وقال الشيخ محمد يزبك رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله في كلمة في بعلبك: إن سورية بقيت متحدية ولم توقع على اتفاقيات العار ولذلك فان المؤامرة ضدها استمرت حتى انفجرت حربا ضروسا قتلا وتدميرا وذلك كله عقابا لمن يرفض الذل والمساومة والاستعباد مؤكدا أنه سيأتي اليوم الذي يندم فيه الجميع وستكتشف الأمة أن سورية ببعدها القومي والإسلامي هي على حق وتدفع ثمن مواقفها الرافضة والممانعة والمحتضنة للمقاومة وفلسطين.
ودعا يزيك الجميع إلى المساعدة وبذل كل جهد لوقف العنف والجلوس إلى طاولة الحوار من أجل سورية القوية والقادرة والممانعة والمتحدية حاملة راية فلسطين مشددا على أن ثقافة المقاومة هي ثقافة الحياة.
ووجه يزيك التحية إلى أبطال فلسطين العزل إلا من إيمانهم وهم يتصدون إلى قطعان المستوطنين المدعومين بقوات الاحتلال الإسرائيلي في ساحات المسجد الأقصى تمهيدا لتهديمه وإقامة الهيكل المزعوم متسائلا أين العالم الإسلامي ومنظمة التعاون الإسلامي والعالم العربي وجامعة الدول العربية الذين ينشغلون بسورية عن فلسطين والمقدسات ويحرصون على عدم تعكير الأجواء الانتخابية الأميركية بإزعاج إسرائيل.