السبئي -بقلم-يحي نشوان- ليلة غدا موعد ايقاد شعلة الثوره اليمنيه ثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيد ه وهى الذكرى الذهبيه للعيد الخمسين للثوره التى ظهر فجرها فى العام 1962بدعم ومسانده من اشقائنا المصريين بقيادة ابو الثورات الرئيس القائد جمال عبد الناصر ، وقد تفاجأت من سماع الخلاف الدائر بين المحتلين للساحات اليمنيه منذ عام حتى اليوم فى ساحة ميدان التحرير التى تشبعت بالخيام المتعلقه با..
نصار الشرعية الدستوريه وهو الميدان الذى تعود الشباب ان يوقدوا فيه الشعله الأم ويؤدون القسم الذى يكتبونه بدمائهم كل عام وفاء لاهداف ثورة سبتمبر التى يحملها نخبة من من يمثلهم من الكشافة والمرشدات الذين يسيرون فى حالة استعراضيه امام رئيس هيئة الاركان الذى يمثل الجيش ويتولى ايقاد الشعله اعترافا للجيش بدوره فى صناعة الثوره ثورة سبتمبر وكما هو معروف فى كل عيد وفى ليلة ايقاد الشعله هذه المره تختلف عن سابقاتها حيث هناك من يريدون خلق بلابل وقلاقل ففى السباق على الساحات سبق انصار الشرعية من حاولوا احتلال ميدان التحرير اسوة بالثوره المصريه والشباب اليمنى قدم دمه غاليا فى ثوره مسروقه غرمائها الاحزاب والعسكر والقبيله وتيارات اخرى لايليق بى ذكرها وذهبت دماء الشباب الزكيه دون معرفة من قتلهم للأن طالما رفعت كل التيارات شعارات السلام فمن اين جاءوا قتلت الشباب وباى ذنب قتلوا..
ان حال ايقاد الشعله وقتل الشباب لغزا محيرا للجميع ، ولابد من حاله تفسيريه لكل الظواهر و قد ازعج الاخ رئيس الجمهوريه مؤخرا مسئلة ايقاد الشعله على ما اعتقد لان كل طرف بحسب علمى اثر ايقادها فى جهته شعلة فى الجامعه واخرى فى ميدان التحرير وارى اننا سنكون بهذا التصرف نحتفل بثورتين لا نعرف الاواحده ثورة سبتمبر اما الثانيه لم تحدث بعد والاولى من الضحك على الدقون اظهار من قتل الشباب ام ان دمائهم ستكتب اهداف العيد الخمسين بحسب العاده والنظام بطريقه لاتقبلها حتى الجاهلية الاولى هذا الامر ربما دفع بالاخ رئيس الجمهوريه لمغادرة البلاد فى زيارة عمل وليس هذا الامر فحسب بل ماحصل يوم الواحد والعشرين من مايو من عمل ارهابى يعد من العوامل المزعجه التى عكرت صفو الواقع وكان سلوك الاخ الرئيس بالمغادره جزء رئيس من الحكمه اليمانيه وهو اقرب الى الهروب من المواجهه منطقيا المهم تقديم مايفيد اليمن ،ولعل هذا الامرأمر حادث السبعين له تداعياته وحال الخلاف على وضع العيد الذهبى وايقاد الشعله لايبعد كثير عن حال قبائل مكه حين اختلفوا على وضع الحجر الاسود حين عزمت كل قبيله على الانفراد بذلك لوحدها ولولا حكيما بينهم ارشدهم الى تحكيم اول من يظهر عليهم من جبال مكه او من صحرائها لكان اقتتال وتناحر بين القبائل لانهاية له وكان ظهور الصادق الامين محمد الذى يسىء له الغرب اليوم هو الحل ولو كان غيره لما وجد حلا للمشكله ذاك ان الكل يعرفه بالصادق الأمين ويرتضون بحكمه وكانت الحكمة الالهيه ان يشرك كل رؤساء القبائل فى حمل الحجر الاسود لينفرد هو بوضعها دون سواه ومن غير لاحول له ولا قوه فى الركن اليمانى وهى ارادة الله ان يوضع الحجر الاسود بيديه الطاهرتين فهل نتخذ العبرة من الحدث والحكمة من العمل ولقد كان لكم فى رسول الله اسوة حسنه..
الثورة اليمنية اليوم فى عيدها الذهبى ترى مالذى سيستجد عليها؟ هل ستاخذ حقها من الاهتمام الذى حصلت عليه كل المناسبات الوطنيه ؟الراجح ان ذلك سيتم وكل شىء فى مسلكه وطريقه ولن تحول الاحداث دون تغييب المناسبات الوطنيه وما من مشكله الا ولها حل ومن يطلع على اهداف الثوره سيلمس انها تقريبا قد تحققت سيما منها الهدفين الخامس والسادس ولا احد ينكر وجود اخطاء فى الحياة السياسيه ولكن هى طبيعة الحياه الجميع من هذا كله ينتظرون حكمة اليمنيين فى معالجة المشكله بما يرض الثوره اليمنيه وما تبعها من تنميه وتطورات وانجازات تتطلب الوقوف بحزم من كل اليمنيين فى سبيل الحفاظ عليها..
وصحيح ان ديمومة المشير صالح فى الحكم افرزت نتائج سلبيه فى الواقع السياسى ولكن مايصح الا الصحيح ولابد من السعى لتحقيق الاهداف السته ام ان شىء يحدث لانفهمه ولو كان هناك ثورات فتحقيق الوحده وحدة الارض والانسان اكبر ثوره تتطلب التمسك بها والعمل لنصرتها ولليمن رب يحميها..
والله من وراء القصد
