المسيرة التي انطلقت من مركز العاصمة البلغارية صوفيا مرورا بالقصر الرئاسي كلمات الممثليات والأحزاب البلغارية المشاركة حيث سلم رئيس الحركة الوطنية البلغارية حزب "في ام ار او" كلمة أعلن بها تأييده الصريح للحكومة السورية ضد الإرهاب الممارس على أراضيها منطلقا من الأراضي التركية وبتغطية إعلامية مغرضة ضد سورية وندد بسياسة أردوغان القائمة على جر دول حلف الناتو الى التدخل والحرب على سورية ارضاء لطموحاته الاستعمارية.
وتم تسليم رسالة رسمية من رئاسة الحزب الى المهندس بلال غايرلي رئيس فرع بلغاريا للاتحاد الوطني لطلبة سورية أكدت فيها دعم الحزب للقيادة السورية ومشددة على أن بلغاريا لن تدعم أبدا الإرهابيين والجهاديين الذين دخلوا سورية من الاراضي التركية بتواطؤ ودعم من حكومة أردوغان.
كما أعرب الحزب في رسالته عن رفضه لسياسة وزير الخارجية البلغاري نيكولاي ملادينوف المناهضة لسورية.
وأكد التجمع في رسالة القاها رئيس الفرع باسم الطلبة السوريين الدارسين في بلغاريا دعمهم للوطن وقائد الوطن والجيش العربي السوري في محاربة العصابات الإرهابية التي ترتكب جرائم إرهاب بشعة بحق أبناء الشعب السوري ومؤسساته الوطنية.
كما أكد طلبتنا الدارسون وأبناء الجالية العربية السورية في بيلاروس وقوفهم مع وطنهم الأم سورية في مواجهة المؤامرة الكونية الشرسة التي يتعرض لها والتي يقودها الغرب وتدعمها بعض الدول العربية والاقليمية.
وجدد الطلبة السوريون وأبناء الجالية في بيلاروس خلال وقفة تضامنية مع سورية نظموها في السفارة السورية في العاصمة البيلاروسية مينسك تأييدهم لمسيرة الاصلاح التي يقودها السيد الرئيس بشار الأسد واكدوا وقوفهم خلف قيادته الحكيمة والشجاعة حتى تنتصر سورية على المؤامرة الكبيرة التي تواجهها.
واستنكر الطلبة السوريون وأبناء الجالية السورية الاكاذيب والافتراءات الاعلامية التي تتعرض لها سورية من قبل القوى المعادية التي ارتضت أن تكون أداة بيد الدول الاستعمارية وساهمت في سفك دماء السوريين الأبرياء.
وعبر المشاركون في الوقفة التضامنية عن شكرهم لكل الدول الصديقة لسورية وخصوصا روسيا والصين اللتين تصدتا بقوة في مجلس الأمن للقرارات الظالمة التي تم اعدادها ضد سورية.
كما عبر المشاركون عن رفضهم للعقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي ضد سورية والتي طالت بالدرجة الاولى المواطن السوري في لقمة عيشه على عكس ما تروج له وسائل الإعلام المضللة بدعم من السعودية وقطر وتركيا وفرنسا والولايات المتحدة.