السبئي نت - بيروت- حذر النائب اللبناني ميشال عون رئيس تكتل التغيير والاصلاح من محاولات بعض اللبنانيين إشعال النار في منطقة الشرق الأوسط معتبرا أن محاولة اغتياله الأخيرة سببها أنه يسير بعكس السير في المنطقة.
وقال عون في كلمة أمام هيئة قضاء البترون في التيار الوطني الحر "من المؤكد أننا عصينا على مجتمع فاسد، مافياوي بتصرفاته، وستعرفون قريبا جميع إنجازاته في هدر الأموال وسرقتها وإخفائها هذا هو السبب الأول ولكن ليس الأخير والسبب الثاني هو لأننا نسير عكس السير هم يشعلون النار في الشرق كله وحوض البحر الأبيض المتوسط، وهذا ما يريدون فعله في لبنان ولكننا استطعنا إيقاف هذا الحريق وأوقفناه حتى لا يخرج من عندنا أثناء حرب تموز 2006 وبعدها، واليوم لن نتلقاه من أي دولة أخرى "
واضاف عون .."لا تخافوا من هؤلاء الذين يجمدون أنفسهم، كي يروا نتائج الحرب في سورية، فيضيعون الوقت ويضربون الإقتصاد ويخربون الوطن .. نحن نقاوم مخططاتهم وكل العراقيل التي يضعونها، وكل الصعاب التي نواجهها في الحكم، ونجحنا في مقاومتهم ".
وتابع أن اليد النظيفة لا يمكن لأحد أن يلويها مشيرا إلى فشل جميع محاولات الاغتيال التي استهدفته وقال "نحن بحاجة إلى إكمال معركة التحرر إذ يكون هناك قوى يجب أن يتم إخراجها من الأراضي اللبنانية، ولا يكون هناك أي التباس في ذلك ".
وأكد عون تعرضه لمحاولة اغتيال فاشلة أمس لدى عودته من جزين معتبرا أن هذا الحادث هو من الأمور المرتقبة.
واشار الى تعرضه سابقا لثلاث مؤامرات فاشلة لاغتياله وقال: إننا لم نكتشف بعد الفاعلين في هذه المؤامرات متسائلا عن اسباب استهدافه مذكرا بانه لم يقتل احدا.
ورأى عون أن محاولات اغتياله تعود الى فشل مستهدفيه فى اغتياله سياسيا ومعنويا.
وكان مكتب عون أكد أن أحد مواكبه تعرض لاطلاق نار قرب جامع بهاء الدين الحريرى فى مدينة صيدا جنوب لبنان.
من جهتها قالت الوكالة الوطنية للإعلام أن التحقيقات مستمرة منذ الليلة الماضية في محاولة الإغتيال الفاشلة التي تعرض لها موكب عون في مدينة صيدا وذلك من قبل النيابة العامة في الجنوب وتحت إشراف النيابة العامة التمييزية.
وأشارت الوكالة إلى أنه قد تمت متابعة التحقيق اليوم وعقد اجتماع برئاسة مدعي عام الجنوب القاضي سميح الحاج بحضور ممثلين للأجهزة الأمنية كما جرى الكشف على مكان وقوع الحادث.
لقاء الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية..محاولة اغتيال عون محاولة لزج لبنان مجددا في دوامة الفوضى والانقسام
كما حذر لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية من أن جريمة محاولة اغتيال عون هي محاولة لزج لبنان مجددا في دوامة الفوضى والانقسام بما يخدم المشروع الأميركي الصهيوني في المنطقة .
وأوضح لقاء الأحزاب في بيان له اليوم أن استهداف عون يهدف إلى "إثارة الفتنة في لبنان والعودة الى مناخات الاغتيالات السياسية التي سبق أن أدخلت لبنان في دوامة التوتيرات الأمنية والتجاذبات السياسية الحادة على مدى السنوات الخمس الماضية" ويسمح بانكشاف الساحة اللبنانية أمام مختلف أجهزة العدو للعبث بأمن لبنان واستقراره .
ودعا البيان الأجهزة الأمنية والقضائية الى متابعة التحقيقات للكشف عن الجهة أو الجهات التي تقف وراء هذه الجريمة.
الحزب العربي الديمقراطي في لبنان: الأحداث الأمنية في لبنان تهدف إلى تحويله إلى مقر وممر أمن لعصابات التخريب المسلحة إلى سورية
من جهة ثانية حذر الحزب العربي الديمقراطي من أن الأحداث الأمنية المتنقلة ولا سيما في منطقة الشمال تهدف إلى تحويل لبنان إلى مقر وممر آمن لعصابات التخريب المسلحة إلى سورية وتأتي استجابة لإملاءات الإدارة الأميركية وتعليمات سفيرتها بلبنان وتوجيهات حكام الخليج الذين يمدون الإرهابيين بالمال والسلاح.
ودعا الحزب في بيان له اليوم إلى الوقوف إلى جانب الجيش اللبناني ودعمه بكل ما يلزم لتمكينه من أداء دوره في مواجهة العدو الصهيوني جنوباً وعصابات التخريب شمالاً وحماية أمن واستقرار لبنان وشعبه لافتاً إلى دور سورية في الدفاع عن لبنان وخصوصاً أثناء عدوان تموز 2006.
وأوضح البيان أن الحملات الإعلامية المنظمة والمبرمجة التي تستهدف الجيش اللبناني الوطني وقيادته الحكيمة محاولة يائسة لجر الجيش اللبناني إلى صراعات داخلية وإلهائه عن أداء دوره الكبير في حماية الحدود الشمالية من العصابات الإرهابية وعدم تحويل المناطق الحدودية إلى مقرات وممرات آمنة لأعمال القتل والتخريب التي تستهدف سورية أرضاً وشعباً وجيشاً.