وقالت معاريف -نقلاً عن القناة التركية- إن عملاء الموساد كانوا يتكلمون باللغة العبرية ويوزعون المهام العسكرية، وقالت القناة إن هذا الشريط سجّل عبر جهاز الاتصال في أحد المساجد في قرية كوزلاتشاط التركية القريبة من الحدود. وبدا في الشريط الذي عُرض أن المتكلمين يتحدثون بلغة عبرية ليست شديدة الوضوح. وحسب التسجيل فإن أحد المتكلمين قال: «أشعر بضغط عالٍ من الخط البحري، مرسى واحد. أريد تحريره باتجاه 1,74، حول». ورد آخر في التسجيل بسلسلة أرقام وبعدها أضاف: «هل تعلم؟ أنا سأحرر وحينها نقدم القوات».
وأوضحت القناة التركية أن المتحدثين هم عملاء موساد يعملون في الجانب السوري من الحدود. مشيرة إلى أن الموساد ليس جهاز الاستخبارات الأجنبي الوحيد الذي يعمل في سورية، حيث يتواجد أيضاً عملاء لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.