و عبر أهالي المخطوفين والمشاركون في الاعتصام الذي جرى وسط اجراءات أمنية مشددة عن شجبهم للدور التركي مشيرين إلى ان جميع الاتراك بمن فيهم المشاركون في قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان اليونيفيل سيكونون اشخاصا غير مرحب بهم من الآن وصاعدا.
ودعا المشاركون في الاعتصام الى المساعدة لاطلاق سراح أبنائهم المخطوفين وإعادتهم إلى أهلهم وذويهم.
يذكر أن المجموعات الإرهابية المسلحة اختطفت في أيار الماضي 11 مواطنا لبنانيا بمنطقة اعزاز في ريف حلب اثناء عودتهم من إيران إلى لبنان وتم اطلاق سراح اثنين منهم فقط حتى الآن.