728x90 AdSpace

25 سبتمبر 2012

أوباما وكي مون وتابعهما شيخ قطر.. كلمات ملونة بالمصلحة والتحريض ضد سورية وخطب على منبر الأمم المتحدة تخلو من الاعتدال وطرح الحلول

 السبئي -نيويورك-سنانا: بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وتابعهما شيخ النفط حمد بن خليفة حضرت الأزمة السورية على منبر الهيئة الدولية الأعلى والأشمل فتلونت الكلمات بألوان المواقف السياسية وكانت الموضوعية النادرة في بعض الأحيان طريقا إلى التضليل وقول الحقيقة بكلمات قليلة سبيلا لسوق الاضاليل بإسهاب.
 افتتاح أعمال الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك اليوم كان مناسبة ليتحدث الرجلان بالعديد من القضايا التي تشغلهما وطبعا كانت الأزمة السورية حاضرة بقوة فكانت رسائل أوباما للمعارضة برفض الحوار والإبتعاد عن الحلول السلمية قوية وبارزة فهو يؤكد أن "النظام السوري يجب أن ينتهي" وإذا كان الحال كذلك فلماذا على المعارضة أن تحاور من تصر الولايات المتحدة على إنهائه.
 بهذه الدعوة المبطنة لرفض الحل والسير بالعنف إلى الحد النهائي لخص أوباما موقف بلاده مهددا بأن المزيد من العقوبات هو ما سيواجهه الشعب السوري في حال اصر على موقفه الداعم لحكومته في حربها ضد الإرهاب المدعوم خارجيا بدليل أن أوباما أعلن عن " تقديم المساعدة والدعم لمن يعملون من أجل المصلحة العامة" وكانت هذه المساعدات وصلت للمجموعات المسلحة التي التقتها وزيرة الخارجية الأمريكية في المخيمات التركية على شكل مناظير رؤية ليلية وتقنيات اتصال حديثة قالت حينها إنها " تؤمن لهم إمكانية أفضل للاتصال والحركة" لكنها يومها لم تشر إلى المصلحة العامة فاستدرك الأمر الرئيس اليوم.
 المستقبل في سورية حسب أوباما يجب أن يكون للمجموعات الإرهابية المسلحة طالما أنه "لا يجب أن يكون للنظام" وهنا يتضح ما يريده أوباما فهو يريد حكاما في سورية يشبهون من يحكمون ليبيا اليوم.. فما أشبه من يقاتلون اليوم ضد الدولة السورية تحت راية الناتو باولئك الذين ادعوا الثورة في ليبيا وانتهى الأمر بهم إلى قتل السفير الأمريكي.
 الغطاء الأمريكي بات جاهزا لإخفاء وجه من يقتلون الأطفال وينسفون البنى التحتية بعبوات حقدهم فالرئيس الأمريكي يتهم الدولة السورية بذلك وهذه القضية التي تستدعي الاحتجاج وليس الفيلم المسيء للإسلام حسب إشارته.
 أوباما يعرف من يقتل الأطفال إذا فليخبر الرأي العام في سورية من فجر اليوم بالتحديد "عبوتين ناسفتين في مدارس أبناء شهداء الجيش العربي السوري" ومن "اطلق قذائف الار بي جي على المدارس في ريف دمشق قبل أسبوع" ومن حول المدارس في إدلب وحماه وحلب إلى مشاف ميدانية ومقرات لتعذيب المختطفين ونقاط انطلاق للعمل الإرهابي ضد الدولة السورية بكل مقوماتها.
 وأحسن أوباما القول إلا أنه أساء النية بقوله إن " الولايات المتحدة تريد سوريا متحدة وجامعة لا يخاف فيها الأطفال من حكوماتهم ويكون لكل السوريين رأي في الطريقة التي يحكمون بها" فهو يتهم ضمنا الدولة ويبرئ المجموعات المسلحة ويتحدث بتفصيل عن مكونات الشعب السوري ليوحي للعالم بانه ملم بالقضية ولكن لماذا لم يعنه إذا صوت الملايين التي ملات الساحات تهتف للإصلاح ومكافحة الإرهاب أليس هؤلاء سوريين يحق لهم أن يقرروا مستقبل بلدهم أيضا.
 المواربة كانت واضحة في حديث أوباما عندما تطرق للفيلم الأمريكي المسيء للإسلام فصدر القول لديه ينفيه العجز ولا يمكن فهم الموقف إذ اختلطت الرسائل الإنتخابية بالرسائل السياسية لمغازلة الجماعات الإسلامية التي اقتنصت السلطة في اكثر من بلد عربي برسائل الإستراتيجية عندما تحدث عن "عدوان بحق أمريكا" عندما قتل سفيرها في حادثة بنغازي.
