وخلال جولته على مشفى دمشق للاطمئنان على صحة مصابي التفجير الإرهابي الذي وقع أمس في حي دف الشوك بدمشق بين وزير الصحة أن 28 مصابا معظمهم أطفال ما زالوا يتلقون الخدمات الطبية في أقسام العناية الاسعافية والجراحة العامة والعظمية والعصبية والصدرية والعينية وجراحة الوجه والفكين حتى اليوم.
وأشار الوزير النايف إلى أن كادر المشفى الطبي والتمريضي والفني إضافة الى منظومة الاسعاف قدموا كافة الخدمات الإسعافية والعلاجية والدوائية اللازمة للمصابين وبالسرعة القصوى ومعظم الحالات مستقرة وتتماثل للشفاء مبينا أن الكوادر العاملة في المشفى وفور علمها بالتفجير التحقت بالعمل تلقائيا رغم تزامنه مع عطلة عيد الأضحى ليكونوا سندا لزملائهم المناوبين.
بدوره أوضح الدكتور أديب محمود مدير المشفى أن المشفى استقبل يوم أمس 15 شهيدا منهم 8 أطفال و92 مصابا وجريحا منهم 65 طفلا حالاتهم تتراوح بين الشديدة والمتوسطة والخفيفة حيث تطلبت ست حالات منهم دخول العناية المشددة كما أجريت عمليات جراحية لثمانية مصابين مشيرا إلى أن 64 مصابا تمكنوا من مغادرة المشفى بعد استقرار حالتهم الصحية.
بدوره بين الطفل محمد الشياح 15 عاما أنه كان يجلس مع أصدقائه حين سمع صوتا قويا وشعر بألم شديد ليستيقظ بعدها ويجد نفسه بالمشفى متسائلا عن الفائدة التي حققها الإرهابيون الذين نفذوا التفجير بعدما قتلوا هذا العدد الكبير من الأشخاص.
وبينت والدة الطفل حسن أبو هايلة ان كل ما أرادته هو إدخال الفرحة لطفلها ذي الأربع سنوات فخرجت معه لتحتفل بالعيد لكن الإرهابيين سبقوها وقدموا له هدية العيد ففجروا الحي وأصابوه في يده ورأسه.