وذكر شكر في حديث له بعد لقاء وفد من القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان مع الرئيس اللبناني السابق إميل لحود أن الحكومة اللبنانية أعلنت سياسة النأي بالنفس بشأن ما يجري في سورية ولكنهم مرات يطبقون ذلك ومرات يسايرون لحسابات معينة مضيفاً أن على الدولة اللبنانية وقف أي معارض مسلح داعياً الرئيس اللبناني ميشال سليمان إلى إعطاء قرار واضح في مجلس الوزراء لا لبس فيه للمؤسسة العسكرية التي هي المؤسسة الضامنة والوحيدة لسيادة لبنان ووحدته ودعوة المجلس الأعلى للدفاع للانعقاد ويصار من خلاله إعطاء قرار واضح للمؤسسة العسكرية للتصدي بحزم لأي خلل أمني على الحدود السورية.
وتساءل شكر عن أعلام القاعدة التي رفرفت خلال تشييع اللواء وسام الحسن والتي تم وضعها على خيم الاعتصام التي كانوا يريدون من خلالها إسقاط الحكومة بالقوة وقال أين مصلحة لبنان في أن يدعم أو يمول أو يسهل دخول المجموعات الارهابية بعنوان القاعدة وجماعات إسلامية متطرفة.
بدوره أدان رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ أحمد القطان بعد لقائه لحود التفجيرات الإرهابية التي تستهدف أمن واستقرار سورية داعيا الحكومة اللبنانية إلى منع تهريب الأسلحة والتكفيريين إلى سورية.