 الرئيس الأمريكي سيقبض على قتلة السفير كما قبض على مرتكبي تفجيرات (11) أيلول فالاستثمار السياسي لأي حدث بات ماركة أمريكية مسجلة وعلى الليبين الاستعداد لدفع ثمن الحرية التي وعدتهم بها واشنطن عبر الناتو "فالهجمات على مدنيينا في بنغازي كانت هجمات على أميركا ولاشك إننا سنتعقب القتلة دون هوادة" هكذا يحترم أوباما سيادة الدول الديمقراطية بأن يتعقب مواطنيها ولو كان ينظر بالفعل إلى أن ليبيا كدولة ذات سيادة لقال أن بلاده ستعمل على الأقل مع السلطات الليبية لمطاردة القتلة.
 "الفيلم مثير للإشمئزاز لكنه ليس مبررا للعنف"وهذا متفق عليه فلا حاجة للعنف إن كانت القضية قضية فيلم ولكن عندما تتحول إلى سياسة دول قائمة على إهانة المقدسات كما أوضح أوباما فالأمر يختلف فالولايات المتحدة "لا تحظر الكفر بأقدس معتقدات أبنائها لأنه مهما بلغت درجة انحطاط أي "تعبير حر" عن الرأي يحميه الدستور الأميركي، فلا يمكن أن يبرر القتل والعنف".
 إنها حرية التعبير إذا هي من علينا ان نقاتلها وليس من أنتج الفيلم هكذا يفهم كلام أوباما فالفيلم "مقزز" ولكن القانون لا يسمح بالحظر ومعاقبة من يسيء لمشاعر مليارات الناس وهنا يسأل المسلمون والعرب لماذا لا يكون هناك قانون يحمي ثقافتهم شبيه بقوانين ما يسمى "معاداة السامية" التي تحظى باهتمام بالغ في كل الدساتير الغربية.
 أراد أوباما أن يترك شعرة بينه وبين الحركات الأصولية تسمح له بالتدخل في شؤون المنطقة فقال إن الفيلم "مقزز" وحرص على صورته الإنتخابية في الولايات المتحدة فقال "سنحترم دائما حرية التعبير" وأراد أن يحدد بوصلة العمل الإستراتيجي الأمريكي في الشرق الأوسط فقال إن ما ننهيه في افغانستان والعراق سنبدؤه في شمال افريقيا فالإرهاب بات هناك وعلينا التصدي له وعلى من له عقل أن يفهم كيف تتحول السياسة الأمريكية اليوم إلى المنافسة في الفضاء الأفريقي الذي يبدو خاليا من الإرادات السياسية المستقلة لتعويض خسائرها في الأماكن التي تنسحب منها.
 الربيع العربي بات الشغل الشاغل لأوباما فهو يرصد تطوراته لحظة بلحظة الأمر الذي دفعه إلى القول أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: " إن تقدما حصل منذ اندلاع ثورات الربيع العربي لكن الاضطرابات التي شهدها العالم الإسلامي مؤخرا أظهرت صعوبة تحقيق ديموقراطية حقيقية" ما يدعونا لنقوم جميعا بشكل صادق بمعالجة "التوترات بين الغرب والعالم العربي الذي يتحرك نحو الديموقراطية".
 الحديث عن التقدم بات لزوم ما لا يلزم فالتقدم واضح في ليبيا واليمن إنه تقدم للقاعدة وفي مصر للإسلاميين الأصوليين والسلفيين وليس للديمقراطية أي صلة بهذا التقدم بل تنشيط الغرائز وممارسة أساليب الهيمنة الفكرية التي يدعي أوباما رفضها ولكن المضمون الأهم في كلام أوباما في هذا الخصوص هو الحديث عن توترات مع العالم الإسلامي والعربي إذا القضية ليست جزئية كما أراد أن يوحي بالنسبة لما جرى على الساحة الإسلامية خلال الأسبوعين الماضيين بل هناك رأي عام عربي وإسلامي لا يثق بالولايات المتحدة وهذا ما يريد أوباما حله وكان واضحا أن ما قيل عنه منذ حوالي عامين بانه ديمقراطية بمعنى "مؤسسات ديمقراطية" ليس كذلك بل هو فوضى خلاقة عارمة وكل يغني على ليلاه.
 وبالانتقال إلى بان كي مون فإن للحديث طبيعة أخرى "فالكارثة السورية تهديد للسلام العالمي" هي كارثة اذا فلماذا لا تعلن الأمم المتحدة حالة طوارئء دولية وتسمي الأشياء بأسمائها وتحمل كل دولة أو جماعة مسؤوليتها ولماذا لاتقول صراحة إن إعلان وزراء خارجية بعض الدول الخليجية عن إرسال السلاح واحتضان تركيا للمجموعات المسلحة ومعظمها من الأجانب يشعل فتيل الأزمة ويدفع نحو الكارثة.
