وقالت القيادة القطرية في بيان تلقت سانا نسخة منه إن: " هذا العمل الإرهابي يأتي كحلقة جديدة في سلسلة التفجيرات المماثلة التي شهدتها مدن الوطن السوري إضافة إلى المذابح التي ترتكب بحق المدنيين من أبناء شعبنا الأبي شيوخا ونساء وأطفالا".
وأضافت: إن هذا العمل الإرهابي يفضح مدى حنق المجرمين الإرهابيين وحقدهم على مدينة حلب وأهلها الأشاوس الذين رفضوا الفتنة بين أبناء الشعب الواحد واستطاعوا الحفاظ على الاستقرار والهدوء في مدينتهم أشهر طويلة من عمر المؤامرة ثم واجهوا واستبسلوا في الدفاع عن مدينتهم ووطنهم مع أشقائهم وأبنائهم من القوات المسلحة العربية السورية الباسلة".
وأشارت القيادة إلى أن هذا العمل الوحشي يؤكد لكل العالم: " إن ما يجري في سورية ينطبق عليه مفهوم الإرهاب بكل ما فيه من معنى بل أنه من أبشع أنواع الإرهاب الذي عرفه التاريخ والزمن المعاصر وهو ما تقع مسؤوليته على جميع الدول والقوى التي تدعم القتل والقتلة في سورية".
واعتبرت القيادة: " أن العصابات التي قامت بهذا العمل هي مجموعات من الإرهابيين والمرتزقة الذين هدفهم القتل والتدمير في إطار حرب وحشية تشن ضد سورية شعبا وكيانا ودورا ..حرب تخطط لها وتمولها القوى المعادية وفي مقدمتها قوى الهيمنة والاستعمار والصهيونية والأنظمة العربية التابعة لها وتديرها أجهزة استخبارات دول حلف الناتو والكيان الصهيوني".
وتابعت: " إنهم بهذا العمل المجرم يعبرون عن إفلاسهم في إخضاع حلب وتفتيت الوطن السوري الواحد ولقد أثبتت الأحداث أنه كلما ازداد إفلاسهم وانغلقت في وجوههم أحلامهم المريضة باخضاع سورية تصاعد إرهابهم ووحشيتهم وهم يعلمون أنهم يعيشون أيامهم الأخيرة على أرض سورية الأبية".
وختمت القيادة بيانها بالقول: " ليعلم هؤلاء الإرهابيون وأسيادهم أن فداحة الجريمة وبشاعتها تزيد أبناء هذا الشعب صمودا وصلابة وأن الألم الذي يعم النفوس اليوم ونحن نشاهد الدم السوري الزاكي يراق على أرض المدينة الأبية سيعزز في نفوس شعبنا طاقة الكفاح ويقوي عزيمة النضال من اجل النصر الأكيد".