وأضاف الدكتور مقدسي في بيان تلقت سانا نسخة منه: أن داود أوغلو مازال مستمراً بتبني منهج الهروب للأمام ورفض إجراء أي مراجعة نقدية لسياسات هدامة أثبتت فشلها على الأرض واستمرار علانية استهداف أمن واستقرار الجار المباشر سورية.
وقال الدكتور مقدسي: لقد كان جلياً لجميع المراقبين عدم الالتزام التركي والخليجي بإنجاح قرار وقف العمليات العسكرية الذي التزمت به القيادة السورية ما يحملهم مسؤولية استمرار نزف الدم السوري وما يشكل تقويضاً صريحاً من هذه الأطراف لمهمة المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي عبر الاستمرار بسياسة تمويل وتسليح وإيواء المجموعات الإرهابية المسلحة.
وأكد الدكتور مقدسي أن سورية ستبقى حريصة على العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين السوري والتركي والتي لن تنجح أي حكومة بالإساءة إليها أو الإضرار بها.