 "الكارثة لها تداعيات عالمية ..إنها تهديد خطير ومتزايد للسلام والأمن الدوليين يتطلب اهتمام مجلس الأمن" عدنا إذا إلى المربع الأول فماذا كان مجلس الأمن يفعل طوال الوقت الماضي ألم يكن يتدخل ألم يصدر قرارين دوليين ألم تجتمع مجموعة الاتصال حول سورية وصاغت وثيقة جنيف ألم يات المبعوث الدولي كوفي عنان ثم تلاه الأخضر الإبراهيمي هل كل هذا كان عدم اهتمام ولماذا لم يتم تفعيل أي مبادرة وخاصة خطة جنيف التي وافق عليها الجميع بمن فيهم الحكومة السورية ولكن واشنطن نسفتها والمجموعات الإرهابية المسلحة أرادت التخلص منها لأنها تشكل بوابة الحل وهذا مالا يريده الارهابيون ومسلحوهم وممولوهم.
 كي مون قال بخجل إن "مجموعات المعارضة تمارس اعمالا وحشية" لكن ذلك جاء في ذيل قوله// خروقات وحشية لحقوق الانسان لا تزال ترتكب خصوصا من قبل الحكومة// هي محاولة للتملص من المسوءولية وتبرئة المجرم الحقيقي والصاق التهمة بالضحية ولماذا لا يصدر موقفا حيال رفض المعارضة الخارجية للحوار واصرارها على طلب السلاح ومطالبة الناتو بالتدخل عسكريا ومن الذي يدعو للحل العسكري والغاء الاخر هل هي الحكومة السورية ام اولئك الذين يدعون الديمقراطية والحرية.
 وفي مغالطة اخرى اعترف كي مون انه لابد من وقف تدفق الاسلحة لوقف العنف وصولا لحل الازمة في سورية ولكن اعترافه هذا جاء بصيغة جواز السفر للوصول الى ما هو اخطر من العنف نفسه اذ عاد الى لغة الاقصاء عندما قال //يجب العمل لنضع حدا لاعمال العنف وتدفق الاسلحة الى الطرفين للحصول على انتقال للسلطة في اسرع وقت ممكن// الهدف اذا ليس حل الازمة بل انتقال السلطة اي انه يصب في السلة الاميركية.
 وكل ذلك يجب ان يتم بأيدي السوريين حسب كي مون ولكن لماذا لا تعمل الامم المتحدة وقف تدفق الاسلحة والمسلحين الى سورية وسنرى حينها ماذا سيقول السوريون ولماذا هذا الخوف من قبل المعارضة من أي اشارة للانتخابات او لتفعيل الاليات الديمقراطية اليس هذا دليلا على انهم يريدون ديمقراطية الدبابة والطائرة الامريكية على الطريقة الليبية.
 وحبذا لو تكلم الامين العام للامم المتحدة بخصوص سورية كما تكلم بالنسبة للقضايا الدولية فالوضع //مقلق في منطقة الساحل الافريقي ويتطلب تنسيق الجهود// و //الاسلحة في هذه المنطقة متوافرة بسهولة بينما من الصعوبة ايجاد فرصة عمل// والازمة هناك لا تحظى باهتمام كاف ولا بالدعم// وبالفعل هذا ما يجب ان يحصل في سورية منع السلاح ومساعدة سورية اقتصاديا بدل معاقبتها وتامين فرص عمل بدلا من معاقبة السوريين في الخارج لمواقفهم الوطنية وتنسيق الجهود بدل تعارضها ومساعدة الدولة والاهتمام لما تقول وليس اهماله.
 // التطرف ينمو والفقر والضعف والجفاف والتوترات بين المجموعات تشكل تهديدا لاستقرار المنطقة بأكملها// اسباب عالمية لعدم الاستقرار وبالفعل تحتاج الى حلول ولكن هذا الكلام لا يقال عن سورية فالحل في سورية دائما يكمن في //اسقاط الدولة السورية// وكان الغرب لم يبدل عشرات الانظمة في افريقيا دون ان يخف العنف والتطرف لان المشكلة قائمة في عدم التعاون الدولي مع الحكومات والصراع بين القوى الغربية على نهب الثروات وليست في الانظمة.
