مَنْ ينصف ضيفاً مظلوماً من بغي أحد المشايخ؟!
السبئي نت -د.يوسف الحاضري: أنوه من البداية أني سأتجنب ذكر أي أسماء أو مواقع بناءً على رغبة الأخ صاحب المشكلة علماً لأنه كما أوضح في الإيميل الذي أرسله إلى مجموعة من الإعلاميين وصلني من أحدهم لا يقصد من نشر قضيته التشهير بأحد وإلا كان من تاريخ 30/3/2011 تاريخ اقتحام منزله بقوة السلاح وبأسلوب همجي يندى له جبين كل يمني حر ويدمي له كل قلب يغار على اليمن كان قادراً على النشر بنفسه، فكما علمت من صديقي الذي أرسل لي الوثائق أن صاحب المشكلة كاتب وباحث جرئ جداً ولا يخشى في الله لومة لائم وكان له حضور إعلامي مكثف في الصحف اليمنية إلى سنوات قريبة ولكنه أخيراً قصر حضوره ومشاركاته في بعض مراكز الدراسات فقط وينشر كتاباته على الانترنت، طلب حرصاً منه على سمعة اليمن التي لا ينكر حسن ضيافتها له ولأبناء وطنه في البداية عدم ذكر أسماء وفي حال لم يتحرك أحد من شرفاء اليمن وأحراره ومسئوليه لرد حقه ومحاسبية المعتدين ساعتها بنفسه سينشر مقالات كتبها في حينه وامتنع عن نشرها يكشف فيها كثير من الحقائق وكيف تم مكافأة الشيخ المعتدي على جرائمه في حقه وحق غيره بما لا يستحق! وإليكم القصة:
- وصلتني مساء قبل البارحة رسالة على إيميلي الخاص فيها " يا حاضري ! هل يستطيع الإعلام البناء والوطني والعام والحق أن يقوم بما لم يستطع أو بالأصح تقاعس عنه القضاء والنيابة والأمن اليمني ؟" ,, فأجبت الأخ العزيز ,,, بمشيئة الله تعالى مادام الأمر حق فيستطيع طبعا خاصة والأمر فيه فعل الخير وليس إعلان أو أحداث مصطنعة مدفوعة الأجر ؟ ,,, فيا ترى ما هي القضية التي لم ينتظر صديقي حتى الصباح كي يخبرني عنها بل تواصل معي فجرا راسلا لي وثائق خاصة وعامة من بلاغات للنيابة ومناشدة لرئيس الجمهورية وأخبار في الصحف وحيثيات القضية كاملة أتضح لي بعد أن قرأتها جميعا أي حاله يعيش فيها الأخ الضيف القابع هو وأسرته تحت احتلال أحد مشايخ اليمن والذين لم تردعهم لا دين ولا قبيلة "رغم أنه شيخ وراعي للقبيلة" عن احتلال جزء من منزله مطلع العام الماضي 2011م وفصل السكن لنصفين وزرع نساء من عائلة المحتل للبيت لكي يضعهم أمام قضية أخلاقية يمنية قبلية ,,,ولأن الأخ ضيف (ليس ضعيف بمعنى الضعف) ولكنه لأنه فرد في بلده الثاني ولا يستطيع حشد قوات قبلية لأخذ حقه بالقوة فما كان منه إلا أن لجأ للقنوات الشرعية في اليمن الحبيب والتي للأسف تزامن فرض الاحتلال المشيخي عليه وعلى بيته بأحداث اليمن وانفلات الأمن وتخبطات الدولة والنظام حتى وصل الأمر باستغلال قضيته سياسيا من بعض الأطراف (والتي في الأصل ليس محور نقاشنا حاليا) فنحن نبحث فقط عن إرجاع الحق لأهله وكفى الله المؤمنين القتال ,,, وكفى الله صاحب الحق الصراع مع المحتل له وحاشيته ,,, وكفى الله اليمن السمعة السيئة التي يعكسها بعض المتنفذين على ضيوفه وأهله أيضا .
