السبئي نت : تواصل
سلطات آل سعود حملاتها الأمنية في مختلف مدن نجد والحجاز فبعد حملاتها الأمنية على
طلاب ودكاترة جامعتي (عسير) و( نجران) قامت وللمرة الثالثة خلال أقل من شهرين
بحملة اعتقالات واسعة في جامعة تبوك شملت دكاترة وطلاب من مختلف المستويات ,
ناهيكم عن تحويل المنطقة الشرقية إلى ما يشبه (الثكنة العسكرية) المغلقة إذ منعت
تنقل أبناء منطقي العوامية والقطيف من وإلى مدن المنطقة الشرقية , فيما حملاتها
طالت عدد من الناشطين في مدن الإحساء والهفوف والخبر وأبجيج والدمام والجبيل .
وحسب
مصادر موقع الفجر برس اليمني تواصل السلطات الأمنية لي آل سعود اعتقال كل النشطاء
الذين خرجوا في المسيرات الغاضبة المنددة بالفيلم المسيء لرسول الله باعتبارهم
أجرموا حين خرجوا بمسيرات جرمها فقها وعلماء آل سعود فيما اعتبرتها السلطات تحديا
سافرا من قبل أبناء نجد لسلطاتها ولهيبتها ..
على ذات السياق علم الفجر برس من مصادره الخاصة
في المملكة عن احتدام الصراع في أوساط أمراء آل سعود خاصة أولئك الذين يشغلون
مناصب عسكرية وأمنية , إذ تشير المصادر أن رأس النظام السعودي عزل نائب مدير
الاستخبارات في نظامه بناء على طلب من ولي العهد في خطوة اعتبرها وزير الخارجية
سعود الفيصل إهانة شخصية له كون المسئول السعودي المقال كان يحظى بدعم وزير
الخارجية كما يحظى بدعم نجل الملك المسئول عن الحرس الملكي .. إلى ذلك تتواصل
الخلافات والصدامات في أوساط أمراء الأجهزة الأمنية فيما تؤكد المصادر إن كل مسئول
أمني مرتبط بجماعة من الجهادين ويسيطر عليهم لوقت الحاجة , وهذا ما دفع
الاستخبارات الأمريكية والبريطانية إلى إرسال وفود وخبراء أمنيون رفيعي المستوى
للسعودية بهدف ترتيب الأوضاع الأمنية والسيطرة على خلافات الأمراء وعدم الزج بهذه
الخلافات في مربع الجيوب التكفيرية والجهادية حتى لا تنفرط عقدة النظام الذي كلف
الأمير بندر بتفكيكه بطريقة هادئة وصامته وهو ما لم يتمكن بندر من تحقيقه ..وتبقى
قادم الأيام وحدها كفيلة بما قد تصل اليه أحوال نظام آل سعود المهترئ ..