وقالت
منظمة "أوكسفام" إن أزمة الغذاء وصلت لمرحلة خطيرة جدا بحيث تشكل خطرا
كبيرا على إحداث تغيير إيجابي في اليمن بعد اتفاق التوسط الذي أبرم في أواخر العام
الماضي وأدى إلى تنحي الرئيس "علي عبد الله صالح"،
وكان هذا
البلد الفقير واحدًا من سلسلة من الدول في المنطقة التي تعرف باسم "الربيع
العربي".
ووجدت "أوكسفام" أن البلاد مازالت تتصارع مع مشاكل خطيرة بعد الاحتجاجات، وكثير منها يخص النساء بشكل خاص، ففي المجموعات التي تناولتها أبحاثنا والتي شملت 136 امرأة في جميع أنحاء اليمن في يوليو وأغسطس، ركزت المنظمة بشكل خاص على المشاكل التي تؤثر على المرأة اليمنية، التى سقطت في أسفل التصنيف العالمي السنوي للمنتدى الاقتصادي وتوسع الفجوة بين الجنسين في الحصول على التعليم والصحة والفرص الاقتصادية.
ووجدت "أوكسفام" أن البلاد مازالت تتصارع مع مشاكل خطيرة بعد الاحتجاجات، وكثير منها يخص النساء بشكل خاص، ففي المجموعات التي تناولتها أبحاثنا والتي شملت 136 امرأة في جميع أنحاء اليمن في يوليو وأغسطس، ركزت المنظمة بشكل خاص على المشاكل التي تؤثر على المرأة اليمنية، التى سقطت في أسفل التصنيف العالمي السنوي للمنتدى الاقتصادي وتوسع الفجوة بين الجنسين في الحصول على التعليم والصحة والفرص الاقتصادية.
وأشارت منظمة أوكسفام، إلى أنه من أجل البقاء
على قيد الحياة، أخرجت بعض النساء أطفالهن من المدرسة للتسول، وفي الحالات القصوى،
قد تحولت بعضهن للعمل في الدعارة.
وبالإضافة إلى مشكلة نقص الغذاء، فإن الحوادث
الأمنية زادت بنسبة 10٪ خلال العام الماضي، وتقول أوكسفام: إن النساء والأطفال
يتعرضون للتهديدات المستمرة من قبل انتشار الألغام الأرضية والمتفجرات، والقصف
بالأسلحة النارية في المعارك في شوارع صنعاء، العاصمة.
وقد دفعت التهديدات العديد من النساء بعيدًا عن
منازلهن في محافظة أبين الجنوبية، حيث قلن: "إنهن لا يشعرن بالأمان حتى
يعودن، ونشبت المعارك بين متشددين مرتبطين بتنظيم القاعدة مع الجيش اليمني في
المنطقة، حيث استهدفت طائرات أمريكية بدون طيار المقاتلين المتطرفين".