وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن المستشفى الإسلامي الخيري في طرابلس استقبل 23 شخصا هم 4 قتلى و19 جريحا منذ اندلاع الاشتباكات وحتى منتصف الليلة الماضية بينما أصيب شخصان اليوم بجروح احدهما امرأة نتيجة استمرار عمليات القنص على شارع سورية في المدينة المذكورة.
وكانت الوكالة الوطنية أشارت في وقت سابق إلى أن الاشتباكات وعمليات القنص في أحياء طرابلس تجددت واستخدمت خلالها القذائف الصاروخية والأسلحة المتوسطة والخفيفة كما سمع اطلاق نار قوي في عدة مناطق تبعها رد قوي من الجيش اللبناني على مصادر النيران.
وأضافت أن سيارات الصليب الأحمر مازالت تتجه نحو بعض محاور الاشتباكات في المدينة في وقت ينفذ الجيش اللبناني مداهمات ويلاحق المسلحين لإعادة الاستقرار إلى المدينة حيث سير دوريات مؤللة في محاور الاشتباكات بين التبانة وجبل محسن لضبط الأمن ومنع عمليات القصف والقنص ولاسيما في شارع سورية ومستديرة الملولة وسوق القمح و سوق الخضار والشارع الرئيسي في جبل محسن والقبة والاتوستراد الرئيسي بين التل ومستديرة التبانة.
كما أقام الجيش حواجز ثابتة على مفترق الطرق وعند مستديرة عبد الحميد كرامي وتعمل عناصره على تفتيش السيارات وتوقيف المشتبه فيهم.
وأكدت الوكالة أن المدارس مقفلة في المدينة لافتة إلى أن الجهات المعنية أعادت فتح الطريق الدولي الذي يربط طرابلس بالبداوي وعكار والحدود السورية الذي كان أغلق في أمس الأول بسبب وجود قناصين يستهدفون السيارات المارة على جسر الملولة.
وكان الجيش اللبناني تمكن أمس من فرض سيطرته على المنطقة بين التبانة وجبل محسن فى طرابلس بعد أحداث عنف أدت الى مقتل شاب برصاص مسلحين اندفعوا استجابة للتحريض بإتجاه تأجيج الفوضى التى تقوم بها جهات تابعة لقوى 14 آذار.