وتوجه الحجاج الذين ارتدى الرجال منهم لباس الإحرام الأبيض إلى مشعر مزدلفة مرددين "لبيك اللهم لبيك.. لبيك لا شريك لك لبيك.. إن الحمد والنعمة لك والملك.. لا شريك لك لبيك" حيث سيمضون قسماً من الليل ويلتقطون الحصى قبل العودة مجدداً إلى منى ليقوموا في أول أيام عيد الأضحى يوم غد برجم الجمرة الكبرى.
يذكر أن الحج بدأ الأربعاء بيوم التروية في منى تلاه اليوم يوم الوقوف بصعيد عرفة عند جبل عرفات وهو الركن الأعظم من الحج قبل العودة إلى منى في اليوم الأول من عيد الأضحى لرمي جمرة العقبة الكبرى وذبح الهدي أو النحر ثم الحلاقة أو التخفيف ثم القيام بطواف الإفاضة حول الكعبة والسعي بين الصفا والمروة.
وتأتي بعد ذلك أيام التشريق الثلاثة في ثاني وثالث ورابع أيام عيد الأضحى "السبت والأحد والاثنين" القادمين حيث يمكن للمتعجل العودة إلى بلده أن يختصرها إلى يومين فقط.
يذكر أن الحاج يقوم في أيام التشريق بالخصوص برمي الجمرات الثلاث الكبرى والوسطى والصغرى بسبع حصيات مع التكبير رمزاً لرفض غواية الشيطان وينهي الحاج مناسكه بطواف الوداع حول الكعبة.