- قضية الأخ يندى لها جبين كل حر في العالم وتدمي قلب كل يمني أصيل وشهم من العار والخزي الذي قام به يمني محسوب على اليمنيين أجمع فقد قامت عصابة تابعه للشيخ باقتحام منزل الأخ ليلا بقوة السلاح وانتهاك حرمته (المنزل) وتخريب جدر البيت الخارجي وتكسير الأبواب الداخلية ولم يوقفهم حتى غرف نوم ساكني البيت والذين فطنوا للغزو سريعاً فستروا أنفسهم ,,, ولأنهم متعودين على أحداث الظلم التي تتابعت عليهم منذ احتلال الكيان الصهيوني أراضيهم ومتعودين على الاكتساح الفجائي للبيوت والمنازل وترويع الساكنين فقد كانت ردة فعلهم إيجابية تجاه عصابة الشيخ ومرتزقته الذين لم يردعهم شيء في سبيل تنفيذ أوامر سيدهم الشيخ المحسوب على اليمن وأهل اليمن كونه وجد فرصة في أوضاع اليمن وأمنه لينفذ مخططه للبسط على الأراضي والمنازل,,, فأتجه المغتصب أرضه وسكنه للقنوات الرسمية في اليمن بدءا من قسم الشرطة مرورا بنيابة جنوب غرب العاصمة وبعض المشايخ والمسئولين في الحكومة الجديدة انتهاءً برئيس الجمهورية "عبد ربه منصور" الذي استطاع الشيخ خلال وساطته ومعرفته أن يستخرج أمر منه لسحب قوات الأمن قبل أن يبث القضاء في القضية الذي هو في الأساس نائم في وقت أن الأخ لا يمتلك خيوط ووصلات للأخ رئيس الجمهورية ليستخرج منه أمر مماثل لإعادة حقه المنهوب والمسلوب ,,, وقد قدم الأخ مذكرة رداً على مذكرة الشيخ يناشد فيها رئيس الجمهورية إنقاذه وإسرته من أذى الشيخ مزودة بالوثائق التي تثبت ملكيته لأرض منزله ومحيطها ووثائق تثبت عدم صحة زعم ذلك الشيخ بملكية الأرض كلها ولكن لم يجد هناك أي تجاوب أو حتى ردة فعل ايجابية! وهنا يكمن التضارب الفظيع والكبير بين صاحب حق مسلوب وبين ناهب حق مبهرر ومسئول ,,,فالسارق في بلدي الحبيب يحضون بكل أنواع الوساطة والحماية سواء الشخصية أو الخاصة بالدولة وصاحب الحق المنهوب والمسلوب مازال يصارع السارق ويصارع الظروف ويصارع غربته بعيدا عن أرضه ويصارع القانون الذي يجب أن يكون في صفه ولكن للأسف لم يكن ذات لحظه إلا في صفوف هؤلاء الفاسدين ناهبي الحقوق وسالبيها ,,, فلم يجد أخونا هذا بعد الله إلا الإعلام ليتوجه إليه عل وعسى يجد بين براثينه شعاع أمل لإعادة الحق المسلوب قبل أن يسقط الفأس فوق رأس الجميع فلا يوجد أي بشر على أرض المعمورة يسمح للآخر أن يستحوذ على حقه بكل سهوله وإن تغلقت الطرق والمنافذ فستتفتح أخرى تحتوي على نار وفتن وصراع نسأل الله أن تظل مغلقة وأن تتحرك الأجهزة المسئولة عن مثل هذه القضية بسرعة لإعادة المنزل المحتل لصاحبه وتحويل المعتدين إلى القضاء ومحاسبتهن على جرائمهم التي ارتكبوها بحق تلك الأسرة ويثبتوا أنهم ضد الظلم وأنهم مع دولة القانون وأنه لا يوجد أحد فوق القانون النظر في القضية وإعطاء كل ذي حق حقه ,,, والله المستعان.