 وبالانتقال الى الملف النووي والتهديدات الاسرائيلية بشن ضربة عسكرية ضد ايران فان كي مون قد لا يكون مسوءولا عن ازدواجية المعايير الدولية لانه مجرد موظف اممي وتحكمه ساسيات الدول ولكن يجدر به عند الحديث ان يراعي الا يتساوى المعتدي مع المعتدى عليه فايران هي من تتلقى التهديدات الاسرائيلية وترد عليها والبادئء بالتهديد ليس كمن يرد عليه ولذلك يرد على كي مون القول //نحن قلقون من التهديدات المتبادلة بين اسرائيل وايران// لانها ليست متبادلة فالفرق واسع بين من يمتلك السلاح النووي ومن لديه برنامج سلمي باعتراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومن يحضر لضربة عسكرية يريد معونة امريكا فيها ليس كمن يقول بانه سيرد على أي عدوان وهنا الازدواجية التي اعتدنا عليها.
 //ارفض تهديد دولة لاخرى بعمل عسكري// موقف مسوءول للامين العام للامم المتحدة وهذا جوهر العمل الدولي ولكن لماذا لا ينطبق هذا الكلام على الدعوات من قبل بعض الدول الخليجية لتدخل عسكري في سورية والتهديدات الغربية بهذا التدخل.
 وعندما يدعو الامين العام للامم المتحدة //القادة لخفض حدة التصريحات والتوتر بدلا من تأجيج المواقف// لتجنب الحروب فان عليه ان يقول صراحة من الذي يتحمل المسوءوية وخاصة ان ميثاق الامم المتحدة يكفل لجميع الدول حق الدفاع عن النفس.
 واذا كان المجتمع الدولي يريد //عالما خاليا من الاسلحة النووية لان العالم سيكون بخطر طالما ان هذه الاسلحة موجودة// فالاولى البدء بنزع الاسلحة الموجودة قبل معاقبة الدول التي تتهم بانها تريد الحصول عليها مع انها تنكر هذه النية فبدل محاسبة النوايا يجب البدء بالافعال ومن المعروف ان السلاح النووي موجود في اسرائيل وليس في ايران واذا كان مطلوبا من ايران اثبات سلمية برنامجها فان المطلوب من اسرائيل تفكيك اسلحتها.
 شيخ النفط حمد كان متحفزا للانتقام من سورية اكثر من سابقيه بسبب عقدة النقص لديه تجاه الحضارة السورية ما دفعه لطلب تشكيل قوة عربية عسكرية للتدخل في سورية قائلا //الاجدر ان تتدخل الدول العربية نفسها انطلاقا من واجبها سياسيا وعسكريا// والامر هنا ينطوي على امرين خطرين فالشيخ القطري لم يدع لتشكيل قوة عربية تعمل على تحرير القدس المحتلة بل اراد ضرب القوة العسكرية التي واجهت الاحتلال الاسرائيلي ممثلة بالجيش العربي السوري.
 ومن جهة اخرى فان دعوة حمد لتشكيل قوة عربية لا تعدو كونها امنية عرجاء فلا قوة لديه ولدى من يسير في ركابه من العربان قادرة على مواجهة كتيبة مدربة فكيف اذا كان جيشا بحجم الجيش العربي السوري وعقيدته التي جعلت الغرب نفسه الذي يتلقى حمد اوامره منه يخشى قوة سورية وجيشها وموءسساتها.
 حمد تحسر على السلام مع اسرائيل ودعا للحرب ضد سورية ليقدم شهادة حسن سلوك امام مشغليه وتمادى في الحديث عن خصوصية المرحلة وخصوصية التجربة الديمقراطية وتجارب الامم والشعوب التي لا تعرف عنها امارته الا بقدر ما يعرف هو عن علم الذرة.
 وفي سعيه لاستجرار العدوان على سورية بالغ شيخ النفط في مدح نتائج الحرب العالمية الاولى كما اعتبر ان بوابة الديمقراطية الامريكية كانت ابادة الهنود الحمر في دعوة مبطنة لابادة السوريين في سبيل ديمقراطية الناتو وانتخابات الشيوخ سعيا لتحقيق الهدف الذي سبقه اليه اسياده وهو //ضمان انتقال السلطة// فالموضوع المشترك هو اسقاط الدولة السورية وليس تحقيق أي مصلحة للشعب السوري.
 وللحرية الغائبة عن امارته دائما حضور في كلام شيخ النفط فهو يريد الحرية للسوريين ويرفضها لشعبه رغم ان في سورية مجلس شعب منتخبا وحكومة تمثل كل اطياف الشعب السوري ودستورا عصريا يقوم على التعددية وهو ما يعتبر كفرا وزندقة في المشيخة القابعة خارج حدود التاريخ.

  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: أوباما وكي مون وتابعهما شيخ قطر.. كلمات ملونة بالمصلحة والتحريض ضد سورية وخطب على منبر الأمم المتحدة تخلو من الاعتدال وطرح الحلول Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً